قناة الاقصى
28-10-2020
ضمن برنامج هنا فلسطين الذي تحدث عن أعلان ” حركة حماس إنهاء وفدها زيارته إلى القاهرة وذلك بعد عقد الوفد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع المسؤولين المصريين وفقا للحركة تم بحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة العلاقة الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، حركة حماس أعلنت أيضا بأن عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور خليل الحية كان عضوا في هذا الوفد قد عاد اليوم الأربعاء إلى قطاع غزة مع انتهاء زيارة الوفد إلى القاهرة، الوفد ضم أعضاء من غزة ومن الخارج وكان برئاسة الشيخ صالح العاروري، الدكتور خليل الحية وفقا لإعلان حركة حماس دخل مباشرة فور وصوله إلى غزة إلى الحجر الصحي وفق الإجراءات الصحية المعمول بها. قال خليل الحية تعليقا على الزيارة :
س: ما طبيعة هذا اللقاء الجديد الذي جمع حركة حماس بالمسؤولين المصريين في القاهرة وأهم الأجندة التي احتواها هذا الاجتماع؟
اتقدم بالتحية للأسير ماهر الأخرس الذي ينوب عن الشعب الفلسطيني وهو في معركة الأمعاء الخاوية، نحن كشعب فلسطيني في ظل هذه التحديات علاقاتنا مع الأشقاء في مصر علاقة متجددة ومستمرة وكان هذا اللقاء بناء على تواصل مشترك بيننا وبين الأشقاء في مصر وأجندة هذا اللقاء كانت عدة ملفات.
الملف الأول: العلاقة الثنائية بيننا وبين الإخوة في مصر .
الملفالثانية: ملف الشراكة الوطنية وإنهاء ملف الانقسام في مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا.
الملف الثالث: هموم غزة والحصار المستمر وتملص الاحتلال من الالتزام بواجباته التي باعتباره سلطة قائمة بالاحتلال، عليه أن يقدم كل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني .
س: العلاقة الثنائية بينكم كحركة حماس وجمهورية مصر العربية وأنتم عادة تثنون على طبيعة هذه العلاقة وتطورها وتطورها أيضا بشكل ملحوظ وملموس، كيف تنعكس هذه التطورات الإيجابية على طبيعة العلاقة وفقا لكم في الحركة؟
موقع جمهورية مصر العربية عبر التاريخ في الماضي والحاضر، هو موقع مهم في المنطقة والإقليم ومكانتها هامة جدا للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية فهي في مقدمة الدول والشعوب والكيانات التي احتضنت القضية الفلسطينية وقدمت في سبيلها الدماء والأموال والأرواح ومازالت، لذلك هذه الثقة الغالية والعالية بأشقائنا في مصر، نحن حريصون دوما على التواصل المستمر وتبادل الآراء وتبادل وجهات النظر وتطوير العلاقة بما يخدم الشعبين ويخدم مصالحنا المشتركة خاصة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والتي هي بالأساس تعصف بالقضية الفلسطينية وربما تأتي عليها ثم التطورات في الإقليم بلا شك تبادلنا وجهات النظر وتقييم الظروف التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تواجه الإقليم بشكل عام وتواجه الشعب الفلسطيني القضية بشكل خاص، مما يؤكد على أنه لابد من التحرك السريع منا جميعا لحماية القضية الفلسطينية، ولحماية مصالح الأمة العربية والإسلامية في هذه المنطقة جميعها، للحق وجدنا الإخوة في مصر متابعين كما هم دوما متفاعلين مع هذه القضية مرحبين بكل دور يمكن أن يعيد الوحدة للقضية الفلسطينية ويدافع عن الشعب الفلسطيني، وسيادة الوكيل الذي إلتقيناه مع الطاقم المسئول في الملف الفلسطيني في المخابرات العامة، الوكيل عمر قال فلسطين هي ليس فقط الأمن القومي المصري بل هي الأمن القومي المصري أكثر من أمن قومي مصري، يؤكد على مكانة فلسطين وعلى دور القضية الفلسطينية وعلى دور مصر في القضية الفلسطينية.
