الميادين
19-11-2021
برنامج “المسائية” حول قرار بريطانيا بتصنيف حركة حماس منظمة ارهابية.قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس:
بريطانيا ترتكب خطأ جديداً ضد الشعب الفلسطيني، وحجة لندن بالقلق على الجالية اليهودية في بريطانيا من حماس كاذبة”.
“وزيرة الداخلية البريطانية تكرر تجربة بلادها الاستعمارية”.
“موقف لندن ينسجم مع المشروع الأميركي لاحباط المفاعيل السياسية لمعركة سيف القدس”.
“بريطانيا لا تزال تنحاز للاحتلال ولا تحسن قراءة الواقع الفلسطيني”.
“خلفية القرار البريطاني مرتبطة بنتائج معركة سيف القدس وملاقاة واشنطن في محاصرة المقاومة”.
“وزيرة الداخلية البريطانية أعلنت موقفها من واشنطن للقول أن أميركا تدعم هذا التوجه”،
“كل أشكال المقاومة مشروعة بالنسبة لنا وقيادة المقاومة هي التي تحدد أساليب المواجهة”.
“المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من صعود المقاومة في المنطقة”.
“المقاومة في المنطقة باتت أكثر تماسكاً وتحركاً وتنسيقا أكثر من أي وقت مضى”.
قال الأكاديمي والدبلوماسي السابق عبد الله الأشعل :
قرار بريطانيا بحظر حماس يؤكد أنها لا تزال تعتز بدورها في تشريد الشعب الفلسطيني.
إعلان بريطانيا قرار حظر حماس من واشنطن يعني أنها استجابت لضغوط أميركية”.
“موقف لندن مرتبط أيضاً بنتائج معركة سيف القدس وقدرة المقاومة على حماية الفلسطينيين والمقدسات”.
الشعب الفلسطيني مجمع على التصدي للعدوان والتمسك بالمقاومة”، والقرار يهدف إلى منع التعاطف الشعبي مع المقاومة في أوروبا”.
قال كبير محرري صحيفة التايمز البريطانية مايكل بنيون :
بريطانيا يجب ان تتمشى مع حلفائها الغربيين، بريطانيا كانت من الدول الاخيرة التي لايزال لديها بعض العلاقات والحوارات القانونية مع حماس، كافة البلدان الاوروبية قد حظرت حماس وصنفتها على انها مجموعة ارهابية وبالتالي الان بريطانيا تتمشى مع قرارات حلفائها.
الذراع العسكري لحماس محظور منذ 20 عاما في بريطانيا وبريطانيا قررت اليوم انه لا يوجد فرق بين الجناح العسكري والجناح السياسي لحماس وبالتالي تم حظر الجناحين.
بريطانيا لا تعبر كافة الفلسطينيين ارهابيين، ولا تعبر حماس على انها الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين، بالتالي الكثير من الفلسطينيين يعارضون حماس بالضفة الغربية، حيث فتح كانت تواجه صعوبات كثيرة مع حماس.
بريطانيا لا تدعم الاحتلال الإسرائيلي ودفعت تل أبيب إلى الالتزام بالقرارات الدولية، ودائما بريطانيا تقول انه يجب ان يكون هناك حل عادل للفلسطينيين وهذا كانت نقطة اساسية بكافة المفاوضات البريطانية مع اسرائيل لدفع اسرائيل غلى الالتزام بقرارات الامم المتحدة ولكن دون نجاح.
بريطانيا لوحدها ليست قوية كما الولايات المتحدة لحث اسرائيل بإحترام قرارات الامم المتحدة، بريطانيا دائما كانت تدعم الفلسطينيين كلتعليم وتعزيز التنمية المدينة بالضفة الغربية، كما ان رئيس الوزراء الاسبق بلير حاول التاثير على الراي العام الاسرائيلي حتى يكون اقل تشددا على مستوا احتلال الضفة الغربية ولم تنجح كل هذه المحاولات.
حظر حماس لا يعني إنهاء ارادة بريطانيا لوضع حد للاحتلال الاسرائيلي، بريطانيا لن ولا تعترف بان القدس عاصة لاسرائيل كما ان بريطانيا لم تعترف بالمستوطنات لان هذه المستوطنات غير شرعية.
حماس منظمة عسكرية امر منفصل، وللاسف “محمود عباس لم يقدم اي شيء”.