الأقصى
28-1-2021
قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خلال لقاء مفتوح حول الإنتخابات الفلسطينية :
- نحن بحركة حماس جاهزون لخوض الانتخابات كحل أخير لإنهاء هذه الأزمة، و حركة حماس تنازلت للشعب الفلسطيني لتزيل أية عقبات تقف أمام إجراء الانتخابات.
- الانتخابات ينبغي أن تكون محطة جديدة لشعبنا تؤسس لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الانتخابات في الداخل والخارج، بدءا من المجلس الوطني وانتهاء بمؤسسات السلطة، ونأمل أن تكون الانتخابات نتيجة لحالة توافق وطني كامل.
- نحن في حماس سنقبل نتيجة صندوق الاقتراع مهما كانت لأن شعبنا هو صاحب الصلاحية والحق باختيار ممثليه.
- سنسعى بكل ما أوتينا من قدرات أن تكون الانتخابات بوابة جديدة لإنهاء حالة الانقسام تماما والولوج إلى شراكة وطنية.
- نحن الفلسطينيون ذاهبون إلى الانتخابات العامة بهدف إعادة تشكيل المؤسسات الفلسطينية من خلال صندوق الاقتراع.
- نحن الآن أمام مرحلة اختبار أمام العالم، وأدعو أن ننجح في هذا الاختبار العام، وأن نفوت الفرصة لمن لا يريد الخير بشعبنا.
- نريد من هذه الانتخابات أن تحقق أهداف شعبنا المشروعة وتحقيق الوحدة والشراكة على طريقة مواجهة المشروع الصهيوني.
- الانتخابات اليوم هي محطة لإعادة الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية ومنظمة التحرير ومؤسساتنا الداخلية مثل المجلس التشريعي.
- نريد إعادة الاعتبار للمشروع الوطني وللوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة وحماية الثوابت، ونؤكد أن بعض ما جاء في المراسيم الرئاسية نحن اتفقنا عليه في الحوارات السابقة، لكن البعض الآخر كان تفردا من الإخوة في حركة فتح خاصة بما يتعلق بالمحكمة الدستورية، واتفقنا على أن تكون الانتخابات التشريعية هي المرحلة الأولى من انتخاب المجلس الوطني.
- نحن طلبنا أن تكون انتخابات المجلس الوطني أولا، وكان هذا طلبنا وطلب الكثير من الفصائل، لكن الإخوة في فتح أصروا على الترتيب (تشريعي، رئاسي، مجلس وطني)، لذلك وافقنا على طلب الاخوة بفتح لكي نزيل
- العقبات، لكن أكدنا أننا نريد إعادة تشكيل مؤسساتنا كلها.
- نطالب الاخ ابو مازن باستبعاد المحكمة الدستورية في ملف الانتخابات، نظرا لعدم شرعيتها وهي نقطة خلاف وطني وقانوني”، وموضوع المحكمة الدستورية سيكون إحدى القضايا المهمة التي سنناقشها في حوارات القاهرة.
- ملف المحكمة الدستورية هو إحدى القضايا المهمة التي سنبحثها في حوارات القاهرة، ومن هنا نطالب الإخوة في حركة فتح والأخ أبو مازن ألا يضعوا أي شيء يمكن أن يعيق العمليات الانتخابية.
- كنا وما زلنا نتمنى ألا تمس المؤسسات القضائية قبل الانتخابات، ومثل هذه الإجراءات لم نشاور فيها ولم نتفق عليها، وهي وضع للعصي في الدواليب، وأوصلنا صوتنا لحركة فتح أنه ينبغي أن نذهب إلى الانتخابات بدون عراقيل.
- نحن في حالة الانقسام منذ 15 عاما، دعونا نبقي ما هو على ما هو عليه، ونترك ترتيب البيت الداخلي لمن يفوز بالانتخابات.
