فلسطين اليوم
07-03-2021
فلسطين اليوم:
قال محمد الهندي، عضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الاسلامي، خلال لقاء سياسي:
• حركة الجهاد الاسلامي ستذهب في منتصف الشهر الحالي، إلى الاجتماع في العاصمة المصرية القاهرة، للتمسك بانتخابات المجلس الوطني يكون سيد نفسه، وعلى أساس الوحدة الوطنية والتشديد على تأسيس وضع فلسطيني متماسك.
• حركة الجهاد متمسكة في الذهاب إلى انتخابات المجلس الوطني، باعتبارها الممثل الشرعي للكل الفلسطيني، وأن الانتصار فيها يمثل لبداية مشروع جديد، متمثل بانتهاء اتفاق “أوسلو” بشكل حقيقي.
• أن استكمال انتخابات المجلس الوطني، أعطت الأولية لمؤسسات السلطة، وبالتالي سنغوص في نفس الدائرة، ولن تكون هناك جدية لإعادة المرجعية لكافة المؤسسات الفلسطينية.
• أشدد على ترك الجهاد لهذا الاتفاق؛ لأنه استجابة للإقليم، الذي لم يراعي إعادة بناء المرجعية الأساسية في بناء منظمة التحرير،
• إن انتخابات السلطة يمثل جزء من الشعب الفلسطيني، اما المجلس الوطني للكل الفلسطيني.
• عام 2005 ذهب حركة الجهاد الاسلامي إلى القاهرة وأعطت اتفاق تهدئة، كانت السلطة بحاجة إليه بعد غياب الرئيس ياسر عرفات، يضمن ثماني بنود، منها: إعادة بناء منظمة التحرير على أسس متوافق عليها، وأن يكون هناك قيادة مؤقتة لها، وأؤكد أنه لم يتحقق منها شيء سوى الهدنة.
• فيما يتعلق بلقاء الأمناء، اؤكد أن حركة الجهاد كانت جاهزة للقاء الأمناء العاميين للبحث عن قواسم مشتركة بين الفصائل وأبناء شعبنا وأن نكون عامل مساعد في الوحدة الوطنية.
• أشدد على ان مشروع “صفقة القرن” هو الوحيد المطروح على الطاولة، بمشاركة عربية، وأن الكيان المحتل وامريكيا ومعهما الدول الغربية لن يعطوا للشعب الفلسطيني دولة فلسطينية، تكون الضفة جزءًا منها، وإن لم “نكن أقوياء لن نحصل على أي شيء من قرارات الامم المتحدة”.
• مشروع المقاومة دفع اسرائيل لعمل ألف حساب لقطاع غزة، وان المعركة مع العدو طويلة ومستمرة وأننا نستخلص العبر والدروس.
• “مشروع السلطة كان بمثابة الاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير، وعلى هذا الأساس رتبت هذا الاتفاق ليكون الاحتلال شريكًا في المفاوضات بشأن الضفة غزة، وما يفرض ذلك هو ميزان القوى”.
• الضفة معزولة والتجمعات الفلسطينية محاطة بالمستوطنات ولم يكن هناك أي اتفاق ينص على دولة فلسطينية في الضفة وغزة، بينما فرض الكيان المحتل وقائع على الأرض وزرعت المستوطنات وجلبت المستوطنين وسنت قوانين عنصرية باستقواء من الإدارة الامريكية.
• الأنظمة العربية تخلت عن السلطة ، ببناء تحالف سياسي أمني واقتصادي مع إسرائيل لبناء شرق أوسطي جديد، إلى أن انتهاء دور السلطة في المفاوضات.
• المجتمع الدولي له تأثير واضح بالقضية الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى مفتاح الحل، حتى لو تخلى العرب عنا.