كلمة خالد مشعل خلال مهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني نظمه حزب العدالة والتنمية المغربي

قناة الجزيرة 23-5-2021
قال خالد مشعل رئيس حركة حماس بالخارج خلال مهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني ينظمه حزب العدالة والتنمية المغربي:

باسمكم يا أهل المغرب ومن خلالكم نوجه التحية والاعتزاز والفخر بالمقاومة التي صنعت هذه الملحمة كتائب عز الدين القسام وكل الأجنحة العسكرية الفلسطينية في غزة العزة، وكل هذا النضال وهذه الانتفاضة وهذه التضحيات الجسيمة في غزة والقدس والضفة والعمق الفلسطيني عام48 والشتات وكل هذا التفاعل المهيب في ربوع أمتنا العربية والإسلامية، ونترحم على الشهداء.

هؤلاء الشهداء هم من صنعوا لنا هذا العزة والمجد، هم من رفعوا رأسنا ذهبوا إلى ربهم وارتقى بنا إلى العلا، فلهم الدعاء ونعتز بهم، وندعو الله أن يجزيهم عن أمتنا وقدسنا وعن فلسطين خير الجزاء.

اقول لكم في هذه اللحظات المهمة ونحن نحتفل بالنصر. هناك. مستخلصات هناك نتائج، هناك انجازات بالنسبة لي اعتبرها بمثابة الحقائق، أريد ان الصحف ليراها سريعا معكم لندرك على أي أرض نقف اليوم وما الذي تغير بعد هذه المواجهة وهذه المعركة وكيف نبني عليها للمستقبل؟ الحقيقة الأولى أن القدسى. هي عنوان الصراع. حين نجتمع عليها نستعيد روح القضية. نعم قضيتنا مقدسة مباركة عنوانها القدس روحها القدس، بوصلتها القدس، هويتها القدس. فحين نستحضرها ونعمل تحت رايتها ونفتديها بكل ما أوتينا من قوة. الله يعلي شأننا ويحيي الروح في نفوسنا، ويرفع شأن قضيتنا ويعيدها إلى الصدارة، فلا ننسى هذه النتيجة ولا هذا المنجز. هذه حقيقة.
لنتحرك من اليوم فصاعدا تحت عنوان القدس، وتخيلوا ربنا حين وصف سبحانه وتعالى القتال الذي باركنا حوله، فتخيل عندما ترى أن بؤرة البركة هي في القدس وفي الأقصى. إذن من يرتبط بهذه البؤرة بؤرة البركة والقداسة ينال خيرا عظيما. هي عنوان سياسي. عنوان وطني. عنوان أممي. عنوان ديني روحي. عنوان تاريخي حضاري. إنها القدس. زهرة المدائن. قبلتنا الأولى. معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء بعدمسراه من مكة إلى القدس. إنها بوابة الأرض إلى السماء. إنها قلب هذه الأمة.

الحقيقة الثانية أن المقاومة يمكن الرهان عليها. وهي مقتدرة ليست عاجزة، نعم موازين القوى ليست لصالحنا. ومن قال أن النصر مرهون بالتساوي بين قوى الطرفين؟ أبدا. ولو كان الأمر كذلك. ما انتصر شعب على المحتلين.

المقاومة مقتدرة وقادرة على الإنجاز. ويمكن الرهان عليها. ويجب أن نثق بها. وبالتالي يجب أن ندعمها لأنها طريقنا إلى التحرير والعودة والنصر بإذن الله. بينما إذا نظرنا إلى مشاريع التسوية. وما اقاربها والبقاء على طاولة المفاوضات وانتظار المبادرات، فإنها أوصلتنا إلى الوهم إلى أوهام إلى طرق مسدودة أضاعت عمرنا فكم ضاع من عمرنا بعد أوسلو، وبعد الاتفاقيات العربية مع إسرائيل، والمبادرات التي قدمناها بلا أنياب بلا أسنان، فإستهان عدونا بنا، بينما 11 يوما من هذه المعركة العظيمة المشرفة العالم أتى إلينا. العالم مهتم بنا. أدرك أننا نستحق الاهتمام حتى لو وصفنا إرهاب، هذا لا قيمة له. هؤلاء يضحكون على أنفسهم.
الحقيقة الثانية أن المقاومة تعاظم أمرها وتعملقت. وهي إن شاء الله على طريق قريب العهد بأن نحرر فلسطين وننقذ القدس والأقصى فثقوا بمقاومتكم والتفوا حولها وادعموها وكونوا خير سند بل كونوا شركاء معها في طريق التحرير بإذن الله.

