خليل الحية: نقول للاخ ابو مازن والاخوة في حركة فتح اننا لن نتراجع خطوة واحدة بموضوع الانتخابات

قناة الاقصى

3_2_2021
قال خليل الحية عضو المكتب السياسي ونائب رئيس حركة حماس في غزة خلال لقائه في غزة بعدد من الصحفيين:

  • ما نشهده اليوم من التدافع والهرولة نحو التطبيع، شيء لا يصدقه أي إنسان عربي حر، “الاحتلال ما زال صباح مساء، يقتل في شعبنا، في المقابل هناك حالة تدافع لاستيعابه في المنطقة “أن الإنسان الفلسطيني، هو أساس القضية الفلسطينية، والاحتلال وأمريكا، يسعيان إلى إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني”.
  • التطبيع استهداف للقضية الفلسطينية، في حين أن الاحتلال يسرق الأرض، ويواصل الاستيطان، وضم الأراضي، وتهويد القدس والأقصى، ويسارع في تقسيمه زمانيًا ومكانيًا”.
  • الاحتلال الإسرائيلي يميل إلى اليمينية والتطرف أكثر، ولا يؤمن بأي حق لنا، والاتكاء والانتظار إلى أن نعود إلى المفاوضات عودة للمربع الأول، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يمكن انتظار أي إنجاز لقضيتنا الفلسطينية من أي إدارة أمريكية.
  • حركة حماس ستظل صادقة مع الشعب الفلسطيني والشهداء والأسرى والجرحى، ونشددً على ضرورة الذهاب معاً إلى حالة وطنية جديدة، و أن حركة حماس أبدت كل المرونة في كل المحطات لإنهاء الانقسام، حيث إنها حاولت إزالة كل ما يعترض تحقيق الوحدة الوطنية.
  • الفصائل ستتوجه الاسبوع القادم الى حوار القاهرة وهي محطة مهمة ، سيتم خلالها الاتفاق وبحث عدة قضايا، ولابد من الاتفاق على القاعدة السياسية التي ستنطلق منها الحوارات في القاهرة لتدشين الانتخابات، وتحديد التوافق الوطني
  • كنا نأمل أن تكون محطة الانتخابات تتويجًا لحالة توافق طبيعي وبعدها الذهاب للانتخابات”، “لا نريد للحكومة في الضفة وغزة والقدس، أن تطغى على منظمة التحرير الفلسطينية، ولا نريد للسلطة، أن تطغى بأموالها وآلياتها على منظمة التحرير
  • نشدد على ضرورة توحيد المؤسسات الفلسطينية الوطنية؛ لمواجهة المشروع الإسرائيلي،ونلفت إلى أن هناك حاجة لأرضية سياسية مشتركة، ولكل الفصائل الحق في أن تقول ما تريد.
  • يجب إعادة تشكيل مؤسساتنا الوطنية بالانتخابات التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، المرحلة التي وصلنا إليها كانت حماس السبب في تهيئة المناخات، فقد قدمت التنازلات للوصول إلى هذه المحطة”إذا ما اتفقنا على الحد الأدنى من البرنامج السياسي، فإنه سيفتح الباب واسعًا أمام حالة توافق أكبر
  • نريد أن يشعر المواطن الفلسطيني بكامل الحرية في التصويت والدعاية الانتخابية وتشكيل القوائم،لابد من إطلاق الحريات في الضفة، حتى تكون الانتخابات سلسة ونحن ملتزمون بذلك
  • هناك إرادة للذهاب للانتخابات، والجميع مطمئن من العملية القانونية والقضائية، والتي ستكون محور النقاشات التي ستتم في العاصمة المصرية القاهرة،
  • نشدد في الوقت ذاته على ضرورة الذهاب والتوافق على تشكيل محكمة الانتخابات.
  • الأوان لرفع العقوبات عن قطاع غزة، وهذا مطلب شعبي ونشدد على ضرورة إعادة تشكيل المحكمة الدستورية، بروح أخوية، أن هذه المحكمة عليها خلاف قانوني منذ نشأتها، حيث إنها شكلت في ظروف غير مناسبة، وهناك اعتراض عليها ومثار جدل.
  • حماس لم تحدد حتى الآن شكل المشاركة بالانتخابات، حماس منفتحة على كل الأشكال بالمشاركة، وأنها ذاهبة إلى القاهرة بصدر منشرح؛ ليتم التوافق على البرنامج الانتخابي.
  • شكل مشاركتنا في الانتخابات، مرهون بما نتفق عليه في حوارات القاهرة، حيث يوجد خيارات متعددة لشكل مشاركة حماس بالانتخابات”، “لدينا لجنة انتخابات مشكلة من المكتب السياسي، وبها لجان من الضفة وغزة والخارج، حيث نعمل على كافة السيناريوهات، وجاهزون للانتخابات
  • أن صدور المرسوم الرئاسي للانتخابات، هو أحد الضمانات الدولية، أن الضمان الحقيقي، هو الصدق مع الشعب الفلسطيني.
  • نقول للاخ ابو مازن والاخوة في حركة فتح اننا لن نتراجع خطوة واحدة بموضوع الانتخابات، وتراجع السلطة عن مرسوم الانتخابات أمر صعب
  • المحكمة الدستورية يجب أن تكبل يداها وأن يعاد تشكيلها،وحماس معترضة على سلوك ابو مازن بالقانون والمحاكم والقضاء لنأخذ الامور بروح اخوية
  • المجلس التشريعي، هو المحطة الأولى لتشكيل المجلس الوطني، المجلس الوطني، يحتاج إلى متطلبات، وحين يتم الوصول إليه في 31 آب/ أغسطس، يجب الاتفاق أين سيتم إجراء الانتخابات بالخارج.
  • الجميع ذاهب إلى العاصمة المصرية القاهرة، للتوافق على النقاط الخلافية، ونأمل بأن تخرج الحوارات بنتائج مرضية للجميع.
Author: احمد عجولي