محمد الهندي:السلطة الفلسطينية عاجزة عن إقناع الشعب الفلسطيني بأنها تدافع عن مشروع وطني

الجزيرة مباشر
17-7-2021
قال محمد الهندي، رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي، خلال لقاء سياسي نظمه مركز أطلس للدراسات في غزة، بعنوان “سيف القدس تداعيات وعبر” تناول رؤية حركة الجهاد الإسلامي لتحديات ما بعد معركة سيف القدس والمطلوب فلسطينيا وإقليمياً لمواجهة هذه التحديات.

• معركة سيف القدس لم تتوقف بعد، وكشفت انحياز الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لخيار المقاومة، واشدد على أن الفلسطينيين سيفشلون كل محاولات سرقة وتجاوز نتائج المعركة، وأدعو إلى بذل جهد حقيقي ومركز لبناء جبهة وقواعد المقاومة.
• قبل معركة سيف القدس كانت هناك محاولات حثيثة لطي صفحة الصراع على فلسطين لصالح العدو الصهيوني في سياق هجمة عنيفة على الشرق الإسلامي كله، لتسييد إسرائيل في قلب مستقبل المنطقة وتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية سلام اقتصادي”.
• المعركة كشفت انحياز الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لخيار المقاومة وأعادت الصراع إلى المربع الأول في المدن المحتلة عام 1948، وعززت وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة عدو واحد لدحره بالجهاد والمقاومة”، واشدد على ضرورة أن تكون المقاومة في رأس أولويات أي تحرك فلسطيني قادم.
• معركة سيف القدس أظهرت تحولا كبيرا وعميقا في الرأي العام الدولي والإقليمي لصالح القضية الفلسطينية.
• الحرب لم تتوقف رغم وقف إطلاق النار: العدو الصهيوني لا يريد أن يبتلع هذه الهزيمة ولا يريد الاعتراف بها، ويحاول استعادة زمام المبادرة بمواصلة الاعتداءات في القدس والضفة والأقصى وبمواصلة حصار غزة”.
• الفلسطينيين يواجهون سياسة الاحتلال ويتصدون لاعتداءاته في القدس والضفة وغزة، ونوضح أن المقاومة بعثت برسائل مختلفة عبر الوسطاء، أكدت فيها جاهزية الشعب الفلسطيني لتحمل المسئولية.
• أشدد على أن السلطة الفلسطينية أصبحت عاجزة عن إقناع الشعب الفلسطيني بأنها تدافع عن مشروع وطني، وأمريكا وأنظمة عربية منخرطون في تفعيل مسار الشراكة بين العدو وبين السلطة.
• حتى على مستوى ملف إعادة إعمار غزة، السلطة مصنفة فاسدة وغير قادرة على إدارة هذا الملف”.
• اعرب عن اعتقادي بأن الغرب وبعض دول المنطقة العربية يحاولون تجاوز نتائح معركة سيف القدس، ولا يريدون للشعب الفلسطيني أن ينهض ويقاتل إسرائيل ، ولا يريدون لغزة أن تضيء بصواريخها طريق الجهاد والمقاومة والانتصار، لافتا إلى أن نتائج المعركة قفزت عميقا في الوعي الفلسطيني والصهيوني والعالمي.

• الشعب الفلسطيني تمرس وتعايش مع التضحيات والمعاناة على مدار قرن من الزمن، وهو يدفع ضريبة العزة والكرامة والحرية، ويدرك أن هذه التضحيات أقل من ضريبة الذل والمهانة التي يدفعها المستسلمون”.
• الصراع مع الاحتلال هو صراع إرادة يخوضه الفلسطينيون بكل وعي ومسئولي، واقول نسعى لاستنزاف العدو على كل المستويات وفضح حقيقة الكيان القاصرة وواقعه النفسي الضعيف أمام المطبعين والمرعوبين” وأؤكد أن صواريخ غزة المحاصرة محلية الصنع أرهقت الاحتلال وغطت كل مدن الكيان وأدخلت المستوطنين إلى الملاجئ، ولا يحق لأحد إدانتها ووصفها بالإرهاب.
• أدعو إلى التصدي لمحاولات تعويم مسار الشراكة مع العدو، وسرقة نتائج معركة سيف القدس.
• أدين تجرؤ السلطة الفلسطينية على الدم الفلسطيني وتكميم الأفواه.
• ارتماء بعض أنظمة الدول العربية في أحضان العدو الصهيوني وفتح سفارات لها في دولة الكيان بأنه طعنة في ظهر الأمة ومقدساتها.
• الوحدة الفلسطينية تتحقق في الميدان وتتجاوز كل القيادات الرسمية والشرعيات المزعومة، وأبين أن بناء الوحدة الفلسطينية وفق السياسات البائدة، مشاركة في سرقة نتائج معركة سيف القدس.
• أشدد على ضرورة تحديد أهداف منطقية تحافظ على قوة دفع الرأي العام لصالح قضية فلسطين، من خلال الحديث عن وقف الاستيطان وهدم البيوت واقتحامات المسجد الأقصى، وصولا لكنس الاحتلال عن كامل أرض فلسطين.
• العلاقة بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والارتقاء بهذه العلاقة من مستوى التنسيق إلى مستوى متقدم يسمح بحشد كل فصائل المقاومة في مواجهة الاحتلال، وبناء جبهة المقاومة في الداخل وتجاوز كل الحسابات الشخصية والحزبية.
• ردا على إحدى المداخلات، استبعد إمكانية الدخول في جولة قتال جديدة مع الاحتلال في الوقت الراهن، معللا ذلك بعدم جاهزية المنطقة لهكذا جولة

Author: قصي شاهين