محمد الهندي : المفتاح هو أن تتحلل السلطة من شراكاتها ثم الحديث عن ترتيب البيت الفلسطيني والشراكة

فلسطين اليوم
قال محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال اللقاء السياسي الذي نظمته الدائرة السياسية، حول تطورات الوضع الفلسطيني والإقليمي وأثرها على مستقبل الصراع

• اليوم الثلاثاء أن معركة “سيف القدس” أعادت القضية الفلسطينية للمربع الأول، بعد أن فشل في ذلك اتفاق أوسلو وصفقة القرن والتطبيع مع الاحتلال
• أي انتصار في أي قطر عربي هو لصالح فلسطين والمقاومة،لا عودة لما قبل “سيف القدس”، لأنه تغير أساس في تاريخ الصراع.
• العودة ماقبل معركة “سيف القدس” هو مطلب للعدو الصهيوني، لكنه لن يكون.
• مايحدث في الإقليم والعالم يؤثر على الصراع في فلسطين وعلى فلسطين، كما أن مايحدث في فلسطين ينعكس على الإقليم والعالم،
• لن يتم ضياع فلسطين إلا بعد تفكيك الأمة، لافتا نهضة واستقلال أي قطر عربي هو لصالح فلسطين والمقاومة.
• “سيف القدس” ليست مواجهة كأي مواجهة سابقة في تاريخ الصراع بل هي بشكل مختلف، أشهره شعبنا في وجه العدو وحلفائه في المنطقة.
• المعركة رسمت أمام العالم كله وفي بث مباشر صورة النصر التي رفعها خلال 11 يوماً، شعبنا حر لا يمتلك سوى إيمانه وإيرادته وسلاحه الذي يصنعه بنفسه.
• ليس هناك أعداء للشعب الفلسطيني، بل هناك عدو واحد وهو الاحتلال، يمارس القهر والصراع، ويستهدف إضعاف المنطقة وإخضاعه لحلفائه في المنطقة والعالم.
• شعبنا الفلسطيني، يُقاوم في غزة والضفة والقدس، ويقاوم ليؤكد على الصورة المشرفة التي رفعت وعلقت على رأس العالم، بأن القضية حية في قلوب الأحرار.
• الاحتلال وحلفائه يحاولون إزالة صورة النصر في معركة “سيف القدس معركة “سيف القدس” تغير نوعي للصراع، ونأسف على أن السلطة لا ترى التغيرات وتستمر في الشراكة مع العدو.
• صراعنا على كل فلسطين بكل الابعاد الحضارية والسياسية والعسكرية وكل التداعيات على العالم القوة الغاشمة مهما كانت قوتها وجبروتها لا تصبر أمام إرادة الشعوب الحرة المقاتلة.

• لا مستقبل لإسرائيل على أرضنا كما كل المحتلين، فـ”إسرائيل” استعمرت للنهب لا للموت، وللرفاهية لا للمعاناة وبدأت اليوم حساب خسائرها وغداً سترحل عن فلسطين.
• لن تحميكم قوتكم ولا اتفاقاتكم ولا أوسلو ولا تطبيعكم مع العرب تحميكم، فإيماننا وقوتنا وقدرتنا على التضحية، لذلك لن نرحل”.
• نحن جزء من أمة صنعت تاريخها وحضارتها في أبو طالب في بدر وحطين، ونحن جزء من شعب يُصارع على مدى قرن وجزء من ملايين الأحرار نعبر عن نبضهم وكل شريف.”لأن الصراع كذلك فهذا يرتب مسؤوليات كبيرة على الشعب الفلسطيني والمقاومة وفي مقدمتها حركتي حماس والجهاد، فنقبل التحدي ولا نستجدي أحدا ولا نناشد أحد ونمضي بعيداً عن المضايقات والمناكفات، و”إسرائيل” يدها مغلولها لأنها تحصي خسائرها”.
• السلطة فشلت، الممارسات التي كانت في اليومين الماضيين وضيق صدر السلطة من حرية الرأي والتعبير في الوقت الذي تمارس سياستها المفتاح هو أن تتحلل السلطة من شراكاتها ثم الحديث عن ترتيب البيت الفلسطيني والشراكة.
• إدخال المنحة القطرية ليس لحل مشكلة في غزة، بل لحل مشكلة لدى الاحتلال، حيث لا يستطيعون النوم في غلاف غزة خاصة المستوطنين.
• “إسرائيل” لا تعطي منح مجانية ولا تحترم أحداً، و”إسرائيل” تبحث عن حلول لغزة لحل مشاكلها وتسعى وحدها للبحث عن المنحة القطرية.
• المفاوضات من أجل المفاوضات عبث ومضيعة للوقت وسرقة للمقدسات الإسلامية والمسيحية على الأرض، والقدس ليس للفلسطينيين وحدهم هي قبلة للامة الإسلامي

Author: احمد عجولي