قناة الأقصى: 12-4-2021
قال القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال لقاء خاص حول الإنتخابات التشريعية وإنتخابات حماس الداخلية:
- نسير على قاعدة البناء والوحدة وإقامة دولتنا الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم.
- ماضون على عهدنا ونعمل بكل قوة تحرير الأسرى لينعموا بالحرية ولنواصل معا بدرب الحرية والإستقلال.
- نوجه التحية للشهداء والمرابطين والثابتين والمجاهدين والصابرين والمصابرين لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات ونحو على موعد مع القدس بالنصر والتحرير.
- في ظل الحصار الذي يعانيه أهل القطاع المحاصر، وفي رمضان نتمنى على أهل الخير أن يخرجوا من مال الله ليمدوا يد المساعدة للإخوانهم الذين فما نقص مال من صدقة.
- لم أظهر على الإعلام بسبب الإنشغالات والسفر وأشكر الإخوة في قناة الأقصى على هذه الإستضافة.
- الممارسة الديمقراطية هي قناة لدى حركة حماس منذ سنين طويلة، ومنذ أن نشأت حماس وهي تمارس الشورية والإنتخابات ضمن لوائحها ونظمها وهذه تجربة نعتز بها.
- حماس أجرت الإنتخابات الداخلية بكل طمئنية ورحبة في الصدر ملتزمة بقوانينها وأعرافها وليس غريبا أن نذهب إلى الإنتخابات العامة بكل هدوء وطمئنينة.
- أنهت حركة حماس المرحلة الأولى من مراحل إنتخاباتنا الداخلية قبل حوال شهر وغزة إنتهت من إنتخاباتها وتمت الإنتخابات الشورية والتنفيذية، واليوم ينتهي إخواننا في إقليم الخارج من إنتخاب المجلس الشوري والقيادة التنفيذية لإقليم الخارج والقيادة السياسية للخارج.
- أتوجه لأبناء حماس ولقادة حماس وإهنئ نفسي وإخواني للإخوان الذين فازوا في إقليم الخارج وعلى رأسهم الأخ خالد مشعل أبو الوليد تم إنتخابه رئيسا لإقليم الخارج بقيادته السياسية ونائبة الأمين موسى أبو مرزوق.
- نحن على موعد قريب ليكتمل باقي مكونات حركة حماس في الضفة الغربية وغزة والخارج وأن نكمل النسيج ويتم إنتخاب مجلس الشورى العام للحركة وإنتخاب المكتب السياسي والأطر التنظيمية.
- أصرينا على إتمام الإنتخابات الداخلية لحماس كمقدمة للإنتخابات العامة.
- المجلس التشريعي ألغي قصرا ولكنه لا زال يعمل في قطاع غزة رغم ما إعترى للأسف من قبل المحكمة الدستورية، وهناك حالة تفرد لحكومة إشتية تفعل ما تريد وخاصة في الضفة الغربية.
- ذاهبون للمساهمة لإعادة بناء نظامنا الداخلي الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية الفلسطينية، على قاعدة الشراكة، لا التفرد.
- نحن ملتزمون بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس أبو مازن وسنبدأ بالإنتخابات التشريعية.
- الشعب الفلسطيني ذاهب للإنتخابات لحاجة وطنية ولإستحقاق وطني ديمقراطي وليس منة لا من حماس ولا فتح ولا للسلطة.
- لا بد من إحترام ميثاق الشرف الذي وقعناه وللأسف أن هناك إختراقات لهذا الميثاق.
- أتمنى من لجنة الإنتخابات أن تبقى على حياديتها الموعودة ليطمئن الشعب الفلسطيني لمسار العملية الإنتخابية.
- نحن في حماس ندين سلوك إطلاق النار على منزل أحد المرشحين كان من كان وعلى أي مواطن فلسطيني ومن أي جهة كانت.
- نطالب الأخ أبو مازن والأجهزة الأمنية والجهات الرسمية والحكومة في الضفة الغربية أن تقف عند مسؤولياتها وأن تلاحق مطلقي النار على منزل أحد المرشحين وأن تقدمهم للعدالة حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
- من حق الجميع أن يقدم إعتراضات وطعون ولكن هذا الحق يجب أن يلتزم به قيم الشفافية والنزاهة وإحترام أعراض الناس، وللأسف أن بعض الطعونات تطعن في نزاهة مواطن شريف ومناضل قضى في السجن 10 سنوات وثم خرج في صفقة تبادل الأسرى أن يقوم أي شخص يتهم هذا الشخص المجاهد بسبب أو بآخر لا يجوز.
- كان لدينا طعون ليست سهلة على بعض القوائم ولكننا لا نريد أن ننغص على هذه العملية الإنتخابية.
- نحن في حماس نؤكد على أننا مصرون على إجراء الإنتخابات في القدس المحتلة، ونقترح على الجميع بأن نتحدى الإحتلال بوضع صناديق الإقتراع داخل الكنائس والمساجد والأقصى والقيامة.
- إجتماعات فصائل منظمة التحرير يجب أن لا تستثني أحدا وذلك في تناول قضايا لها علاقة بالإنتخابات، خاصة وأننا وللأسف لم ندعى لهذه الإجتماعات في عدة مرات.
- أخشى أن تنهار المنظومة الصحية وذلك بسب فيروس كورونا، وكثرة المصابين بهذا الفيروس يعني إنيهار للحالة الوطنية برمتها.