أسامة حمدان:تعطيل الانتخابات لشأن داخلي يتعلق بفصيل يعني أنه لا يوجد ديمقراطية فلسطينية

الميادين
4-3-2021
برنامج “حتى القدس” حول الانتخابات.
قال أسامة حمدان القيادي في حركة حماس:

هناك توافقاً فلسطينياً على أن تتم الانتخابات التشريعية في مواعيدها، وهناك إصرار على أن نفرض واقعاً فلسطينياً رغم كل تحديات الاحتلال.
هناك أكثر من اسم مرشح لرئاسة المكتب السياسي للحركة، مع وجود جو عام يرتاح لتولي اسماعيل هنية الرئاسة مرة أخرى ولكن صندوق الاقتراع هو الحكم.
المنطقة مقبلة على تطور نوعي، والإدارة الأميركية الجديدة ستكمل باتجاه تشكيل تحالف تقوده إسرائيل لتصبح عضواً طبيعياً في المنطقة.
لا إشارات إيجابية من إدارة الرئيس جو بايدن حتى الآن، ورفضنا خطاب السلطة لها وموقفنا واضح برفض التطبيع واعتباره تنازلاً للعدو.
نحن معنيون أن يكون هناك حضور للشباب والمرأة بالإضافة للخبرات والكفاءات في قائمتنا للمجلس التشريعي التي لم تكتمل بعد نعمل على قائمتنا بغض النظر عن أي تحالفات ممكن أن تتشكل.
أنّ التحالفات لم تحسم بعد وهي تتعلق بالبحث مع الفصائل الأخرى، إنّ التحالف مع حركة فتح يحتاج لبحث معمق على أي أساس سيكون هذا التحالف.
نحن معنيون أن يكون هناك تحالف أكبر ونحن لسنا مستعجلون لحسم خياراتنا ونسعى لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على قاعدة الصمود والمواجهة ضد الاحتلال.
لا نقلق أو ننزعج من التنازل في البيت الداخلي للمصلحة العامة ولا نقبل التنازل ضد العدو، توافقنا على محكمة خاصة بالانتخابات وتم التشاور حول القضاة التسعة ونريد من شهد لهم بالكفاءة.
نحن لا نعيش في دولة مستقلة ذات سيادة لنقول إن الانتخابات مسألة مرتبطة بقرار وطني فلسطيني وفي ظل التطورات الدولية والإقليمية ترتيب البيت الداخلي بات أولوية.
الانتخابات أعمق من أن تكون فقط لتشكيل المجلس التشريعي فهي ترتيب فلسطيني أصيل، ان الجانب الإسرائيلي سيكون متحسباً لنتائجها ويمكن أن يسعى لإفشالها من خلال الاعتقالات والمضايقات.
تعطيل الانتخابات لشأن داخلي يتعلق بفصيل يعني أنه لا يوجد ديمقراطية فلسطينية.
أنجزنا المرحلة الأولى من انتخاباتنا وسنعلن عن اكتمالها قريباً ونحن حريصون عليها رغم كل ظروفنا القاسية وحركة تدعو للتحرر لا يمكن أن تقاد إلا بطريقة فيها قدر واسع من الحرية.
نحاول تطوير انتخاباتنا الداخلية بشكل دائم فلدينا مؤسسة مستقلة لإجراء الانتخابات داخل الحركة ورقابة عليها والمكتب السياسي ورئيسه يأتون بالانتخاب.
يهمني أن يكون في القائمة التي ستمثل فتح حرص حقيقي لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني فمحاولة تصفية القضية تخص كل الفلسطينيين.
وأقول حول تعيين أول سفير إماراتي لدى الاحتلال، ان تعيينه وما قاله عند تقديم اعتماده مخزٍ جداً والحديث عن دعم إسرائيلي معيب.
ان العلاقة مع إيران عميقة وراسخة وممتدة على مدى 30 سنة وفيها شراكة للمقاومة ضد الاحتلال، ونؤكد أنّ إيران في كل علاقتها مع الفلسطينيين لم تطلب منهم شيئاً وهناك حرص على القضية وترك الخيارات لهم.
نأمل ان تخرج روسيا من إطار الرباعية الدولية إلى موقف أمثل دعماً للجانب الفلسطيني في مواجهة الاستحقاقات المقبلة.
قطعنا أشواطاً في العلاقة مع مصر والعلاقة مع قطر واضحة وموجودة وهم يساهمون في دعم صمود الشعب الفلسطيني.

Author: احمد استيتية