الأقصى
1-1-2021
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ومسؤول الدائرة السياسية محمد الهندي، خلال لقاء خاص، تعليقا على اخر المستجدات الفلسطينية :
مناورة “الركن الشديد” هي الأولى التي شاركت فيها كافة الفصائل الفلسطينية ولن تكون الأخيرة، ومن المؤكد انها أوصلت رسالة ردع.
المناورة تقول للعدو أننا جاهزون للعمل بكل الظروف، ووجهت رسالة للشعوب العربية بأن غزة هي الركن الشديد في هذه المرحلة، وهذه رسالة أمل لهذه الشعوب ولا مجال لليأس.
السلطة ركبت وفق اتفاق استستلام، ونحن في مرحلة تحرر وطني والوحدة أساسية في هذه المرحلة.
نذهب للحوار، ولكن على أسس واضحة وترامب طرح مشروع إنهاء السلطة الفلسطينية بالأساس والأخيرة بدأت تصرخ وعندما طرح ترامب الضم والتطبيع بدأت السلطة الفلسطينية تصرخ وذهبت باتجاه الوحدة.
السلطة الفلسطينية أثبتت أنها لا تملك من أمرها شيء وهي لا تعمل من أجل الشراكة وهي تخلت عن المصالحة عندما فاز بايدن، وهي قدمت التنسيق الأمني مباشرةً للرئيس الأمريكي الجديد.
نرى أن التنسيق الأمني صار مقابل المال، ونحن نؤمن بالمصالحة والوحدة الوطنية على أساس حماية المقاومة والتمسك بالثوابت وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
القدس هودت والاستيطان مستمر والتنسيق الأمني مستمر والعرب تخلوا عن فلسطين والانقسام واقع.. ما الذي تفعله السلطة؟!.. فقط تعطينا تصريحات!!!.
أشبه السلطة كالذي يمشي مغمض العينين ويدرك أنه في نهاية الطريق سيقع، ونؤكد على أهمية تعريف هذه السلطة ونحن ماضون في الحوار وهو ضروري مع قادة في فتح يؤمنون بالشراكة والوحدة.
فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتهديدات التي طرأت متأخراً، الاحتلال منشغل في انتخاباته وأزمة كورونا، وهذا نوع من الترهيب، مشيراً إلى أن 90% من الأصوات في كيان الاحتلال الإسرائيلي لليمين المتصهين والصراع يميني ولا يوجد يسار أو يسار الوسط..
تشكيل السلطة الفلسطينية لجنة للحوار مع المجتمع الإسرائيلي بقصد التأثير عليه.. أي تأثير؟!!!
إسرائيل تنهب المياه والثروات وتحصل الضرائب وتساوم عليها السلطة الفلسطينية.. إذاً إسرائيل تسرق كل شيء ولا تعطي سوى الوعود الفارغة، وإسرائيل تريد أن يعيش الفلسطيني حياته بشكل مستمر وهو في عقاب.
عرب الخليج يتمنون أن توجه ضربة لإيران قبل مغادرة ترامب للبيت الأبيض، وترامب لا يستطيع أن يوجه ضربة دون أن ينسق مع بايدن، ومع ذلك يجب الحذر هذه الفترة.