الميادين
10-6-2021
قال محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج “حتى القدس” :
- هناك مصلحة مشتركة بين سوريا ولبنان وحماس والمقاومة الفلسطينية للقضاء على الاحتلال الإسرائيلي، وذلك يستدعي التنسيق على أساس تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الإسرائيلي.
- وبشأن عملية “سيف القدس”، التي شاركت فيها مختلف الفصائل الفلسطينية، إن تداعيات المعركة الأخيرة لها دلالات في غاية الأهمية، وخصوصاً على الكيان الإسرائيلي، ومن يتعاون معه.
- الاحتلال هزم في المعركة الأخيرة، وهو لم يعتد على الهزيمة منذ عام 1948، بحيث ضربت غزة نظرية الأمن القومي الإسرائيلي في مقتل، بعد أن كانت مبنية على التفوق غير المحدود والحرب الخاطفة، وما يسمى بإسرائيل الآمنة.
- كل ما يجري الآن هو محاولة لترميم ما تم تدميره في المعركة الأخيرة، والتي أثبت فيها هشاشة الادعاءات الصهيونية أنها القوة التي لا تهزم، ووفق المنطق الاستراتيجي، يجب أن تكون المعركة المقبلة هي الحاسمة.
- الشارع الفلسطيني، في الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس المحتلة، بدأ يأخذ دوره وخصوصاً أنه شعر بأن له أباً يستطيع أن يحميه ويدافع عن حقوقه.
- حجم الاعتقالات والاغتيالات في الأراضي المحتلة تطور إلى ما هو أخطر من ذلك، ويمكن أن يشجع فصائل فلسطينية أو أفراداً منها على القيام بعمليات لردع العدو.
- نقول لقادة سلطات الاحتلال، إنه إذا أردتم أن تستنزفوا قوتكم وجهدكم في هذه الأفعال الإجرامية، عبر الاعتداء على القدس وسكانها، فلكل حادثة حديث، لا أحد يستطيع أن يجزم ماذا سيحدث غداً، وهل ما سيحدث سيقود إلى حرب جديدة، أم أن حكومة الاحتلال الجديدة ستستوعب الدرس، وتتراجع عن الاستفزازات.
- نتساءل هل حركة فتح يمكن أن تحمل السلاح، في هذه المرحلة، في وجه الاحتلال؟ تقديري لا وهي تقول ذلك، والتجربة تؤكد ذلك.
- بشأن لقاء القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، أسباب تأجيله ربما تكون إدارية، وقد تكون جوهرية بشأن موضوع الصراع، فلا يتم الإعلان عن كل ما يحدث في هذه اللقاءات”.
- مجرد عقد اللقاءات بين الفصائل الفلسطينية ليس الهدف المرجو، وإنما هو أداة وهناك نقاط جوهرية خلافية، بينها عدم اعتراف كثير من الفصائل بالكيان الإسرائيلي.
- منظمة التحرير الفلسطينية لا تزال تتمسك بالتعاون الأمني مع الكيان الإسرائيلي .. وهذا التعاون ضد المقاومة، لذلك لا يمكن للمقاومة دخول منظمة التحرير إلاّ إذا غيّرت منهجها واعترفت بالكيان الإسرائيلي، وهذا الأمر جريمة، وغير وارد وأن تعود المنظمة إلى نهجها المتمثّل بتحرير فلسطين.
- إذا كان الهدف هو إدخال حماس والجهاد لمنظمة التحرير التي اعترفت بالكيان الإسرائيلي وفق حدود 1967″، فإن هذا الأمر لن يتم.