الحقيقة الثالثة أن هذا الشعب الفلسطيني شعب واحد لا يستطيع أحد أن يجزأه في الداخل والخارج. نعم تقسيمات فرضها واقع الاحتلال والعوائق الأمنية، هناك الضفة وهناك غزة وهناك القدس والقيود التي يعاني منها أهلنا في القدس، وهناك العمق في48، وهناك الشتات والمخيمات والمهاجر والمنافي البعيدة، لكنه شعب واحد على قلب رجل واحد في الداخل والخارج، المسلم والمسيحي، الإسلامي والقومي واليساري.

الجميع على أرض فلسطين. الجميع توحد على هذه المعركة ولاحظوا الفرق، السياسة تفرقنا، المفاوضات تباعد بيننا، بينما المقاومة والنضال والانتفاضة توحدنا، نقاوم المحتلين معا ونستشهد معا وننجز معا وننتصر معا، هذه ببركة الجهاد.

إن الركض خلف سراب المفاوضات موت، وإن التضحية والجهاد من أجل فلسطين حياة وعز وشرف في الدنيا والآخرة.

فهذا الشعب العظيم يؤكد في كل لحظة أنه موحد فلا تخشوا قد تمر علينا لحظات فيها انقسام ونختلف على انتخابات أو على غير ذلك. هذه لحظات عابرة ليست هي الأصل. هذه مسألة استثنائية. وكلما جد الجد وأشعلت المعركة وجرت المواجهة توحدنا بفضل الله.

ولذلك دائما أدعو يا جماعة المصالحة الحقيقية. الوحدة الوطنية الحقيقية هي على أرضية ثوابتنا وحقوقنا وانتفاضتنا، ومقاومتنا والمواجهة المفتوحة مع الاحتلال.
وفي ضوء ذلك ننتخب ونبني مؤسساتنا السياسية ولا شيء، ونكون شركاء في القرار وندير معركتنا السياسية عبر العالم كله ونلاحق إسرائيل في كل المنابر والمحافل. لكن على أرضية التوحد في المعركة .

وفي سياق هذه الحقيقة كل التحية لهذه الحاضنة المقدسية فالذين أفتدوا الأقصى بضع مئات من المرابطين والمرابطات ينوبون عن امة يقترب عددها من ملياري مسلم ومن أمة عربية عظيمة قد تصل إلى نصف مليار. هؤلاء يفتدون قبلتهم الاولى. القدس مهوى أفئدكم فلهم التحية هذه الحاضنة المقدسية العظيمة. فكل مرة قادة إسرائيل يخطئون قرائتها.

حتى لو تبجح اليوم الاحتلال ببعض المحاولات هذه محاولة للخديعة الذات من قادة الاحتلال بعد هزيمتهم النكراء، ولكن وعي الصهاينة تم كيه في ال 11 يوما من إبداعات المقاومة الحاضنة الغزية العظيمة، والحاضنة المقدسية العظيمة، وحاضنة الشعب في كل مكان، وحاضنة الأمة وأحرار العالم.

الحقيقة الرابعة أن أمتنا تثبت في كل منعطف وفي اللحظات الصعبة بالفعل أن القضية الفلسطينية قضيتها الأولى والمركزية، نعم الأمة منهكة مستنزفة، جراحها داميا في معظم أقطارنا.
نحن اليوم بالفعل. القضية الفلسطينية هي القضية الأولى والمركزية للأمة، والقدس هي ما يجمع الأمة بفضل الله في اللحظات الصعبة. وأقول لأمتنا شكرا لكم على أنفعالكم. شكرا لكم على هذه الهبات التي اجتاحت مختلف الساحات، نحن نحبكم يا شعوب الأمة ويتهمونه أحلامكم وندعو لكم ونتضامن مع تطلعاتكم. نحن أمة واحدة. جسد واحد. روح واحدة. نعيش ظروفا مختلفة. نعم من حق كل شعب أن يعيش همه القطري. فهذه الأولوية الأولى اللصيقة. ولكن تجمعنا هموم كبرى. قضايا كبرى. نحن أمة العروبة والإسلام. وإن شاء الله سنصنع لنا مكانا عظيما تحت الشمس رغم الصهاينة ومن يدعم الصهاينة شرقا وغربا. هذه حقيقة مهمة.

الحقيقة الخامسة أن العالم يمكن أن يتغير، المجتمع الدولي يمكن أن يتغير وأن ينحاز لنا وأن يقترب منا، وأن يبتعد عن إسرائيل، وأن يخرج من حالة الخديعة أو الإنكار أو التضليل. ولكن كيف هذا الذي رأيناه، فعندما ترى بعض الحشود تظن نفسك في عواصم عربية أو إسلامية، فإذا بها في لندن، في عواصم أوروبية، في مدن أمريكية؟ ما الذي يجري؟ إنها الروح. كيف تغير هؤلاء يتغيرون بأمرين أو ثلاثة. الأمر الأول بالجهاد والمقاومة على أرض فلسطين. هذه من بركات المقاومة.

