الميادين
لعبة الامم
قال محمد الهندي مسؤول الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي:
هناك شراكة بين السلطة الفلسطينية وبين العدو عبر المفاوضات وكان هناك اتفاق اسلو والكل يعرف هذا السياق الطويل وكيف كان غطاء للاستيطان.
الان سقط هذا الخيار ” الشراكة مع العدو سقط ” وسقط معه كل الاوهام بالتطبيع العربي وصفقة القرن، و بضم القدس وكان هناك صدمه كبيرة عند المفاوض الفلسطيني .
الان هذا يتطلب مسار جديد، وهذا المسار الجديد يجب ان يعطي ايجابيات ما هي المشكلة التي تواجه الشعب الفلسطيني اليوم وما هي الاهداف التي نريد ان نحققها.
هذه الاسئلة برزت الان الامام الفصائل الفلسطينية .المشكلة التي تواجهنا اليوم الصراع على الضفة الغربية .
اسرائيل تسرق الارض وتريد ان تحول الضفة الغربية الى اسرائيل الثانية 2 مليون مستوطن فيها وهي قلب الصراع وليست تل ابيب قلب الصراع.المشكلة اليوم ولب الصراع هو كيف سنواجه “إسرائيل” في الضفة الغربية.
منظمة التحرير الفلسطينية مرجعية الى اكثر من 13 مليون فلسطيني في الداخل والخارج.ويجب ان تكون مرجعية السلطة منظمة التحرير، القرار السياسي عند المنظمة السلطة الفلسطينية التي تدير جزء من ابناء الشعب الفلسطيني داخل الضفة وقطاع غزة.يجب ان تكون السلطة اداه وليس منظمة تذوب في ظل مؤسسات السلطة.
نرحب بأي جهد لإعادة بناء الوحدة الفلسطينية وسنكون عامل اساسي في وسندعم اي جهد لاعادة بناء الوحدة الفلسطينية الداخلية .
حركة حماس وفتح وصلوت الى تفاهمات في اجتماع في اسطنبول ، وهذه التفاهمات ليست مكتوبة وهذه التفاهمات تعرض على الفصائل لنقاشها.
كنا نتمنى ان تتقدم لنا ورقة مكتوبة نص مكتوب بنقاش الذي تم بين حماس وفتح في اسطنبول.
لن نشارك كحركة الجهاد الإسلامي في أي انتخابات في ظل اتفاق أوسلو.
نشارك في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في سياق إعادة تنظيم منظمة التحرير
نوقع لمنظمة التحرير وليس منظمة توقيع.
إذا لم يقطع مسار الشراكة مع العدو فستكون مصائب كبيرة.