لذلك أكدنا عليها أكدنا على اهتمام حماس والشعب الفلسطيني بالدور المصري وأكدنا على الإخوة والأشقاء في مصر على اهتمامنا ،على مواصلة مصر لاحتضانها القضية الفلسطينية ودورها الفاعل في البعد السياسي للقضية الفلسطينية أو البعد المباشر لغزة وهموم غزة ومساهمة مصر المقدرة والمحترمة في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني أمام الحصار الذي يضرب الاطناب وما زال الاحتلال يفرضه على الشعب الفلسطيني، و نحن ادرنا مصر ونحن مرتاحون لهذه المقابلة وهذا اللقاء في هذه الزيارة.أكدنا على المصريين ضرورة أن تواصل مصر وتستمر في دورها المقدر تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه قضية وتجاه غزة على وجه الخصوص.
أحد الأدوار التي يلعبها أو تلعبها دولة مصر في المشهد الفلسطيني موضوع دورها كشريك في عملية المصالحة، “إن جاز لنا أن نسميها كذلك والشراكة الوطنية”، هل لدى حركة حماس رؤية معينة تم إيصالها للمصريين خصوصا في ظل لقاءات عقدت ليس في القاهرة في اسطنبول وفي بيروت أيضا أما الدور المصري وفقا لهذه المستجدات وفقا لحركة حماس وهل تم قبول ذلك من المصريين أيضا؟
لا يختلف اثنان على محورية الدور المصري وأن مصر هي البوابة الكبرى التي يلج منها الشعب الفلسطيني للوصول لأهدافه، ومصر بذلت منذ سنوات طويلة من عشرات السنوات في الملف الفلسطيني وأيضا في ملف الشراكة الوطنية وإنهاء الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني، مصر رعت من 2005 مباشرة ملف العلاقة الفلسطينية الفلسطينية وهي الراعي الأول، وحيثما ذهبنا هنا أو هناك إلى تركيا إلى قطر إلى روسيا إلى الجزائر إلى تونس إلى اليمن إلى سورية إلى أي مكان سنذهب في كل الأماكن ويبقى الدور المحوري لمصر، كل هذه الساحات إنما هي تساند وتعين الدور المصري، لذلك نحن كنا حريصين على ذلك وحريصين على إظهار هذا الحديث مع الأشقاء في مصر على هذه المحطات كلها وللحق الأشقاء في مصر عندما تحدثنا لهم تسلسل الأحداث بيننا وبين الإخوة في حركة فتح والفصائل الفلسطينية للوصول للشراكة الوطنية لمواجهة التحدياتوجدنا منهم ارتياحا كبيرا لما تحدثنا به بمنتهى الصراحة والشفافية والأخوة وفي تطور هذه العلاقة.
مصر هي الراعي الأول والأخير في هذا الموضوع وكل الأماكن إنما هي مساندة وداعمة للموقف الفلسطيني، ونحن قلنا دائما حيثما ذهبنا سنأتي لتكون مصر هي المحطة الكبرى والمكان الكبير الذي نحتفل إن شاء الله تبارك فيه على تدشين الشراكة السياسية الفلسطينية والاستمرار في العلاقة الوطنية، شرح الأشقاء في مصر ما دار بيننا وبين الفصائل وتحديدا بيننا وبين الإخوة في فتح سواء كان في محطة ما قبل إعلان بيروت رام الله في العامين أو ما تمخض بعد ذلك من لقاء ثنائي بيننا وبين الإخوة في فتح في القنصلية الفلسطينية في تركيا ، وهي عبارة عن تفاهمات كان مطلوب منها أن تعرض على قيادة الحركتين وبعد ذلك نعرضها على الفصائل لتطويرها ودعمها للوصول لتوافق وطني شامل، وبلا شك نحن من اليوم الأول كنا على تواصل مع الإخوة المصريين لنذهب اليهم لاستكمال هذا المحور.
