16-2-2021
العربي
حديث خاص مع المفكر العربي عزمي بشارة :
هناك فوارق بين الدول العربية في هشاشة الدولة وتركيبة المجتمعات ودرجات ممارسة السلطوية.
الاعتقاد بأن التدخل الخارجي الذي حصل في ليبيا للاطاحة بنظام القذافي سيتكرر في سورا كان وهمات قاتلا.
يستعمل الشعب كرهينة لكنه لن يكون قادراً على الصمود لفترة طويلة في ظل الصعوبات الاقتصادية.
لا بد من حد ادني من التفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وايران حول سوريا .
يمكن الاستفادة من الضغط الاميركي على النظام المصري في ملف حقوق الانسان.
من الضروري ان تجري المعارضة في مصر مراجعات لكي نتمكن من تقديم نموذج للحكم مستقبلا.
الخديعة الكبرى لاتفاقية اوسلو كانت تقديم سلطة يجري التنافس عليها قبل الوصول الى إقامة الدولة.
على قيادة الشعب الفلسطيني ان يدركوا ان الوحدة الوطنية أهم من الصراع على سلطة دون سيادة.
القضية الفلسطينية لم تعد قضية مركزية في الانتخابات الاسرائيلية الداخلية.
الانظمة العربية أدركت اهمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي فاستغلتها لنشر الجهل والكراهية.
الفلسطيينيون في الداخل ناضلوا من أجل البقاء على ارضهم والعيش فيها.
منطق الانفصال اعوج ولن يجد اليمنيون حلا دون الحوار بين مختلف القوى.
الحل في اليمن يمثل في التفاهم على بنية الدولة مع ضمان حقوق المحافظات الجنوبية.
الحوثيون يستعلون الموقف الامريكي للتصعيد ضد السعودية وفي مأرب لاستخدام ذلك في المفاوضات.
اعتماد المحاصمة لا يضمن الحل في ليبيا ما لم يتم الاتفاق على بنية الدولة.
هناك انجازات تحققت في الجزائر بعد الحراك لكن التحول الى نظام ديمقراطي ليبرالي يحتاج نضالا طويلا من الاصلاحيين.
من الضروريتقديم مطالب وتصورات واضحة يمكن التفاوض بشأنها مع النظام لتحقيق تقدم تدريجي في الجزائر.