أيضا تصل رسالتنا إليهم من خلال كشفنا عن القبح الصهيوني. كيف يكشف عن الوجه الصهيوني الحقيقي إلا إذا خضنا معه معركة؟ أين تتجلى جرائم إسرائيل؟ أليست أثناء الانتفاضة وأثناء المقاومة وأثناء المواجهة والاشتباك معه بالسلاح وبغير السلاح، بينما المفاوضات تجمل صورة العدو؟ فإذا أردنا أن يتغير العالم يتغير عبر نضالنا وعبر كشفنا للجرائم الصهيونية بفضل الله تعالى. العالم يتعاطف معنا وسيدرك أن إسرائيل باتت عبئا عليه.
على السياسات الغربية إذا كانت تظن إسرائيل استثمارا ناجحا فلم تعد كذلك. انتهى. إسرائيل عمرها الافتراضي. انتهى. هي غير شرعية من اليوم الأول قد تكون نافعة لقوى استعمارية وخاصة الولايات المتحدة في الماضي. اليوم لم تعد نافعة، هي عبئ عليكم، تخلصوا منها بسرعة. نحن المستقبل. هم أصبحوا إن شاء الله شيئا من الماضي.

الوسيلة الثالثة حتى يتغير العالم. أن نتغير. نحن العرب أن نتغير. نحن المسلمين. أن نتغير. فإذا تغيرنا وتحركنا. سيتغير العالم. لأنه سيقولون لن نكون ملكيين أكثر من الملك. إذا كان العرب ضعفاء. إذا العرب تخلوا عن فلسطين لا سمح الله أو خذلوا الشعب الفلسطيني. فكيف سيتغير العالم إذا نحن. صالحنا إسرائيل وعقدنا الاتفاقات معهم وطبعنا معهم. لماذا سيتغير العالم؟.

إذن بالمواجهة المفتوحة مع الاحتلال وفي كشف الجرائم الإسرائيلية تغير الأمة نحو الأفضل، والالتفاف حول فلسطين وإعطاء رسالة الجدية للعالم، العالم سيتغير سيحترمنا ليس فقط لأننا لدينا نفط وعندنا إمكانات ومنطقة وسطى في العالم سيحترمونا لأننا أصحاب رسالة وقضية وأحرار وأقوياء بالله والمقاومة وأقوياء في دولنا وشعوبنا. لدينا قدرة هائلة، طاقة كامنة.

انظر إلى أهلنا في 48 في لحظة تبين أنهم قوة عظمى قادرون على دفع إسرائيل نحو الانهيار بإذن الله تعالى.
الحقيقة السادسة والأخيرة هو أن هذا الكيان الصهيوني عدو وليس صديق. هو أساس المشكلة وليس جزءا من الحل. هذا ليس كيانا طبيعيا في المنطقة حتى نتمحور حوله، أو نصنع معه تحالفات ضد من؟ تخيل عربي مسلم يتحالف مع إسرائيل ضد عربي مسلم؟ أي عبث أو أن أحدا يظن أن إسرائيل مصلحة له؟.

عندما تعلم أن هذا عدوك إذا يترتب عليه أن تتعامل معه كعدو، فلا للعلاقة مع إسرائيل ولا للتطبيع. هذا لا يطعننا في ظهرنا فقط، ولا يخذل فلسطين والقدس والأقصى فقط. والله هذه طعنة في الأمن القومي العربي وطعنة في المصالح العربية والإسلامية. هذا اختراق عميق في عمقنا العربي والإسلامي يضر بنا.

الخير مع القدس والأقصى والشر مع إسرائيل التي بيد الله ينعم عليهم حتى في قضايا القطرية، بدك أمن واستقرار بلدك، منع حل مشاكلك حلها من خلال الالتصاق بفلسطين وفي القدس والأقصى، وليس من خلال العلاقة مع إسرائيل ولا تجرب المجرب.
مصر جربت قبل الجميع ماذا جنت؟ أليست إسرائيل اليوم تتآمر على مصر في سد النهضة وتتآمر على على مصر بمحاولة شق قناة بديل عن قناة السويس لتضرب المصالح والأمن القومي المصري؟ أليست إسرائيل تتآمر على الأردن رغم معاهدة السلام وتحاول أن تنزع منه الوصاية الهاشمية على القدس والأماكن المقدسة؟ ألم يعبثوا بأمننا؟ ألم يستغلوا التطبيع لإفسادنا بل حتى تخريب اقتصادنا وزراعتنا ولم نجني منهم خيرا. حتى المصلحة المادية. أتحدى إذا هناك مصلحة مادية جنتها دولة عربية أو إسلامية. بالعكس دفعنا أثمانا من قيمنا ومن موروثنا ومن الموقف العربي. التقليدي التاريخي لصالح لا شيء لصالح أوهام سراب.