- هناك رغبة من بعض الدول العربية والأوروبية تتقاطع مع رغبة شعبنا القديمة وهذا جيد.
- نحن في حماس لسنا تحت الضغط وذاهبون إلى الانتخابات برغبة داخلية، ولا بد من احترام القانون واحترام حالة التوافق الوطني وأن تجرى الانتخابات وشعبنا مطمئن لشفافيتها ونزاهتها.
- ادعو بإنجاز تحديث السجل الانتخابي ومن هنا ندعو للمسارعة بالتسجيل وتحديث التسجيل للمشاركة في الانتخابات، خطواتنا نحو الانتخابات إيجابية، لكننا بحاجة إلى إزالة بعض العراقيل.
- ذاهبون إلى القاهرة بروح وطنية تحمل الشراكة والرغبة في إزالة العقبات وتذليلها لضمان نجاح العملية الانتخابية.
- هناك إجماع وطني أن القدس أولا، وأنه لن تجرى الانتخابات بدون القدس، نحن في حماس مصرون على أن تكون القدس بقلب الانتخابات وسنتوحد ضد الاحتلال لتحقيق ذلك.
- نطالب الجهات الدولية بكف يد الاحتلال عن العملية الانتخابية في القدس والضفة الغربية المحتلتين.
- من حق شعبنا أن يمارس حريته، وأن تكون الحريات العامة متاحة في الضفة وغزة.
- نطالب الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بالكف عن الاعتقالات السياسية المرفوضة دوما، لكن في ظرف الانتخابات أصبحت مطلبا وواجبا وطنيا.
- من هنا ادعو شعبنا ألا يطلب حريته من أحد، وأن ينزل يمارس حريته من خلال التسجيل في الانتخابات والمشاركة فيها.
- نحن في غزة نقول إنه لن يكون أي اعتقال على خلفية سياسية أو الانتخابات، والإخوة في فتح يتمتعون بالحرية، ونأمل أن تكون هذه الحرية متوفرة للمواطنين في الضفة الغربية.
- نحن جاهزون أن نحترم نتائج صناديق الاقتراع، ويجب أن نجهز أنفسنا جميعا لاحترام النتائج مهما كانت.
- من فرض الحصار والعقوبات التي عانى منها أهلنا في غزة هم أمام اختبار، وقد آن الآوان لأن ترفع هذه العقوبات كجزء من تهيئة المناخات.
- كل خيارات مشاركة حماس في الانتخابات القادمة مطروحة ونتواصل مع الكل الوطني للوصول إلى أفضل طريقة تخدم شعبنا وتحقق أفضل صورة للانتخابات المقبلة، حماس ذاهبة إلى انتخاباتها الداخلية في موعدها المحدد.
- الانتخابات التشريعية هي المرحلة الأولى من تشكيل المجلس الوطني، بمعنى أن هذا هو جزء من حصة الداخل من الأعضاء، والاستكمال سيكون بالانتخابات حيث ما أمكن وبالتوافق حيث لا يمكن.
- أحد المحاور التي سنحملها لحوارات القاهرة آليات الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.
- نحن في حماس شكلنا لجنة الانتخابات العليا داخل الحركة ولجنة الحوار الوطني، ولجنة منظمة التحرير التي بدأت أعمالها لتؤسس للمشاركة بإعادة تشكيل المجلس الوطني.
- نوجه التحية إلى الدول التي تقدمت وأبدت استعدادها لضمان الذهاب إلى الانتخابات بمراحلها، خاصة الإخوة في مصر.
- كما نوجه الشكر إلى الإخوة والأشقاء في قطر وتركيا وروسيا، الذين قدموا ضماناتهم لإجراء الانتخابات الثلاثة، ونأمل ألا نخيب ظنهم، كما نوجه الشكر للضامنين الدوليين، لكن نحن كفلسطينيين يجب أن نكون نحن الضامنين لإجراء هذه العملية الانتخابية.