الأقصى
12-3-2021
حلقة خاصة حول “الانتخابات”.
قال محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:
نذهب بقلب مفتوح وأجندة مفتوحة لحوار القاهرة، ولنا رؤية حول إعادة تركيب المجلس الوطني.
الرؤية السياسية لإعادة بناء المجلس الوطني ليست مقتصرة على الجهاد الإسلامي وهي محط إجماع.
الجهاد الاسلامي ذهب للحوارات الوطنية عام 2005 بعد تغييب الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات عن المشهد السياسي، أن الحوارات آنذاك هدفت للتوافق على إعادة بناء منظمة التحرير الوطنية وفق أسس سياسية سليمة.
خلال حوارات 2005 واتفاق 2011 تم التوافق خلالها على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وتم الاتفاق في بيروت عام 2014 على انتخاب مجلس وطني جديد ولم يتم تنفيذ الاتفاق.
هدف حركة الجهاد فك ارتباط منظمة التحرير بالسلطة الفلسطينية، واستقلالية المجلس الوطني عن أي اتفاقيات سابقة مع تحفظنا على عضوية أعضاء التشريعي في المجلس الوطني.
خلال مؤتمر الأمناء العامين تم التوافق على إعادة بناء منظمة التحرير و مجلس وطني جديد سيدًا لنفسه، أن بناء مجلس وطني جديد يمثل المرجعية للشعب الفلسطيني يعد جوهرًا لإعادة بناء منظمة التحرير.
منظمة التحرير ليس لها هياكل حقيقية و تغيب 7 مليون فلسطيني في الشتات، عندما نتحدث عن منظمة التحرير يجب أن تكون مفصولة عن السلطة و تمثل الكل الفلسطيني بالانتخاب.
حركة الجهاد تبحث عن القواسم المشتركة مع الكل و منها المقاومة الشعبية، أن حركة الجهاد تريد أن نكون ضمن المنظمة حين تكون مرجعية للشعب الفلسطيني.
هناك تخوفات بعدم استكمال الانتخابات الرئاسية و انتخابات المجلس الوطني، أن فشل الاتفاقات السابقة بإعادة بناء منظمة التحرير ينذر بفشل انتخابات المجلس الوطني.
لدينا تحفظات على عضوية أعضاء المجلس التشريعي بالمجلس الوطني، ان هدفنا فك ارتباط منظمة التحرير الفلسطينية بالسلطة الفلسطينية.