لذلك هذه حقيقة. إسرائيل عدو وليست صديقا. إسرائيل أساس المشكلة وأساس البلوى. وليست جزءا من الحل. واذا اردنا حل مشاكلنا نحلها فيما بيننا. واقول ايضا هنا اسمحوا لي بدقة اقول حتى ادارة العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية لا تجعلها تمر عبر تل ابيب. هذا لا يغني عنكم من الله شيئا.

نحن العرب عندما نكون كتلة واحدة ستحترمنا أمريكا والقوى الغربية والشرقية، لكن ليس كسب أمريكا عبر تل أبيب.

نحن لا نريد أن نحتفل فحسب، نريد أن ننخرط في مسار يحقق الخير لنا.

المسار الأول سرعة إغاثة أهلكم في فلسطين خاصة في غزة وفي القدس. والحاضنة المقدسية هناك 50 ألف تشردوا في 11 يوما في غزة. لا ننتظر الإعمار الذي قد يطول قليلا. لكن نريد إيوائهم بسرعة. ونريد قوافل الإغاثة وعلاج وأطباء وأشكال الدعم المختلفة.
هناك شهداء. حوالي مئتين وخمسين شهيدا مئات وآلاف الجرحى. هناك بنى تحتية ضربت هناك الكهرباء. مشاكل كثيرة. هذه غزة التي صنعت مجد الأمة. 365 كم مربع تستحق من أمتها أن تحتضنها بمحبة لحلو. شراكة معها في هذا الشرف العظيم. كذلك الحاضنة المقدسية. بؤرة البركة القداسة.

يا أهل المغرب. لكم في القدس باب وأي باب وحي وأي حيي ..باب المغاربة وحي المغاربة الذي اليوم يستبيح الصهاينة هذا ارثكم حرروه معنا ونحن سنحرر معكم ومع الأمة جميعا.

الخطوة الثانية أو المسار الثاني هو ترجمة هذا النصر إلى تغيير في المواقف والسياسات، إذا أردنا أن نحترم النصر وأن مجده فلن نغير مواقفنا وسياساتنا بناء عليه، فمن اليوم فصاعدا لا مكان للتطبيع.

اسمحوا لي يا أهل المغرب اسمحوا لي يا كل الأمة في الجزيرة العربية والخليج، في شمال إفريقيا، في آسيا، في أفريقيا، في كل مكان، لا مكان اليوم للتطبيع والعلاقة مع إسرائيل.

البعض سوق لنا إقامة علاقة مع إسرائيل ومعاهدات أنها تحتاج تلك الدولة أو ستستخدمها عند الأزمات

البعض، والمغرب ليس منهم الذي بدأ يروج للثقافة المهزومة ويصور إسرائيل بالعشق والغرام، ويريد أن يدخل هذه الثقافة التعيسة الهجينة الدخيلة على أمتنا.
إذن نحن نريد تغييرا حقيقيا في السياسات والمواقف. ووالله هذا خير للجميع ليس فقط لفلسطين.

نريد لكم يا أهل المغرب وأهل المشرق ويا قلب الأمة أن تكون في هذه المعركة غيروا السياسات والمواقف ستنتصرون سننتصر على مستوى الأمة وسننتصر على مستوى أقطارنا وشعوبنا والله سيعطيكم من البركات الكثير.

المسار الثالث. أن ننتقل وجدانيا وذهنيا خططيا واستراتيجيا إلى مرحلة توزيع الأدوار في معركة التحرير الفاصلة.

بكل ثقة أقول عن هذه المعركة، لقد وضعنا بها أقدامنا على بداية المرحلة النهائية للتحرير وحسم الصراع مع الكيان الصهيوني.

الجد بدأ لا هزل بعد اليوم. مفاوضات ونأخذ القليل والفتات وحل مرحلي، لا انتهى الأمر. هذه المعركة أعطتنا حقيقة أن هذا الكيان يمكن هزيمته. هذا كيان هش نستطيع هزيمته بإذن الله.

ولذلك نريد أن نضع الاستراتيجية بعقل بكفاءة بواقعية وتوفير المتطلبات وليس حلم في الخيال، خاصة أن النتيجةمضمونة لأنها وعد الله وبشارة النبي صلى وسلم.

لقد حانت ساعة إسرائيل بإذن الله لكن ليس بالإدعاء، ولكن ما رأيناه في الأيام الماضية يقرب لنا الهدف إن شاء الله.

إخوانكم في فلسطين. كل القوى الفلسطينية إن شاء الله موحدة على هذه أرض المعركة، وسنعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية وإخوانكم في حماس وقيادة حماس على راسهم بالأخ إسماعيل هنية أبو العبد يوجهوا لكم التحية ويقولو لكم نحن على العهد منتصرون بإذن الله، العز لنا والنصر لنا بإذن الله وساعة وإن شاء الله كل واقعنا سيتغير.

Author: تحرير بكر