الإخوة المصريون متفهمون لهذا وسعداء بهذه الشراكة، وقالوا نحن سعينا منذ زمن ونسعى ونتمنى ومصر هي بلدكم مرحب بكم وبكل الفصائل حيثما شئتم وكيفما شئتم ووقتما شئتم لمواصلة الحوار وهم يتمنون أن نتفق اليوم قبل غدا إن شاء الله تبارك وتعالى لذلك وضعناهم في الصورة، ومصر رحبت بأي لقاء ما بين الفصائل ثنائيا أو للأمناء العامين أو غيرهم على قاعدة أننا متفقون، ونأتي إلى القاهرة لتدشين هذا الاتفاق وإعلانه ونحن في تواصل وغادرنا بالمناسبة لقاءاتنا مع الإخوة المصريين ومازلنا في تواصل مع الإخوة في حركة فتح لتطوير والبناء على تفاهمات اسطنبول.
أنا أقول استكمالا ما بيننا وبين الإخوة في فتح كل الفصائل يتطور يوما بعد يوم، وأنا لا أذيع سرا إن قلت لا يمر يوم إلا والتواصل بيننا وبين الإخوة في حركة فتح وخاصة مع الأخ الكريم اللواء جبريل الرجوب الذي هو مكلف من اللجنة المركزية ومن الأخ الرئيس أبو مازن مكلف بالعلاقة بين بينه وبين حماس للوصول إلى هذه الشراكة الوطنية في كافة المجالات، للحق نحن لا أذيع سرا إن قلنا بيننا وبين الإخوة في حركة فتح أوراق متبادلة واتصالات متبادلة وحوارات متبادلة لنصل إلى تمتين إلى اتفاق مشترك ثنائي ثم يطور الكل الوطني ويباركه ويؤيده ويضع بصمته والأمناء العامون ليعلن بعد ذلك عن خارطة الطريق متكاملة، إن كان في الشراكة الوطنية، إن كان في المقاومة الشعبية، إن كان في تهيئة المناخات للوقوف صفا واحدا أمام التحديات الكبيرة وخاصة أن التحديات اليوم لابد أن نستذكر معا القضية الفلسطينية اليوم يعصف بها القضية الفلسطينية اليوم في مزاد التصفية مع هذه الإدارة الأمريكية المنحازة بل هي المتصهينة أكثر من الصهاينة.
اليوم نحن نذكر أنفسنا ونذكر الكل الوطني القضية الفلسطينية اليوم الأرض تستهدف وما بقيت أرض لتستهدف أصلا والاستيطان يتصاعد، القدس على التهويد، اللاجئون يحاولون إعادة توصيفهم وغير ذلك وحل هنا أو هناك أو توطينهم هنا وهناك، بل صعار وقطار التطبيع الذي يطعنون من الخلف ويمصر هي الراعي الأول والأخير في هذا الموضوع وكل الأماكن إنما هي مساندة وداعمة للموقف الفلسطيني، ونحن قلنا دائما حيثما ذهبنا سنأتي لتكون مصر هي المحطة الكبرى والمكان الكبير الذي نحتفل إن شاء الله تبارك فيه على تدشين الشراكة السياسية الفلسطينية والاستمرار في العلاقة الوطنية، شرح الأشقاء في مصر ما دار بيننا وبين الفصائل وتحديدا بيننا وبين الإخوة في فتح سواء كان في محطة ما قبل إعلان بيروت رام الله في العامين أو ما تمخض بعد ذلك من لقاء ثنائي بيننا وبين الإخوة في فتح في القنصلية الفلسطينية في تركيا ، وهي عبارة عن تفاهمات كان مطلوب منها أن تعرض على قيادة الحركتين وبعد ذلك نعرضها على الفصائل لتطويرها ودعمها للوصول لتوافق وطني شامل، وبلا شك نحن من اليوم الأول كنا على تواصل مع الإخوة المصريين لنذهب اليهم لاستكمال هذا المحور.
