محمود الزهار : نحن بعيدون عن المحاور السياسية ولكننا لن نتخلى عن من وقف معنا من دول وجماعات وأفراد

الميادين
14-1-2021
قال محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج “حتى القدس” للتعليق على اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية :

  • ليس هناك ضغوط يمكن أن تغير مواقف الحركة والمطلوب الآن تجاوز هذه المرحلة ولاسيما بعد تغير كثير من المواقف العربية والدولية.
  • استجبنا للمطالب والنصائح بضرورة وحدة الشارع الفلسطيني لأن فيها قوة للمقاومة وتخفيفاً عما يصيب الضفة الغربية والقدس والحصار على غزة.
  • المطلوب الآن جلوس موسع ومعمق ومستمر للإجابة على كثير من الأسئلة كشمول المجلس الوطني وغيره بالانتخابات أم أنها ستكون تشريعية فقط .
  • لدينا تساؤل حول من سيذهب للصناديق في الانتخابات المقبلة وهل ستقتصر الانتخابات على الضفة وغزة أو ستشمل من هم في الخارج والقدس والأراضي المحتلة عام 1948؟.
  • هناك أسئلة يجب أن توضع لها إجابات مرحلية ثابتة ومعترف بها وموثقة قبل أن نذهب في هذه الخطوة الانتخابات التي إذا فشلت ستضيف المزيد من السلبيات على الوضع الراهن.
  • يجب أن يكون لدينا ضمانات معروفة إذا حصل تدخل دولي ويكون الضمان هو الطرف الدولي المحايد.
  • نحتاج لجلسات مطولة قبل اتخاذ أي خطوة عملية حتى نضمن ألا تؤدي هذه الخطوات إلى سلبيات كما حدث في الاتفاقيات الماضية.
  • نخشى من تحديد التواريخ لأنها تشكل وسائل ضغط على الشارع الفلسطيني بحيث تبرر أن نمشي في مسار مطلوب من السلطة أو غيرها ونتوقف بحجة الخط الفاصل الزمني.
  • علينا ألا نخضع لضغوط الزمن بل نلجأ للاتفاقيات الموثقة التي لها مرجعيات يمكن أن تحققها دون أن يكون هناك انحياز لطرف على آخر .
  • هناك تغير في الجغرافيا السياسية الدولية فموقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحاً بأخذ ما يريدون من الأراضي المحتلة وضمنها شرق القدس”، والسلطة سكتت بضغوط.
  • علينا ألا نكرر تجارب فاشلة كانت على حساب القضية الفلسطينية وألا نكون خاضعين لأوامر وتوجيهات من أطراف خارجية سواء كانت عربية أو غيرها.
  • يجب ألا يتم ضغطنا بمواقف دولية تكون على حساب ثوابت الشارع الفلسطيني وفرص نجاح هذا التوافق.
  • قاومنا باستمرار أن نكون خاضعين لأي دولة مهما كانت درجة قربها من القضية الفلسطينية إلا بما يحقق مصالحنا ووجودنا في أي مكان لا يكون إلا لحساب القضية.
  • مواقف بعض الدول التي طبعت علاقتها في الفترة الأخيرة مع الاحتلال قد تتغير عن السابق.
  • لنجاح هذا المشروع يجب أن تكون عليه موافقة من الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لضمان تلبيته احتياجات الجميع.
  • نحن بعيدون عن المحاور السياسية ولكننا لن نتخلى عن من وقف معنا من دول وجماعات وأفراد بأصالة من دون تغيير موقفها حتى الآن.
  • يجب أن تكون لنا علاقة جيدة مع خارطة أعداء إسرائيل بالحدود التي تسمح لهم طاقاتهم وبالحدود التي نقبل بها بحيث لا تكون على حساب ثوابتنا.
  • نحن مع كل ما هو ضد إسرائيل وبالتالي نحن مع سوريا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومع كل إنسان ولو كان شخصاً واحداً يقف موقفاً معادياً لإسرائيل، ما يجمعنا هو معاداة إسرائيل وما يفرقنا هو مواراة هذا الكيان أو التعاون معه.
  • حول الاجتماع مع الفصائل الفلسطينية، ليس هناك اعتراض على الاجتماع في أي مكان فقرارنا ثابت ومعروف ولا نضع عقبات باختيار المكان.
  • نحن لا نرفض الاجتماع في أي مكان ما دامت كل الأطراف قد اتفقت عليه ورأت أنه لا يشكل خطراً على مشروع اللقاء الفلسطيني الفلسطيني بعيداً عن الضغوط .
  • حقيقة انا لست متفائل، تجربتنا السابقة كانت فاشلة وليس بسببنا وهل المقاومة مسموحة في الضفة وهل سيتوقف التعاون الأمني مع إسرائيل الذي وصف بالمقدس!!.
  • هناك العديد من الأسئلة التي يجب أن تكون الإجابات عليها جاهزة ومتفق عليها ومثبتة ولا يتم التراجع عنها قبل أن نخطو خطوات، فشل التجارب السابقة كان بسبب التركيز على بعض القضايا وإغفال بقيتها.
  • هناك مشروع يتم ترسيخه منذ أكثر من 3 سنوات وهو أن يتم توصيف المقدسي بساكن للقدس وكأنه كأي أجنبي ساكن في المنطقة لا كصاحب الأرض.
  • لا نحدد للسلطة مساراتها ولكن نقول ضعوا الثوابت المتفق عليها على طاولة كل من تجلسون معه كما سنفعل فنعمل معا على تحقيق هذه الثوابت.
  • الجهاد الإسلامي لن يأخذ خطوات سياسية إضافية لأن المرحلة المقبلة صعبة ويتمنى أن يبقى بعيداً حتى تتضح الصورة كما باقي الفصائل.
Author: تحرير بكر