أسامة حمدان:الحاج قاسم سليماني عرفناه في ساحة المقاومة التي فر منها الكثير في ظل التطبيع

فلسطين اليوم
04-01-2021
الضيوف: اسامة حمدان
فلسطين اليوم

قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، خلال حفل تأبين في السفارة الايرانية في الذكرى الاولى لاستشهاد القائد قاسم سليماني:

• الحاج قاسم سليماني لم نعرفه عن بعد ولم نعرفه في صالونات السياسة والمجاملة، ولكننا عرفناه في ساحة المقاومة، في ساحة الجهاد، في ساحة التي رفع الامريكي ومن معه ضددنا تهمة الارهاب، في الساحة التي فر الكثير من ان يكون فيها مستلقي في ظلال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
• الحاج قاسم سليماني عرفناه اخ كانت علاقته بنا وكنا معه اخوة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، في النصح وفي الحرص وفي السهر معهم والالم لالمهم، ليس عبارات تقال بل أمر واقع كان يعيشه معنا.
• الحاج قاسم سليماني لم يكن قائد عسكري وميداني فحسب، بل كان شخصية استراتيجية، لا تغيب الاستراتيجية عنده مهما كانت التكتيكات ومهما كانت الاساليب في المواجهة، فالاستراتيجية واضحة والرؤية واضحة فلسطين كانت قلبه وعقله.
• لم يكن قاسم سليماني يوما للمقاومة في فلسطين يوم لا، بل كان يلتزم معها بكل ما تحتاجه وبكل ما تريده، لم يقتصر الامر المشاركة في النصح وفي العطاء، بل حضور في الميدان، رأيناه بجانبنا في انتفاضة الاقصى عام 2000 وفي المواجهة 2006، واستطرد هنا في عام 2006 فزنا في الانتخابات شكلنا الحكومة ووقعت عملية أسر جلعاد شاليط، في اليوم التالي لأسره كان الحاج سليماني ومعه الحاج عماد مغنيه في دمشق للتهئنة لعملية الاسير، وكان اهم ما قاله أرجو ان تبلغوا الاخوة الذي نفذوا العملية تحية وسلام وان تقبلوا رؤسهم وايديهم لذلك.
• نؤكد ما يلي، اولها ان اول الوفاء له وللشهداء ان تستمر المقاومة وان تتصاعد حتى تحقيق هدفها النهائي المتمثل في تحرير كل الارض والقدس وانهاء الوجود الصهيوني على ارض فلسطين.
• نؤكدعلى وحدة صف المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني في المواجهة، ونحن اليوم اذ نسعى لاستكمال هذه الوحدة تحت عنوان انهاء الانقسام وبناء شراكة وطنية على قاعدة مشروع التحرير والعودة، نحن نخطو خطوات نرجو ان تكون موفقة بإتجاه انتخابات تعيد بناء الواقع والبيت الفلسطيني الداخلي على مسيرة درب التحرير والمقاومة.
• نؤكد وحدة امتنا لن تؤثر فيها محاولة الشرذمة او التقسيم اي كانت العنوان التي تتخذها، فنحن أمة واحدة وهذا قدر الله وان هذه امتكم امة واحدة.
• امتنا ترفض التطبيع فهو جزء من مستنقع الخيانة لقضيتها، وامتنا واحدة في مواجهة عدو يعلو في الارض، ولا خلاص الا مقاومته موحدة وهزيمته.
• التطبيع وصفقة القرن وتهويد القدس وبناء الناتو الشرق اوسطي، الا اسماء متعددة لخطة امريكية صهيونية لاعادة رسم منطقتنا وفق مصالح الكيان الصهيوني.

Author: قصي شاهين