الأقصى
10-6-2021
قال خليل الحية، القيادي بحركة حماس، خلال لقاء خاص، للتعليق على اخر المستجدات السياسي :
- الاستجابة لنداءات الاحتشاد في الأقصى والقدس هو واجب وطني، وما لم يكبح الاحتلال تطرف المستوطنين في القدس والأقصى، فهذه الصواعق ستنفجر في وجهه.
- إذا ما ظل ملف “مسيرة الأعلام” على الطاولة فسيظل وقف إطلاق النار هشا، ولكي يستمر وقف إطلاق النار، لا بد من وقف مشروع التهجير لضواحي القدس المحتلة.
- نقول لأهلنا في القدس والضفة والـ48 القدس أمانة الأمة عندنا وعندكم، ولذلك لا بد أن يرى الاحتلال منا ومنكم قوة.
- اليوم ظهر معدن الشباب الفلسطيني عندما واجهوا المحتل في جنين، ونرسل التحية لأرواح الشهداء الثلاثة، ما دام هناك احتلال فلا بد من استمرار المقاومة.
- لا يمكن أن نرى أبناء شعبنا يضطهدون في القدس والضفة، دون أن نفعل شيئا”، إذا صمتنا أمام انتهاكات الاحتلال فإنها ستستمر وتتصاعد، لذلك المطلوب التضامن المستمر، والمقاومة تحدد شكل التضامن، من البالون الحارق، وحتى المواجهة المفتوحة.
- المقاومة قادرة على أن تحدد آليات الاشتباك مع الاحتلال وفق الوقت والشكل المناسب.
- ترتيب البيت الفلسطيني حاجة ملحة وضرورية، حركة حماس تنازلت عن الكثير من الأمور حتى عن بعض حقوقها من أجل ذلك.
- الانتخابات عطلت لحسابات حزبية، وألبست الثوب الوطني، ولا يجوز أن نعود إلى نقطة ضيقة نتمسك بها، مثل تشكيل الحكومة، لأننا جربنا ذلك في 2014، ورأينا أداءها الذي لا نفع فيه.
- الذهاب إلى تشكيل حكومة وفق شروط الرباعية ليس حلا لتعطيل الانتخابات، وهذا الخيار يتجاهل كل الأحداث التي حصلت.
- نريد إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس صحيحة، ونؤكد على وجوب تشكيل مجلس وطني كمرحلة انتقالية وأنه آن الأوان لحالة التفرد أن تتغير.من الجيد أن يتم تأجيل لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة، لأنه لم تنضج رؤية وطنية شاملة، نحن لا نلزم أي طرف برؤيتنا، وهي دعوة للحوار كيف نصل إلى ترتيب بيتنا الفلسطيني.
- الحوارات مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح، لا تتوقف، ولا توجد قطيعة بيننا وبين أي طرف فلسطيني.
- الحالة الوطنية التوافقية التي مرت علينا خلال العام الماضي، تجعلنا أمام حقيقة واضحة أن الخلافات الداخلية لا تخدم إلا الاحتلال.
- نحذر إخواننا في حركة فتح أن يبلعوا الطعم الأمريكي، بالحديث عن استئناف مسيرة التسوية.
- إن واجب الوطن والقدس يفرض علينا أن نكون معا، ولا أحد يستفيد من عودة الاعتقال السياسي، وجهنا حديثنا لقيادة حركة فتح، واعترضنا على عودة الاعتقالات السياسية في الضفة.
- وضعنا هدفا أن نرمم جميع البيوت المتضررة ضررا خفيفا، كمرحلة أولى وهذا أقل الواجب، بجهود من حركة حماس، وميزانياتها الخاصة، هذه الخطوات كمرحلة أولى، حتى تأتي أموال الإعمار لاستكمال الجهود لإعادة
- بناء ما دمره الاحتلال، ليس لنا أي شروط لإعادة الإعمار، لكننا نرفض أي شيء يمكن تعطيل الإعمار.
- نطالب السلطة بأن تبادر هي لإعادة إعمار غزة، وألا تكون معطلا في هذا الملف، ونحن نرفض الإجراءات والآليات المتبعة في الإعمار بعد حرب 2014، ونحن نرفض الابتزاز في ملف الإعمار ولن نقدم أي تنازل سياسي.
- زيارة وفد حماس إلى القاهرة تأتي ضمن دعوة مصرية كريمة، وعلى أجندتها العلاقة الثنائية، وتثمين الدور المصري في وقف إطلاق النار وإعمار قطاع غزة.
- مصر هي راعية البيت الفلسطيني، وهي جادة في ترتيب البيت الفلسطيني مع حماس وفتح وباقي الفصائل، الأشقاء في مصر ساهموا إسهامًا كبيرًا في تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأثر ذلك إيجابيًا على الحالة المعيشية في قطاع غزة.
- فيما يتعلق بملف الأسرى، الأسرى يفرج عنهم مقابل أسرى، ولا يمكن ربط هذا الملف بأي أمور أخرى.
- الاحتلال هو المعطل لملف تبادل الأسرى، ونجن جاهزون لفتح حوار غير مباشر لإنجاز هذا الملف، نحن جادون في إبرام صفقة سريعة مشرفة تحقق الحرية لأسرانا البواسل، لا يوجد حتى الآن تطور ملموس في ملف التبادل.