خالد مشعل:فلسطين ليست كأي قضية مع إجلالنا لكل قضايا الأمة لكن فلسطين هي القلب

قناة الاقصى
07-11-2020
الضيوف: خالد مشعل
قناة الأقصى
قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خلال ملتقى علماء تركيا لأجل القدس:

  • أقول لكم هناك جملة من الدوافع تؤكد أهمية مثل هذه المبادرة. وهي للتذكير أنتم تعرفونها.
  • الدافع الأول أو الاعتبار الأول هو أن فلسطين ليست كأي قضية مع إجلالنا لكل قضايا الأمة لكن فلسطين هي القلب هي المهجة. هي وسط هذه الأمة هي أرض الإسراء والمعراج قبلة المسلمين الأولى.
  • الاعتبار الثاني وحجم الخطر الذي يستهدف هذه القضية، القضية في خطر منذ عقود. منذ مئة عام منذ سقوط الخلافة العثمانية و. تعرض بلادنا للاستعمار البريطاني والفرنسي واسع وأنواع أخرى من الاستعمار ووقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني التي سمحت للعصابات الصهيونية أن تجتاح بلدانا إلى أن كانت الهزائم للأسف والتي أورثت بلادنا احتلالا بغيضا منذ عام ثمانية وأربعين.
  • بالتالي الخطر موجود قديم لكن الجديد اليوم هو خطر خارجي و خطر داخلي، وهذه الوقاحة التي تعاملت بها الإدارة الأميركية مع المشروع الصهيوني المسمى صفقة القرن. ثم قرار الضم ونقل السفارة وكل الاجراءات الاميركية الصهيونية العدوانية.
  • وبالتالي هناك إصرار على تصفية القضية وتصفية القضية تعني تصفية الأرض وتصفية القدس والمقدسات وتصفية حق العودة وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية وحقوق الأم في فلسطين.
  • وأما الخطر الداخلي فهو هذا الاختراق العميق المؤسف الذي قام به الكيان الصهيوني مدعوما بالضغط الأمريكي لبعض عواصمنا وبلادنا بل وبعض النخب وإن كانت هامشية فاليوم هناك خطر داخلي من أنفسنا يطلبون ود الصهاينة تطبيعا وعلاقات وتعاون ضد أبناء جلدتهم وأمتهم ويطعنون الشعب الفلسطيني في ظهره.
  • الاعتبار الثالث هو أن فلسطين قضية الأمة فهناك مسئولية الأمة نعم أبناء فلسطين في الصدارة في الخندق الأول لكن الأمة طول عمرها حاضرة في الميدان وبالتالي هناك مسؤولية عربية وإسلامية هناك مسؤولية إنسانية هناك مسؤولية عند الدول والحكومات وعند الحركات والتنظيمات وعند القيادات والعلماء والمفكرين والنخب جميعا.
  • اما السبب الرابع متعلق بتركيا من خصوصية الدور وخصوصية الموقع وخصوصية المكان. وكما قال الشاعر على قدر أهل العزم تأتي العزائم وأنتم أصحاب قدر كبير رفيع طوال التاريخ، فتركيا الكبيرة مطلوب منها دور كبير إذن هذه أربعة اعتبارات. ودوافع تعزز أهمية مثل هذا الملتقى وما يمكن أن ينبني عليه لاحقا.
  • أذكر نفسي وإياكم بمجموعة من الأفكار مجموعة من التوصيات من أجل التفكير والمطالب أولا أن تدعم صمود إخوانكم على أرض فلسطين بشكل عام وفي القدس وفي غزة بشكل خاص.
  • ما أذكركم به أن تضاعف دعمكم لصمود أهلنا في فلسطين، صمودهم على الأرض مقاومتهم وثباتهم أن يعيشوا حياة كريمة أن يكونوا قادرين على افتداء القدس والأقصى والدفاع عن الأرض المباركة.
  • الأمر الثاني هو التحرك على كل الصعد لاستنقاذ القدس والأقصى خاصة في ظل الخطوات الصهيونية الأخيرة تحت عنوان صفقة القرن، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس ومحاولات اقتحام الأقصى المتكررة
  • ومخططات إسرائيل في التهويد والأسرلة وفي طرد شعبنا ومحاولة تقليل أعداد أهل فلسطين في البلدة القديمة وفي القدس بشكل عام وتركيا تستطيع أن تفعل الكثير خاصة لتركيا تاريخ طويل في القدس.
  • الأمر الثالث هو. أن تقف تركيا بكل مكوناتها مع الأحرار من أبناء الأمة الإسلامية. لتعزيز موقفهم الصامد الرافض للتطبيع الرافض للهرولة الرافض للهيمنة الصهيونية وأن تقفوا في وجه المحرومين والمتبرعين.
Author: قصي شاهين