محمود الزهار:ثوابتنا في ارضنا فلسطين كل فلسطين لا حدود 67 ولا قدس شرقية ولا غربية

قناة الاقصى
27-9-2021
قناة الاقصى:
قال محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، خلال المؤتمر العلمي بعنوان: الثقافة والثوابت الفلسطينية بغزة

• السلام على كل فلسطيني وكل مسجد وكل مقدس في يوم نحن فيه اشسد الحاجة الى تحرير هذه المصطلحات، هنا موقف حماس في المؤتمر الذي عقد رقم 1 في مصر في عام 2016 تحت رعاية وزير الاوقاف المصري.
• حديث كبير لماذا لا تتحد القوى الفلسطينية في هذه الفترة، فاذا خرج واحد وقال لهم ان هذا يتناقض مع الثوابت اعتبروه انه خارج إطار الوحدة الوطنية وكان الوحدة الوطنية ” سلطة تحضر فيها البندورة والفلفل على الخيار تخرج وحدة وطنية”، هنا الموقف المثني على عقيدة هذه الامة وعقيدة الامة لا تتغير لا بزمان ولا بمكان لا بمنظمة ولا حركة، عقيدة الامة ثابتة.
• فلسطين كل فلسطين من بحرها الى نهرها من شمالها الى جنوبها، لا ينقص من ذلك مل متر واحد، ان ثوابتنا في ارضنا فلسطين كل فلسطين، لا حدود 67 ولا قدس شرقية ولا غربية لا نعرفها هذه في عقيدتنا.
• الانسان الفلسطيني صاحب ارض فلسطين كل فلسطين، وان ما على الارض من مقدسات وما يمارسه من عقيدته لا تباع ولا يحق لاحد او جيل او امة ان تتنازل عن شبر واحد وان تم هذا فهو خيانة لله ولرسوله ولمورث الشعوب الاصيلة.
• كل قواميس اللغة خاضعة لما تؤكده ان الثوابت هي الراسخ هي المستقر هي المقيم على امر لا يتغير، انه لا يتغير لا بزمان ولا بمكان.
• الانسان الفلسطيني هو الثابت الاول في قاموس الثوابت الفلسطينية.
• ” زوال الدنيا اهون على الله من قتل رجل مسلم”، ونحن نعرف ان القتل لدينا شغال ليل نهار، ومن هنا تصبح حقوق الانسان في اختيار عقيدته ومسكنه وارضه كل ارضه ثوابت ناتجه عن الثابت الاول وهو انه المخلوق المكرر.
• لقد ارتكب اليهود والصهاينة كل أنواع الجرائم ضد الانسانية على مر الزمان من قتل واحتلال وسرق ممتلكات.
• لقد أدرك العالم مؤخرا بعد حروب طاحنة ضرورة تفعيل قانون دولي ولكن هذا القانون لم ينصف الفلسطينيين.
• سيبقى الصراع على المسجد الاقصى حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، نحن نعرف القدس بشرقها وغربها شمالها وجنوبها القدس كل القدس.
• نحن قريبون من معركة وعد الاخرة والدليل على ذلك معركة سيف القدس الاخيرة.
• دخول القدس يعني تحرير كل الارض وحتى يتحقق ذلك لا بد من الاخذ باموار الحق تبارك وتعالى، وهنا يقع واجب قتال المحتلين على المسلمين والمسيحيين.

Author: قصي شاهين