الاقصى
19-8-2021
قال محمود الزهار، القيادي بحماس، خلال برنامج “هنا فلسطين”، للتعليق على اخر التطورات السياسية والميدانية :
- قضية عض الأصابع لن تكون في صالح الكيان الصهيوني، والمقاومة خرجت من معركة سيف القدس بأقل الخسائر، والخاسر هو الحكومة الاسرائيلية الجديدة.
- الواقع من حولنا في متغير كبير، الذي حدث في افغانستان له دلالات كبيرة على المنطقة، افغانستان قامت بطرد امريكا من ارضها، بمعنى ما تقوم به حماس هنا لطرد الإحتلال هو مشروع، بالتالي مشروع التحرير يختلف عن مشروع الارهاب كما يسمونه.
- الان نضغط على الجانب الاسرائيلي عن طريق الاوضاع الامنية، اي ان اصر الاحتلال على حصار غزة اقتصاديا سيكون هناك رد من المقاومة وهو يعلم مدى قوة المقاومة، بالتالي لا بد من رفع الحصار عن قطاع غزة يالاضافة إلى إزلة كل الضغوط الموجودة بالضفة وعدم المساس بالاقصى.
- المطلوب الان من حكومة الاحتلال تحقيق المطالب الانسانية للشارع الفلسطيني من دواء وغذاء وكهرباء واعمار وتنقل وغير ذلك.
- وبشأن صفقة تبادل أسرى، أي صفقة تبادل للأسرى يجب أن تكون أسرى مقابل أسرى ولن نربط هذا الملف بأي قضايا أخرى.
- نوجه رسالة لقادة الاحتلال لا تراهنوا على وسائلكم الإجرامية في تحقيق أي إنجاز أمني وسياسي.
- نحن لا نطرح قضايا مجانية ولا افتراضية، نحن لسنا كمنظمة التحرير تتعهد بالكثير من الامور وبالنهاية عند التطبيق لا تعلم شيء، نحن عندما نقول نفعل على الارض، زوال الكيان الصهيوني حقيقة قرانية يجب ان نعمل لتحقيقها.
- نحن لا يمكن بان نفرط بثوابتنا لمصلحة أي دولة من الدول،وثوابتنا واضحة ارضنا هي ارض كامل فلسطين، نحن لا نعترف بحدود الـ 67 ومن اعترف بحدود الـ 67 كلسلطة الفلسطينية التي دفعت ثمن هذا الاعتراف بتخلي الشارع الفلسطيني عنها اي انه لو دخلت الانتخابات سوف تسقط.
- الادارة الامريكية تعلم ان المشروع الذي تسير عليه السلطة الفلسطينية فشل تماما، السلطة الان مرتبطة بشخص ولو قدر الله ومات من الذي سيحكم من بعده، زيارة رئيس المخابرات الامريكي للسلطة خطة استباقية انه ان حدث شيء لمحمود عباس أن الذي سيكون من بعده سيكون مقييد بهذه القيود التي تسمح لامريكا بالتدخل لتغيير الوضع لصالح الكيان الاسرائيلي.
- حالة القمع التي وصلت بالضفة الغربية وصلت إلى حدود حالة القمع التي انت تحدث بغزة خلال حكم السلطة منتصف التسعينيات عندما كنا نخرج للمساجد ونخطب بالناس يتم اعتقالنا وتعذيبنا لانه كان مطلوب انه ممنوع اي شخص يخرج ويتحدث عن الاحتلال.
- عندما ذهب ياسر عرفات جاء محمود عباس على وضع أسوأ من الوضع السابق، امريكا لا تريد السلطة ان تسقط، لان هذه السلطة صناعة امريكية إسرائيلية وعربية متامرة للحفاظ على الكيان الإسرائيلي.
- عندما دخلنا الانتخابات التشريعية والبلدية انتخبنا الشارع الفلسطيني واصبحنا الممثلين الشرعيين، وخطيئتنا الكبرى اننا سلمنا الحكومة بعد سنة، وعندما سلمنا الحكومة بدات الإجراءات ضدنا وعندما حالوا قمعنا بالسلاح
- في قطاع غزة فشلوا وانفصلت غزة بسببهم عن الضفة الغربية وبالتالي هم لا يردوا ان تتحول الضفة الغربية إلى مدن منفصلة ويبقى “الصنم” الذي يسمى الممثل الشرعي والوحيد تحت اي صورة من الصور.
- يجب ان يكون هناك تنسيق بين كل الدول المتضررة نتيجة الاحتلال الصهيوني سواء في لبنان وسوريا وفلسطين كذلك ايران متضررة من الكيان والحوثيين باليمن متضررين والكثير من الدول يجب ان نتحد جميعا ونقيم علاقات حتى تشكيل كتلة يمكن ان تنهي هذا السرطان الصهيوني.
- مقاومة الاحتلال بالضفة الغربية مطلوب من اهلنا بالضفة الغربية، لو كانت الاتصالات مفتوحة بيينا وبين الضفة سهلة كان وقتها يجب ان يكون لنا دور، لكن الضفة الغربية عندما احتجنا لها لم تخذلنا ونحن نراهن عليهم لانهم اثبتوا شجاعتهم، ونحن لن نخذل اهلنا بالضفة، ونحن سنعمل ونحاول ان نجمع لنا قوة من خارج فلسطين من اجل ان تكون لنا عونا لنا لاسترداد حقوقنا وهذ مسؤوليتنا وهم عليهم الصمود ويفعلوا كل ما بوسعهم رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها بسبب ضغوط السلطة والاحتلال.