الأقصى
25-6-2021
قال خليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال حلقة خاصة للتعليق على اخر المستجدات السياسية :
- تحية إلى روح الشهيد الثائر نزار بنات، الذي كان مثالا للمناضل الفلسطيني الشجاع، والذي ثار على الفساد وعلا صوته بكلمة الحق، ولذلك تم اغتياله.
- إن كلمات نزار بنات كانت تنبع من رجل وطني وثائر، فـ “سلام عليه وعلى كل الأحرار، والخزي والعار لقاتليه”، قتلة نزار بنات يجب أن يحاكموا، من أصدر قرار الاعتقال ومن خطط ومن نفذ.
- للأسف السلطة تحولت إلى كابوس وسلطة لخدمة الاحتلال، والذين اغتالوا نزار بنات أرادوا اغتيال كلمة الحق التي تزلزل أركان الفساد والتنسيق الأمني ومن تستفيد منهم إسرائيل.
- نوجه التحية لفرسان الإرباك الليلي الذين رفعوا صور الشهيد بنات خلال فعالياتهم، وكذلك تحية لفرسان الأقصى الذين تظاهروا ضد اغتياله.
- كما أُلغيت الانتخابات هناك مسار جديد يريد أصحابه أن يعطلوا الديمقراطية والحرية والسعي نحو أهدافنا الوطنية، لمصلحة الاحتلال والتنسيق الأمني وحراس بيت إيل الذين لا يجدون إلا مصالحهم الشخصية.
- هذه الانعطافة الخطيرة في حياة شعبنا لن تمر مرور الكرام، وستوقظ كل الأحرار والنائمين ومن أخذتهم غفلة السعي نحو مصالحهم الشخصية أو مصالح الاحتلال”
- الحالة الفلسطينية تحتاج إلى ترتيب أولويات واستراتيجية وطنية.
- إننا بحاجة لحالة وطنية من التوافق، ولا يعيش أحدنا على وهم أن يرمى للسلطة أو لإخواننا في حركة فتح جزرة، إن بايدن رمى للسلطة جزرة إعادة وهم المفاوضات لذلك ضربت السلطة التوافقات الوطنية بعرض الحائط.
- ستعلمون قريبا أنهم ذهبوا بكم إلى مسار آخر لن تحققوا منه شيئًا.
- سفينة شعبنا التي حددت بوصلتها نحو القدس والتحرير وزعزعة كيان الاحتلال وضربت الاحتلال وشوهت صورته وأظهرته على حقيقته ننادي كل الشعب الفلسطيني أن يركب فيها.
- شعبنا ركب سفينة الحرية والاستقلال ولن نسمح لأحد بأن يحرف بوصلتنا”، وكل محاولات حرف الساحة لمواجهات داخلية لن تنجح.
- بشأن زيارات وفد قيادة حماس التي شملت حتى اليوم مصر وقطر والمغرب وموريتانيا:هذه الزيارات تبني على ما تم خلال معركة “سيف القدس”.
- الزيارات الرسمية والشعبية تهدف إلى إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، وإعادة التضامن وحالة الشراكة من الأمة والشعوب في مواجهة الاحتلال، والعمل على كبح جماح تمدد الاحتلال في الدول العربية.
- حماس ترفض بوضوح أي مسار من مسارات التطبيع مع الاحتلال، في المغرب وجدنا شعبًا وقوى حية محصنون ضد العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، وما وجدنا شخصية ولا حزبًا يؤيد العلاقة مع الاحتلال.
- في موريتانيا، كانت زيارة رسمية، قابلنا خلالها الرئيس ورئيس البرلمان، وزيارة شعبية، شملت أحزاب السلطة والمعارضة ومكونات البلد، ووجدنا دولة متماسكة مجمعة على نصرة شعبنا والقطعية مع الاحتلال.
- بشأن زيارة وفد حماس إلى مصر :
- لمسنا اندفاعا من مصر بعد انتصار “سيف القدس”، ونتمنى أن يوفقوا في تقديم المزيد لشعبنا في العلاقات التجارية والحاضنة السياسية.
- هناك جدول واستكمال للزيارات الخارجية، حماس حريصه على علاقات مميزة مع كل دول العالم.
- معركة “سيف القدس”
- معركة “سيف القدس” حققت ما لم يتحقق في مشاهد أخرى، وأظهرت صلابة الشعب والمقاومة وقدرتها على الصمود، وهشاشة العدو وإمكانية هزيمته بشكل واضح.
- حققت المعركة من الإنجازات لشعبنا ما يجب أن يبني عليه، ولن نسمح بقضم أي شيء منها، لا وحدة شعبنا ولا إنجاز المقاومة ولا تغيير بوصلتنا عن القدس.
- هناك محاولات لحرف اتجاه مقاومتنا باتجاهات أخرى.
- نقولها بكل وضوح مقاومتنا هدفها مقاومة الاحتلال وعودة الأرض واللاجئين وإنهاء المستوطنات وتحرير الأقصى، ولن نستجيب لأي محاولات لحرف البوصلة.
- لن نسمح للاحتلال بأن يقضم أي صورة من صور النصر، وما أخذناه بسيف القدس لن يؤخذ بأي شكل آخر.
- الاحتلال وأمريكا وجهات أخرى إقليمية وبعض الأطراف المحلية تحاول تبهيت صورة النصر بتيئيس الناس من صورة النصر وخلق بلبلة وإعادة المشهد الفلسطيني إلى سابق عهده من السجالات.
- الاحتلال يحاول قضم صورة النصر بقضيتين، هما تفتيت وحدة شعبنا، وإطالة أمد الإعمار.
- لن نسمح للاحتلال بتجويع شعبنا وإطالة أمد الإعمار.
- حماس أصلحت من أموالها الخاصة نحو 20 ألف منزل تضرر بشكل خفيف جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
- حقيقة ننتقد أداء مبعوث الأمم المتحدة الشرق الأوسط تور وينسلاند، يردد أن إطلاق النار هش لكن ماذا فعل، لكن نحن نعرف كيف نلزم الاحتلال كيف لا يسوف في ذلك.
- ملف الإعمار
- نرحب بجميع الدول والكيانات والجهات التي ستبادر لإعادة إعمار غزة، نرفض أي وصاية على عملية إعادة الإعمار.
- هناك أربعة ملفات أساسية في إعادة الإعمار هي، إعمار المباني السكنية والمقرات الحكومية، والبنية التحتية، وقطاع الزراعة بكافة أشكاله، والقطاع الصناعي، داعين محبي الشعب الفلسطيني والمناصرين للإسهام في ذلك.
ملف الأسرى - يبدو أن ما بين أيدي المقاومة من جنود أسرى لا يمثلون لحكومة الاحتلال شيئًا بفعل إهمال ملفهم.
- كما خطفت المقاومة شاليط فإننا مصرون على زيادة الغلة لنزيد من فرص تحرير أسرانا.