الإخوة المصريون متفهمون لهذا وسعداء بهذه الشراكة، وقالوا نحن سعينا منذ زمن ونسعى ونتمنى ومصر هي بلدكم مرحب بكم وبكل الفصائل حيثما شئتم وكيفما شئتم ووقتما شئتم لمواصلة الحوار وهم يتمنون أن نتفق اليوم قبل غدا إن شاء الله تبارك وتعالى لذلك وضعناهم في الصورة، ومصر رحبت بأي لقاء ما بين الفصائل ثنائيا أو للأمناء العامين أو غيرهم على قاعدة أننا متفقون، ونأتي إلى القاهرة لتدشين هذا الاتفاق وإعلانه ونحن في تواصل وغادرنا بالمناسبة لقاءاتنا مع الإخوة المصريين ومازلنا في تواصل مع الإخوة في حركة فتح لتطوير والبناء على تفاهمات اسطنبول.
أنا أقول استكمالا ما بيننا وبين الإخوة في فتح كل الفصائل يتطور يوما بعد يوم، وأنا لا أذيع سرا إن قلت لا يمر يوم إلا والتواصل بيننا وبين الإخوة في حركة فتح وخاصة مع الأخ الكريم اللواء جبريل الرجوب الذي هو مكلف من اللجنة المركزية ومن الأخ الرئيس أبو مازن مكلف بالعلاقة بين بينه وبين حماس للوصول إلى هذه الشراكة الوطنية في كافة المجالات، للحق نحن لا أذيع سرا إن قلنا بيننا وبين الإخوة في حركة فتح أوراق متبادلة واتصالات متبادلة وحوارات متبادلة لنصل إلى تمتين إلى اتفاق مشترك ثنائي ثم يطور الكل الوطني ويباركه ويؤيده ويضع بصمته والأمناء العامون ليعلن بعد ذلك عن خارطة الطريق متكاملة، إن كان في الشراكة الوطنية، إن كان في المقاومة الشعبية، إن كان في تهيئة المناخات للوقوف صفا واحدا أمام التحديات الكبيرة وخاصة أن التحديات اليوم لابد أن نستذكر معا القضية الفلسطينية اليوم يعصف بها القضية الفلسطينية اليوم في مزاد التصفية مع هذه الإدارة الأمريكية المنحازة بل هي المتصهينة أكثر من الصهاينة.
سير في المنطقة في محاولة لإعادة ترتيب المنطقة وتسنيد لا سمح الله الاحتلال الصهيوني فيها وخلق أعداء متعددة لكن المستهدف القضية الفلسطينية، لذلك مطلوب منا اليوم بشكل كبير المسارعة للوصول لخارطة طريق متكاملة كاملة تؤسس لعلاقة وشراكة سياسية وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بيد أن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها والسلطة الفلسطينية ومؤسساتها باعتبار أن منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية السياسية والتنظيمية والوطنية لكل مؤسسات الشعب الفلسطيني. هذه القاعدة التي ننطلق من خلالها، ولقد دشن في قالوا من العامين وضعنا على الأقل الأرضية السياسية والتنظيمية والوطنية ووثيقة الوفاق الوطني التي وقعنا عليها في عام ألفين وستة، والحالة الوطنية كلها اليوم ذاهبة لهذا الموضوع.
هذه المخاطر التي تعصف بالقضية الفلسطينية لا تترك مجالا لا للانتظار ولا للتعويل على هنا وهناك، لا تترك مجالا حتى للتفكير في أشخاصنا وذواتنا لا تترك مجالا حتى للتفكير في أولادنا وقضايانا، فلسطين اليوم في خطر. القدس في خطر، القدس والأقصى والقيامة في خطر.
