العربية/ 4-7-2021
قناة العربية
قال خالد مشعل رئيس حركة حماس في الخارج، خلال مقابلة خاصة معه حول آخر المستجدات في الساحة الفلسطينية والمنطقة:
- مشروعنا في فلسطين ليس مشروع حروب، بل مشروع مقاومة وتحرير فنحن شعب تحت الإحتلال أرضنا محتلة ونعيش تحت الإحتلال والإستطيان.
- تفرض علينا الحروب حين يعتدي عدونا علينا، بالقتل والحصار والمستوطنين والتهويد وقصف المباني وهدمها في غزة وهدم البيوت في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
- الشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية تعرض لمشاريع تصفية بإنهاء القضية الفلسطينية ورأينا صفقة القرن وما إستهدفته على الأرض، ومن هنا فإن الشعب الفلسطيني واجه هذا المخطط.
- تاريخ 28 رمضان كان تاريخا منظورا وكذلك في حي الشيخ جراح كان صمود ورباط في السمجد الأقصى، والمقاومة أنذرت الإحتلال عندما كانت ترقب ما يجري في القدس وعندما أصر الإحتلال على ما هو عليه قامت
- المقاومة بتوجيه ضربتها وإنتصرت على العدو والجميع سمع الهتافات تطلب من القسام بالتدخل بإنقاذ الشيخ جراح.
- غزة التي كان يتهمها البعض بأنها دويلة وحماس تسعى لهذه الدويلة أثبت أن غزة هي جزء أصيل من هذه القضية ومن الأرض ومن الشعب وتنتصر للقدس.
- المعركة الأخيرة هي جزء من تركم أدآئنا في مواجهة الإحتلال، بفعل إنتفاضة ال 2000 أجبر الإحتلال بالرحيل عن غزة وشارون أجبر على تفكيك المستوطنات.
- كانت إسرائيل تمارس معاركها خارج فلسطين لتحتل العواصم العربية، اليوم المقاومة في فلسطين شغلت الإحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين وبالتالي أوقفت توسعه خارج الحدود الفلسطينية مما يدل على أن هنالك مقاومة فلسطينية عظيمة وهناك إحتشاد من الحاضنة الفلسطينية في الداخل والخارج.
- الشارع العربي كله إنخرط في الميدان خلال المعركة الأخيرة وفي كل العالم وإنتصر لقضية فلسطين، ومشاريع التسوية الذي راهن عليها العربي والفلسطيني هي التي خسرتنا التأييد الدولي والعالمي بينما المعركة الأخيرة أظهرت أن الشعب الفلسطيني هو شعب عظيم واظهرت الوجه القبيه للإحتلال وهو يقتل الأطفال.
- أي حركة نضالية لها خط فكري وتنظيمي والجبهة الشعبية مثلا كانت قوميين عرب وفتح نشأت من خليط من الإتجاهات، وحماس حركة مقاومة فلسطينية ضد الإحتلال وجذورنا إخوان مسلمين وكنا ولا زلنا إخوان مسلمين فكريا ولكننا حركة فلسطينية مستقلة لا أحد يتدخل فينا وهناك حركات لها تنظيم وخلفيات معروفة واليوم حماس هي حركة فلسطينية إسلامية وطنية تقاوم الإحتلال وقرارها عند قيادتها ولا تخضع لأحد ولا لهذا التنظيم ولا لهذه الدولة.
- حماس منذ أن إنطلقت إنفتحت على كل الدول العربية والإسلامية وكنا على علاقة وطيدة مع المملكة العربية السعودية وتلقينا إسنادا شعبيا ورسميا منها، ومن حقنا أن نطرق أبواب الدول العربية والإسلامية جميعها، وأي دولة عربية وإسلامية من بينها إيران نقول لها شكرا ولكن ليس على حساب قرارنا.
- نحن في حماس لا نتدخل في شؤون الأمة وحريصون على الأمن القومي العربي، أن لا نتدخل في الشأن العربي والإسلامي.
- لدينا علاقة مع الأردن وهو يقيم علاقة مع إسرائيل وكذلك الأمر مصر ولدينا علاقة مع تركيا ونحن لا نحاسب الدول على علاقاتها.
- نتمنى على الممكلة العربية السعودية أن تستمر في الدعم للقضية الفلسطينية ولها تاريخ يشهد لها.
- فيما يخص بتبادل الأسرى الملف جاري منذ سنوات ولا تقدم كبير حقيقي ولا زالت إسرائيل متعنتة وتبخس ما لدينا.
- حماس حريصة على أن تزور العواصم العربية والإسلامية دون إستثناء كما يفعل الآن الأخ إسماعيل هنية، لأننا أصحاب قضية.
- لا جديد فيما يتعلق بالعلاقة مع دمشق ونتمنى بأن تخرج سوريا من الأزمة التي تعيشها.