محمد الهندي:السلطة الفلسطينية عندما فاز بايدن قدمت تنازلات مجانية وبدون اي ثمن

الميادين
2-2-2021

قال محمد الهندي مسؤول الدائرة السايسية في حركة الجهاد الاسلامي، تعليقا على زيارة حركة الجهاد الاسلامي لموسكو :

الحركة تلقت دعوة من الخارجية الروسية من اجل زيارة روسيا وفي هذا الوقت كما يعلم الجميع أن روسيا بلد كبير ومؤثر ويبحث عن مصالحة في المنطقة، فالقضية الفلسطينية والصراع في فلسطين هو مدخل اساسي ولا غنا عنه لاي دولة واي جهة تبحث عن تثبيت وجودها.

القاء الموسع الذي جرى اليوم مع الخارجية الروسية امتد لساعات وتناول الحوار عدة محاور اساسية فالحركة اوضحت بشكل جلي واساسي بان اسرائيل لا تؤمن بالسلام وان المسالة هي في الوقت الذي تتحدث فيه عن المفاوضات او تتحدث فيه عن مسيرة سياسية كانت هذه المسيرة غطاء لمصادرة الاراضي الفلسطينية وتهويد القدس ولبناء المستوطنات.

الان اسرائيل وفي نفس الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن استئناف المسيرة السياسية واستئناف اللقاءات في ظل ادارة بايدن في هذا الوقت بالذات تصعد من بناء الاستيطان فلا معنى لاي مفاوضات، بالتالي الحركة تريد ان تؤكد على هذا الموقف وهي تتعامل بايجابية كبيرة في الشان الداخلي الفلسطيني وهي لديها رؤية سوف تطرحها في حوارات القاهرة.

السلطة الفلسطينية عندما فاز بايدن قدمت تنازلات مجانية وبدون اي ثمن “اعادة التنسيق الامني” و”اعادة السفراء الى الدول المطبعة مع الاحتلال كما اعلنت عن استعدادها لوقف ملاحقة اسرائيل على جرائمهم الذي ارتكبتها بحق شعبنا بالاضافة الى بعض القضايا المتعلقة بالاسرى”.

ادارة بايدن عندها اولويات داخلية وخارجية والقضية الفلسطينية لديها مؤجل .

نحن نذهب الى القاهرة لنحمل رؤيتنا ولنقول ان الاساس في هذه المرحلة هو ليس التسرع في تقديم اوراق مجانية وانما ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ولإعادة بناء المنظمة تصبح مرجعية وطنية للجميع الفلسطيني وانتخاب مجلس وطني فلسطيني يعيد بناء المؤسسات الفلسطينية.

نحن حريصين على ان يكون هناك موقف فلسطيني موحد فهذه مسالة اساسية، فوحدتنا قوة كبيرة لنا.

نحن في الجهاد حريصون على نكن داعمين اقوياء في بناء موقف فلسطيني في بناء ورؤية فلسطينية واحدة، واذا تعذر ان نمتلك برنامج سياسي موحد يمثل الحد الادنى المتفق عليه فليكن لدينا المرجعية الوطنية وفي اطارها تجري انتخابات حيثما امكن، ولكن ان ينص في المرسوم الرئاسي على ان المجلس الوطني يتم استكمال المجلس الوطني فهذا “لا” فالماذا لا يتم انتخابات منفصلة للمجلس الوطني الفلسطيني في داخل الضفة والقدس وقطاع غزة وفي الخارج ان امكن، وهذه مسالة سيتم نقاشها.

التثميل الفلسطيني والقوة والوحدة الداخلية الفلسطينية هي الاساس حتى نتقدم للعالم وللمنطقة ونحن موحدين على هذا البرنامج وعلى هذه الرؤية .

الفصائل الفلسطينية لديها رؤية مشابهة لموضوع المجلس الوطني الفلسطيني.

Author: احمد سمور