شعبنا الفلسطيني مهدد، لذلك المطلوبنا اليوم الاستعجال للتوافق، لا بد من الوصول لخارطة طريق متوافق عليها وطنيا، ثم يأتي بعد ذلك يأتي الأخ الرئيس ابو مازن في حضور الأمناء العامين ليعلن عن هذه الخريطة من خلال المراسيم التي بعد ذلك نذهب لوضع اللمسات والتفصيلات لذلك.
أقول نحن في حماس اليوم مندفعون ومجتمعون وعندنا قرار استراتيجي كامل في مؤسساتنا التنظيمية والسورية وكوادرنا هنا وهناك في غزة والخارج والضفة الغربية على أن هذا المسار في هذه المرحلة هو مسار الشراكة السياسية العاصمة ومن كل النوائب بعدة الله سبحانه وتعالى.
سير في المنطقة في محاولة لإعادة ترتيب المنطقة وتسنيد لا سمح الله الاحتلال الصهيوني فيها وخلق أعداء متعددة لكن المستهدف القضية الفلسطينية، لذلك مطلوب منا اليوم بشكل كبير المسارعة للوصول لخارطة طريق متكاملة كاملة تؤسس لعلاقة وشراكة سياسية وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بيد أن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها والسلطة الفلسطينية ومؤسساتها باعتبار أن منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية السياسية والتنظيمية والوطنية لكل مؤسسات الشعب الفلسطيني. هذه القاعدة التي ننطلق من خلالها، ولقد دشن في قالوا من العامين وضعنا على الأقل الأرضية السياسية والتنظيمية والوطنية ووثيقة الوفاق الوطني التي وقعنا عليها في عام ألفين وستة، والحالة الوطنية كلها اليوم ذاهبة لهذا الموضوع.
هذه المخاطر التي تعصف بالقضية الفلسطينية لا تترك مجالا لا للانتظار ولا للتعويل على هنا وهناك، لا تترك مجالا حتى للتفكير في أشخاصنا وذواتنا لا تترك مجالا حتى للتفكير في أولادنا وقضايانا، فلسطين اليوم في خطر. القدس في خطر، القدس والأقصى والقيامة في خطر.
شعبنا الفلسطيني مهدد، لذلك المطلوبنا اليوم الاستعجال للتوافق، لا بد من الوصول لخارطة طريق متوافق عليها وطنيا، ثم يأتي بعد ذلك يأتي الأخ الرئيس ابو مازن في حضور الأمناء العامين ليعلن عن هذه الخريطة من خلال المراسيم التي بعد ذلك نذهب لوضع اللمسات والتفصيلات لذلك.
أقول نحن في حماس اليوم مندفعون ومجتمعون وعندنا قرار استراتيجي كامل في مؤسساتنا التنظيمية والسورية وكوادرنا هنا وهناك في غزة والخارج والضفة الغربية على أن هذا المسار في هذه المرحلة هو مسار
الشراكة السياسية العاصمة ومن كل النوائب بعدة الله سبحانه وتعالى.
إن هناك فريق من هنا وهناك الفريق الفلسطيني الوطني هو الذي يندفع نحو الشراكة ولا يلتفت لأي شيء آخر.
أنا أقول إننا جادون وماضون بإذن الله عز وجل وكلما أحكمنا السفينة كلما أوصلتنا إلى بر الأمان سالمة أمينة وآمنة على القضية وعلى المشروع الوطني الفلسطيني إن شاء الله.
س: هذا ملف مهم جدا، ولكن أيضا على أجندة اللقاء مع مصر كوسيط أو أحد الوسطاء أيضا في موضوع العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي هناك تفاهمات، هناك استحقاقات يجب أن يدفعها الاحتلال، وهنا أريد اريد ان أسأل حول موقف حركة حماس من مضي هذه الاستحقاقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي وإن كان هناك أي رسائل أوصلتها حماس لمصر حتى تصل إلى الاحتلال؟.
