قناة فلسطين اليوم/ 18-10-2020
قناة فلسطين اليوم
قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خلال ندوة سياسية بمناسبة الذكرى ال 33 لحركة الجهاد الإسلامي:
أوسلو كان مقامرة وشراكة مع العدو تركت القضايا الأساسية للصراع للتفاوض تحت رحمة موازين القوى التي تعمل لصالح العدو.
الرهان على الراعي الأمريكي كان راهانا خاسرا، والرهان على المجتمع العربي وعلى الشرعية الدولية فشلت أيضا وأوصلتنا كل هذه الرهانات إلى صفقة القرن، وأمام عملية الضم المتسارع في الضفة الغربية وأمام هرولة المطبعين.
لا بد من تعزيز صمود الشعب الفلسطيني لمواجهة تصفية القضية الفلسطينية وهذا الأمر يمثل الوحدة الحقيقية، واليوم العالم يريد من السلطة الفلسطينية إستئناف وهم الشراكة والتفاوض مع العدو الصهيوني.
نحن في حركة الجهاد الإسلامي يعنينا في المرحلة الحالية، إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس سياسية وديمقراطية حتى تمثل الكل الفلسطيني وتصبح مرجعية لكل فلسطيني.
نريد أن نبني الوحدة الفلسطينية على أساس المشاركة، والعنوان الأبرز في هذه المرحلة هو الحديث عن الإنتخابات ونحن في حركة الجهاد الإسلامي نتخوف من الحديث حول الإنتخابات بأن يقتصر الأمر بتجديد الشرعيات للسلطة وخاصة هذا مطلب الأوروبيين.
لا بد أن يكون هناك لجنة للإتفاق على المجلس الوطني الفلسطيني يتم الإعلان عنها مع الإعلان المرسوم للإنتخابات وأيضا أن يعلن عن المجلس الوطني الجديد مع إعلان نتائج المجلس التشريعي.
المجلس الوطني يجب أن يكون سيد نفسه ومرجعية الكل الفلسطيني وكل المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج بما فيها السلطة الفلسطينية وهو الذي يحدد السياسة في المرحلة القادمة، وفي المرحلة الإنتقالية
وحتى ترتيب المجلس الوطني الجديد يقوم الأمناء العامون هم المرجعية في هذه المرحلة الإنتقالية.
نحن موقفنا في حركة الجهاد الإسلامي لطالما أننا في مرحلة تحرر وطني أننا سنشارك في كل الحالات سواء ذهبنا إلى إنتخابات أم لا نذهب إلى إنتخابات، وأننا سنشارك في أي برنامج تفعيلي مقاومة بأي شكل الأشكال التي
يتم التوافق عليها، ونحن نعتبر الضفة الغربية هي قلب الصراع في المرحلة القادمة وقلب المشروع الصهيوني.