قناة الميادين 23-11-2020
قال محمود الزهار القيادي في حماس خلال لقاء خاص حول لقاء نتانياهو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في السعودية:
- زيارة نتانياهو للسعودية لحظة تاريخية فارقة في تاريخ العرب وفي تاريخ المسلمين سواء كانوا من العرب أم غير العرب.
- ليس مما يسعد نتنياهو أن تكون زيارته متزامنة مع الصاروخ الذي خرج من منطقة ترفض الكيان الإسرائيلي ولا تعترف بالوجود الإسرائيلي شرعا وتؤيد برنامج المقاومة الفلسطينية لطرد هذا الاحتلال من هذه الأرض بالتالي الحقيقة الربط بين أداة من أدوات المقاومة وبين زيارة نتنياهو هي في غاية الأهمية.
- في البداية أنا اعتقد أن الشارع العربي في أي مكان في أي دولة في الخليج أو في غيرها لا يقبل بزيارة نتنياهو أو حتى من هو أقل من نتنياهو لأراضيه وبالتالي أحد الأسباب أنه لا يريد أن يستفز مشاعر الشعب العربي المسلم الموجود حول الحرمين وايضا في هذه الأرض المباركة إضافة إلى ما جاء ذكره من أن الكيان الصهيوني يريد أن يرسخ مفهوم أن هناك مساحات سلطة للكيان الإسرائيلي وأن هناك أبعاد على مستوى الأرض يجب أن تحترم وتُجبر الأمة العربية بالتنازل عنها.
- عندما يتم الحديث عن الدولة نحن نريد أن نؤكد ما هو مفهوم الدولة التي نريدها نحن كشعب فلسطيني وليس كحماس كشعب فلسطيني، والدولة لها عناصر.، و أول شيء الشعب وهنا نتحدث عن شعب فلسطين الموجود في السعودية والموجود في الإمارات والموجود في أمريكا والموجود في أي بقعة من البقاع هذا هو الشعب الفلسطيني.
- عندما نتكلم عن الأرض نتكلم عن الأرض التي كانت موجودة قبل الاحتلال الصهيوني بمعنى لا أقل من فلسطين شبر واحد ولا نعرف لا الضفة الغربية ولا الشرقية ولا حدود سبعة وستين وثمانية وأربعين في أعرافنا فلسطين كل فلسطين وهذه ثوابت، وعندما نتكلم عن عقيدتنا فنحن لا نتكلم عن الاستحواذ على الأراضي المقدسة في مكة وغيرها ولكن أيضا نتحدث عن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرها وعقيدتنا وهي ديننا الذي لا يمكن
- لأي إنسان مسلم أن يوالي هؤلاء المجرمين ولائهم وحبهم ونصرتهم وتأييدهم وتطبيع علاقاتنا معهم معهم هذه كلها في الحقيقة مخالفة.
- يجب أن تكون الأمور واضحة لو طبع كل الكون مع الكيان الإسرائيلي، ونحن في الحركة الإسلامية كان في فلسطين أو في غيرها في اليمن أو من حولها لا نعترف بالكيان الإسرائيلي بأي حق على ثوابتنا ..الإنسان كل إنسان الأرض كل الأرض والعقيدة.
- توقيت زيارة نتانياهو له دلالات لأنه كان معروف أن ترامب ذهب في الضغط على كافة الدول العربية التي تطبع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي بصورة فجة، ومن المعروف أن الادارة الجديدة بعد الانتخابات الأخيرة قد يخف درجة الضغط على الكيان الإسرائيلي وعلى بعض الدول العربية والأنظمة العربية الموالية للكيان والموالية لأمريكا لمنع حدوث انفجار إسلامي في العالم الإسلامي ضد هذا التطبيع وضد السياسة الأمريكية وضد الكيان الصهيوني وضد المطبعين وبالتالي هم أرادوا أن يستغلوا هذا الظرف، لكن في المحصلة ما يأتي في المستقبل وفي المستقبل القريب هو الذي يحتاج إلى متابعة.
- في الحقيقة أن استخدام هذه المنطقة “السعودية” بالذات لسببين الأول هو أنها دول غنية بمعنى أن لها مصادر ولوحظ ذلك عندما ذهب ترمب الى السعودية أخذ 450 مليار دولار، ولو افترضنا أن جزء من هذا الجزء من المال وضع في يد المقاومة الفلسطينية لكانت الصورة مختلفة لوضع هذا المال في الدول العربية المحيطة بفلسطين والمناطق التي فيها لاجئين ليس فقط لاجئين فلسطين ولكن اللاجئين من الدول العربية التي بسبب الخلافات كانت حالة المسلمين صور مختلفة ولكن للأسف الشديد وضعت الأموال لصالح غير الإسلام لصالح غير المسلمين وضعت لصالح أعداء الإسلام والمسلمين.
-
زيارة نتنياهو، إلى السعودية سراً، باعتبارها قد تمهد لتعاون أمني وعسكري ضد دول كبرى.
- زيارة نتنياهو للسعودية تطورٌ طبيعي لعمليات التطبيع في المنطقة، وتحمل طابعاً خطيراً، مُحذراً من تطور هذا التطبيع مع الاحتلال لتعاون أمني وعسكري.
- “التطبيع قرار يحقق غايات كلية لدولة لاحتلال”.
- “قد تدخل الدول التي طبعت مع الاحتلال، في تحالف ضد دول كبيرة في المنطقة”.
-
حول مكانة السعودية الدينية في المنطقة، قال الزهار: “المشكلة ليست في المكان، المشكلة فيما من يحكم هذا المكان، فحينما يكون الفساد في نظام الحكم، فإن هذا النظام يبحث عن وسائل القوة، ويذهب إلى الاستعانة بالآخرين، كي توفر له الحماية”.