الأقصى
20-11-2020
قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، خلال لقاء خاص، تعليقا على اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية :
نحن بحركة حماس نستنكر قرار السلطة العودة إلى العلاقة مع الاحتلال الصهيوني، عودة السلطة للتنسيق الأمني مع الاحتلال ضرب بعرض الحائط لكل القيم والمبادئ الوطنية، ومخرجات الاجتماع التاريخي للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية
عودة السلطة للتنسيق الأمني مع الاحتلال يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، وإستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال، تم الاتفاق مع فتح والفصائل على مواجهة الضم والتطبيع وصفقة القرن بالوحدة ومواجهة المحتل وليس بالعودة للتنسيق الأمني معه.
ما جرى من عودة للتنسيق الأمني ليس نجاحاً كما يتم التسويق له بل انتكاسة، نأمل من الجميع استكمال مسار المقاومة وتحرير الأرض كما تم الاتفاق عليه مع كافة الفصائل.
السلطة بقرارها العودة للتنسيق الأمني تعطي المبرر لمعسكر التطبيع العربي.
لن يحرر الأرض، ويحمي الحقوق، ويطرد الاحتلال إلا وحدة وطنية حقيقية مبنية على برنامج وطني شامل ينطلق من استراتيجية المواجهة مع الاحتلال.
نسعي للوصول لصياغة نهائية في إنهاء الانقسام بإعادة تشكيل منظمة التحرير والمجلس الوطني وإعادة بناء مشروع وطني فلسطيني، العودة للتنسيق الأمني مع الاحتلال تضع سلسلة من العقبات أمام تحقيق مسار الوحدة والتوافق.
من هنا ندعو إلى ضرورة التوافق حول القرار الفلسطيني، ونطالب السلطة بالتراجع فورا عن هذا القرار وترك المراهنة على بايدن وغيره.
هدفنا كفلسطينيين يجب أن يكون كيف يمكن استخلاص حقوقنا من العدو، وننتظر نحن والفصائل الفلسطينية من حركة فتح والسلطة تبيان ما جرى بالضبط.
نتنياهو لن يعطي السلطة شيئاً، الإدارة الأمريكية الجديدة لم تتحدث عن أي حقوق للشعب الفلسطيني، فليس وارداً أن تقدم لنا حقوق بل استكمال للدور الأمريكي في المنطقة.