نحن نعتبر مصر شريك وليست وسيطا، نقولها أمام العالم، مصر شريك وليست وسيطا لكنها تقوم بدور الشراكة والوساطة معا مع هذا الاحتلال المجرم الظالم، أقول ان الاحتلال الإسرائيلي مازال مصرا على أن تبقى غزة تحت الحصار وأن يرفض وأن ينفرد بشعب فلسطيني في الضفة الغربية على تهويد القدس وعلى ضم الأراضي وعلى الاستيطان وغير ذلك، وبالتالي نحن لن نقبل بأي حال من الأحوال، ليسمع الاحتلال ويسمع العالم كله لن نقبل ببقاء الحصار على غزة، كما أننا لن نقبل ببقاء الاحتلال على فلسطين، ولذلك سكوت الاحتلال، وأنا أقول شارفت الشهرين على انتهاء هذه المهلة التي أعطيت للاحتلال، لذلك على الاحتلال أن يدرك أننا لن نصمت ولن نقبل ببقاء الحصار على غزة وعلى شعبنا هنا وهناك، لذلك كان ملف الحصار واستدامة الحصار على غزة ودور مصر المقدر أول حاجة بالتخفيف عن شعبنا وتثبيت صموده في غزة وفي الضفة وفي كل مكان أيضا دور مصر الراعي الأساسي مع الإخوة الآخرين في إلزام الاحتلال بتقديم ما يجب عليه أن يقدم، لذلك حاجات غزة المتعددة وبقاء الحصار والمعبر وغير ذلك. طبعا العلاقة بيننا وبين الأشقاء في مصر في معزل عن سلوك الاحتلال بالحصار.
تحدثنا عن متطلبات تخفيف وإنهاء الحصار إلى الأبد ونقلنا بكل موضوعية للإخوة المصريين حالة القطاع خاصة مع كورونا ومع اشتداد الحصار أكثر وأكثر، وأيضا نقلنا الإخوة الأشقاء في مصر حاجات غزة المرتبطة بإخواننا المصريين في فتح المعبر وتعزيز العلاقة التجارية وتعزيز العلاقة الثنائية هنا وهناك والإخوة في مصر كعادتهم دائما وعدوا خيرا، وحتى ليس سرا أنه عندما طرحنا موضوع المعبر للالأشقاء في مصر رحبوا بافتتاح إن شاء الله بعودة فكرة أن يعود المعبر إلى سابق عهده والإخوة المسلمين يدرسون ذلك بجدية. أنا أعتقد ولست متأكدا اي يوم وغالبا إن شاء الله الأسبوع القادم لا أدري بالتحديد متى سيتم فتح المعبر الذي فتح استثنائيا، على أمل التوافق مع الإخوة المصريين على أن يعود المعبر كسابق عهده قبل جائحة كورونا التي اجتاحت العالم وأثرت علينا وعلى الأشقاء في مصر وعلى جميع دول العالم.
باختصار، أفهم من كلامك أن الزيارة كانت إيجابية مطمئنة يبنى عليها على كل الملفات والأجندة التي تم البناء عليها وموافقة لطموحات وتوقعات حركة حماس من الجانب المصري؟
لأن الزيارة إيجابية. عدنا ونحن مرتاحون للقاء الأشقاء في مصر. ازلنا أي غبش كان موجود هنا أو هناك وأوضحنا لهم رؤيتنا بشكل واضح لا لبس فيها ولا غموض يطمئنهم على جديتنا في ذلك وطمأنهم أننا أيضا ماضون وجادون في تحقيق الشراكة بيننا وبين الإخوة فتح وكل الحالة الوطنية الفلسطينية، هموم غزة وحاجات غزة أيضا موقفهم إيجابي أيضا حمل لهم الرسائل التي يجب أن يحملوها باعتبارهم أشقاء وشركاء ووسطاء للاحتلال باعتبارهم أحد هؤلاء الذين يحملون الرسائل بكل أمانة للاحتلال.