محمد الهندي:أدعو حركة فتح لأن تذهب مباشرة إلى الانتخابات الفلسطينية وأن لا تنتظر لأي رهانات خارجية

قناة فلسطين اليوم/ 31-10-2020

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ومسؤول دائرتها السياسية محمد الهندي خلال لقاء خاص:

أحذر من الضغوطات العربية والأجنبية الكبيرة التي تمارس لتأخير المصالحة الفلسطينية، وأشدد على أهمية بناء مجلس وطني جديد بالانتخاب حيثما أمكن، وعدم رهن المصالحة لتطورات وتحولات خارجية مثل الرهان على الانتخابات الأمريكية.

عنوان الشراكة الفلسطينية هي التحدي والصمود لما تواجهه القضية الفلسطينية، نحن دعونا مع الفصائل الفلسطينية جميعها إلى بناء مجلس وطني جديد يمثل كل الشعب الفلسطيني.

لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، هو مرجعية في المرحلة الانتقالية حتى يتم بناء مجلس وطني جديد يجمع الكل الفلسطيني.

يجب ان يكون المجلس الوطني سيد نفسه، وان ويكون ممثل جميع الفلسطينيين في جميع مناطق تواجدهم ولا يقتصر فقط على غزة والضفة المحتلة، لاسيما أن أكثر من نصف الفلسطينيين خارج غزة والضفة، كذلك مهمته أن يقود إلى بناء منظومة التحرير وإصلاح سياساتها، ويعيد الاعتبار لميثاقها، وان يكون المرجعية العليا لجميع المؤسسات بما فيها السلطة الفلسطينية وان يعيد رسم سياساتها بما يضمن بناء حالة وطنية حقيقة.

نخشى بأن تقود الضغوطات العربية والأجنبية لأن تقتصر الانتخابات الفلسطينية على انتخابات التشريعي دون المجلس الوطني، وبالتالي نفقد الفرصة لبناء مؤسسة وطنية حقيقة، وتعيد الحالة الفلسطينية إلى متاهة التفاوض مرة أخرى.

أدعو حركة فتح لأن تذهب مباشرة إلى الانتخابات الفلسطينية وأن لا تنتظر لأي رهانات خارجية.

يجب ان يكون هناك تزامن بين اجراء انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي، مع ضرورة عدم رهن المصالحة أي تطورات او تغييرات في المنطقة مثل المراهنة على فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية.

المقاومة الشعبية ستكون عنوان المرحلة القادمة، ومعركة الإرادة والايمان التي يقودها الأسير المضرب ماهر الأخرس مع السجان الإسرائيلي المجرم ستنتصر لأن كل الشعب الفلسطيني خلفه والمقاومة الشعبية للاحتلال خيار متفق عليه مع كل الفصائل، وقضية الأسرى قضية إجماع فلسطيني.

الدكتور المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي لم يكن يجامل أحداً في الثوابت الفلسطينية وكان موقفة من اتفاق “أوسلو” حاسما، ورفض هذا النهج لكن رغم ذلك كان يتحاور مع حركة فتح التي كانت تقود هذا المشروع وذلك

ايمانا منه بأهمية الوحدة الوطنية وكان يعطي اهتماما للعلاقات الداخلية وهذا موقف حركة الجهاد في كل المراحل ومع كل الأطراف الداخلية والخارجية.

إسرائيل تستهدف جميع الدول العربية لأن يكونوا ضعفاء أمامها.

من يظن أن هناك عدوا غير “إسرائيل” في المنطقة فهو واهم كبير، وأن من يظن أن الاحتلال بعيدا عن العبث بأوضاع المنطقة فهو لايفقه شيئا في السياسة.

التحالف والشراكة مع “إسرائيل”، لا تجلب سوى المصائب، ومصر والأردن خير مثال.

القبضة الفكرية ومحاولة تشويه الصراع وشيطنة القضية الفلسطينية من قبل الحكومات تجاه شعوبها لا تنطبق على الشعب السوداني.

مشروع “إسرائيل” في المنطقة ليس فقط احتلال فلسطين بل إضعاف الأمتين العربية والإسلامية فهي جزء من المشروع الغربي في المنطقة.

Author: قصي شاهين