محمود الزهار : أبو مازن ومن قبله أبو عمار ركعوا للاحتلال وأعطوهم السلام والتعاون الأمني ولم يحصلوا على شيء

الجزيرة مباشر
24-5-2021
حماس محمود الزهار خلال مقابلة معه حول العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة:

  • الإحتلال لن يتوقف عن ممارساته الأعمال الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني على الإطلاق، لأنه ضد الإنسان الفلسطيني.
  • أبو مازن ومن قبله أبو عمار ركعوا لهم وأعطوهم كل ما يمكن أن يعطى مما يسمى بالسلام والتعاون الأمني المقدس إلى غير ذلك، ولم يعطوهم شيئا واحدا بل إعتدوا على الأرض الفلسطينية ولم ينسحبوا من شبر واحد من فلسطين وإعتدوا على المقدسات.
  • معركتنا الأخيرة مع العدو الصهيوني أعادت الإعتبار للثوابت الفلسطينية حتى يعلم الإحتلال الصهيوني أن أي منها سيمس سيكون عليه الرد المناسب كما حدث.
  • الإحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يحدث معه سلام والإتفاقيات السابقة لم ينفذ منها أي شيء.
  • المطلوب الآن أن توجع الكيان الإسرائيلي حتى تحقق الإنجاز الذي تحرر به الأرض الفلسطينية.
  • إسرائيل لن تحترم أي عهد لا للسابقين ولا للذين وقعوا إتفاقيات سلام معهم ولا للذين تعاونوا معهم تعاونا أمنيا مقدسا.
  • حل الدولتين كان مرتبط بالسيد ياسر عرفات وكان الكلام على دولة فلسطينية بحدود ال 67 ودولة يهودية في الأرض التي أحتلت في ال48، والسؤال ماذا حقق الكيان الإسرائيلي لياسر عرفات من حل الدولتين؟، وبعد ياسر عرفات إستلم محمود عباس، السؤال أيضا ما الخطوة الجديدة التي أتخذت؟
  • فلسطين أرض عربية إسلامية مكتوبة في القرآن، وقضية حل الدولتين لا يسري علينا أبدا.
  • أعطيني أي أحد من حماس يقبل بحل الدولتين، وأعطيني أي أحد من فتح جرب الجرائم الإسرائيلية بحقه يقبل حل الدولتين، وأعطيني أي أحد يقول أن الإسرائيلي على إستعداد أن يعطي حل الدولتين.
  • عليهم أن لا يضحكوا علينا بفكرة حل الدولتين، لذا نحن أمام خيارين إما أن يبقوا هكذا سادة علينا أو يزولوا وتتحرر الأرض كما تحررت كل البلاد العربية من الإستعمار.
  • المعركة الأخيرة أثرت بكيفية أن تحقق الغاية المطلوبة بالقوة المطلوبة، وعندما تضرب نظرية الأمن القومي الإسرائيلي في مقتل أصبح الآن الصهاينة يفكرون بالهروب.
  • إيران أستهدفت من الكيان الإسرائيلي وقتل منها زعماء وعملت عليها أمريكا حصار، بالتالي فإن إيران عدوة عدونا، وسوريا أراضيها محتلة فهي أيضا عدوة عدونا ولبنان كذلك الأمر، لذا فإننا لا بد أن نتعامل معهم حتى نحرر أرضنا.
Author: تحرير بكر