محمد الهندي: السلطة تحت شعار التنسيق الامني تقوم بشيء مؤذي للمقاومة والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية

6-10-2021
قناة الاقصى- برنامج هنا فلسطين

قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي:

صراعنا هو على امتلاك التاريخ والارض . ومعركة سيف القدس كشفت هشاشة الاحتلال.نحن مستعدون لتضحية، ولكن الاستعداد على التضحية والبذل والعطاء هو الاساس.

اليوم اصبح لدينا مقاومة والمقاومة اسلامية، كنا في عام 1987 نقاتل بالحجر اليوم لدينا صواريخ محلية الصنع يصنعها المجاهدون بانفسهم .

الذي تصدر حركات المقاومة هي الحركات الاسلامية هي حماس والجهاد الاسلامي كنا في السابق نختلف على بعض القضايا في بداية العلاقات اليوم على ماذا نختلف، الان في معركة سيف القدس اسم واحد معركة واحدة شعب واحد قضية واحدة قرار واحد بوصلة واحدة القدس هي الاساس.

نحن محكومون في ظل هذا الواقع المعقد في فلسطين وفي ظل هذه الهجمة لتصفية القضية الفلسطينية وفي ظل التطبيع العربي الرسمي مع بعض الانظمة مع العدو الصهيوني محكومين ان نرتقي مع فصائل المقاومة الى درجة اعلى من التنسيق .

بعض المطبعين يقول ان السلطة الفلسطينية سبقتنا في التطبيع الان البعض يقول، عندما يتوحد الشعب الفلسطيني يأتوا ويخاطبوننا اننا لماذا نقيم علاقات مع اسرائيل، نحن لا نريد ان نصل الى هذه الدرجة، حماس الجهاد الاسلامي فصائل تتصدر في فلسطين فصائل اسلامية والعلاقات الموجودة بينها يجب ان تتطور درجة اخرى لتنسيق الموجود الان.

غرفة العمليات كانت خطوة في التنسيق الصحيح ولكن هذه الخطوة تحتاج الى خطوة اعلى منها والى علاقة واضحه ومحددة حتى نعطي اشارة لاعدائنا قبل اصدقائنا عن وحدة الشعب الفلسطيني في الميدان.

جوهر الصراع الان في الضفة الغربية لان اسرائيل بدون الضفة ومن دون السيطرة على الضفة لن تكون اسرائيل، اسرائيل تعلم ذلك والقدس هي الصراع اسرائيل تريد ان تحسم هذه المسـألة ووضعت هذا الملف على الطاولة، هي تهيىء لها في ظل التطبيع العربي وفي ظل ارتماء بعض الانظمة العربية في تحالفات مع اسرائيل لانها يمكن ان تقفز عن القضية الفلسطينية .

للأسف السلطة الفلسطينية قبلت بدور وظيفة امينة لا أكثر ولا اقل، اسرائيل تفرض ما تشاء في الضفة الغربية وتتحدث عن مسيرة سياسية، حل الدولتين الذي بشرت به .

يد اسرائيل ويد السلطة في التنسيق الامني ثقيلة في الضفة الغربية ولكن اهل الضفة الغربية انا متأكد انهم يعرون دورهم ويدركون أن المعركة عندهم .

في غزة هناك تضحيات وهناك حروب وهناك شهداء ولكن في الضفة الغربية الارض تضيع والقدس تهود .

الضفة الغربية تدفع ثمن كبير مع الوهم الذي تمارسه السلطة الفلسطينية ان حل الدولتين موجود .

اسرائيل لن ترتاح في الضفة الغربية ومستقبل حسم القضية الفلسطينية هي في الضفة الغربية .

السلطة تحت شعار التنسيق الامني تقوم بشيء مؤذي للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية .نحن حاولنا مراراً ان نتحدث عن هذه المسألة والسلطة الان ليس لديها اي مشروع، للاسف عندما يقف رئيس الوزراء ويقول لا مفاوضات سياسية لا دولة فلسطينية لا يبقى شيء .

عندما نسمع ان وزير الدفاع التقى برئيس السلطة هذه مسألة لكسب وقت وتضليل السلطة الفلسطينية واي سلطة في العالم لديها مشروع عندما يفشل اي مشروع تواجه الشعب وتقول فشلنا في تحقيق هذا المشروع وتنسحب، الان السلطة تصر ان تبقى في نفس المكان وتقول ان التنسيق الامني مقدساً كيف ذلك ومقابل ماذا هل هناك مشروع.

اريد ان افهم ما هي مصلحة الشعب الفلسطيني وما هي مصلحة السلطة الفلسطينية في بقاء التنسيق الامني  .

مواجهة اسرائيل تنهي كل هذه القصة ، للاسف اصبحت الشراكة العربية الرسمية بما فيها السلطة الفلسطينية شراكة لمواجهة الارهاب، والمقاومة الفلسطينية مصنفة ارهاباً .

السلطة لم تقرأ الواقع وهي منغلقة على نفسها. والعالم يدعم السلطة كي لا تكون هناك مقاومة في فلسطين. والسلطة تحاول تسويق الوهم الامني مع الاحتلال.

لا نراهن على الانظمة المطبعة وبعض حكام العرب مخدوعين بالاحتلال.

نقف جميعاً مع قضية الاسرى ولن نتخلى عنهم. ومعركتنا مع الاحتلال مفتوحة حتى نيل حريتنا.

الشعب الفلسطيني يدافع عن القضية الفلسطينية وعن مقدسات الامة ونحن شعب واحد وقضيتنا واحدة وهي حية في قلوب كل ابناء الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده.

Author: براء موسى