قناة الأقصى 1-9-2020
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية خلال لقاء خاص حول اخر مستجدات الساحة الفلسطينية والعربية:
- الأموال التي تضاعفت منها المنحة القطرية، ستستفيد منها 100 ألف أسرة متعففة بـ 100 دولار، والشرائح التي تضررت من كورونا بـ 100 دولار لكل أسرة.
- سيتم تشغيل 3500 ألف موظف لوزارة الصحة والداخلية باستيعاب 2500 ممن دخلوا مسابقات قبل مدة قصيرة، بالإضافة إلى تشغيل مؤقت لثلاثة شهور قابلة للزيادة.
- هناك مليون دولار سيتم تقديمها لصالح مشاريع في مواجهة فيروس كورونا، حتى تستطيع البلديات مواصلة عملها.
- قطاع الجامعات في قطاع غزة سيستفيد بمليون دولار لرسوم الطلبة، وممن تقدم بهم العمر عن 30 عاما ولم يتزوجوا، فضلًا عن مشاريع إعمار البيوت التي دمرها الاحتلال بمليون دولار، ومشاريع صغيرة بمليون دولار أخرى.
- سيتم رفع نسبة صرف الرواتب لموظفي غزة إلى 50% بحد أدنى 1400 شيكل.
- الاحتلال الإسرائيلي يزيد من ضراوة الحصار على غزة، حيث أن بعض حقوق الشعب الفلسطيني تم انتزاعها من خلال مسيرات العودة.
- كان قرار حركة حماس منذ بداية العام الضغط على الاحتلال بكل الوسائل من أجل فك الحصار، حيث أن انشغالهم مع العالم بانتشار فيروس كورونا حال دون ذلك.
- مسيرات العودة أثمرت التفاهمات الأخيرة التي اتفقنا فيها مع الفصائل وبالتعاون مع الأشقاء المصريين والقطريين والأمم المتحدة، حيث أن طبيعة سياسة الاحتلال التلكؤ وعدم الالتزام.
- حركة حماس أرسلت مؤخرا لكل الوسطاء بأن مواطني القطاع يعانون الأمرين، ولكن الاحتلال أصم أذنيه ولم يستجب لأحد، وكنا مضطرين إلى العودة للضغط على الاحتلال بالأدوات الخشنة، وبدأنا بالبالونات.
- الاحتلال تراجع عن معادلة (بالون يقابله صاروخ) تحت ضغط المقاومة،فالتحية لكل فصائل المقاومة الفلسطينية، وللغرفة المشتركة.
- الاحتلال حاول أن يغير من قواعد الاشتباك خلال التصعيد الأخير، لكن المقاومة كانت له بالمرصاد، لذلك أوصلنا تحذيرات عبر الوسطاء، وأرسلنا صواريخنا لتلجم الاحتلال”.
- دخول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، أثر على عملية الضغط على الاحتلال نتيجة انشغالهم بحظر التجوال ومواجهة الوباء، مشيرًا إلى استعدادهم حال تدحرجت الأمور الدخول في حالة دفاع عن الشعب الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي، وحتى لو وصل إلى أبعد مدى.
- سبب طول مدة المفاوضات، يرجع إلى الاختلاف على المدة التي سيتم منحها للاحتلال لتنفيذ المشاريع، وخاصة التفاهمات السابقة، حيث سنمنحه شهرين وسنراقب سلوكه في تنفيذ المشاريع وجلب مشاريع أخرى، وطبيعة الاحتلال في المراوغة وكان يراوغ في كمية الأموال التي سيسمح بإدخالها.
- في حال لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ التفاهمات، فإنهم مستعدون وجاهزون للعودة إلى الجولة ببالونات وغيرها، حيث انه بالجولة الأخيرة لم يتم الدفع فيها سوى بمجموعة من البلالين، وتم تحقيق جزء من تطلعات الشعب الفلسطيني.
- وعدنا شعبنا وشعبنا يعرفنا أنه لا يوجد أي اتفاقيات أو تفاهمات يمكن أن تُكبّل يد حماس والمقاومة وجاهزون للرد على العدوان الإسرائيلي على شعبنا.
- ما حصل ليس المأمول، حيث نتطلع إلى إنهاء الحصار والاحتلال، ويدنا ضاغطة دائما على الزناد.
- حول انتشار فيروس كورونا داخل المجتمع في قطاع غزة، هناك جهود كبيرة واستثنائية في سبيل مكافحة الجائحة، تقوم بها فرق الصحة والداخلية والتنمية، فالتحية لكل الأطقم الحكومية.
- منعنا دخول الفيروس وهو في حالة عنفوان، لكن في النهاية دخل المرض، وبدأنا سياسة جديدة، كيف نكسر هذا الوباء ونحاصره.
- مواطني القطاع يستطيعون القضاء على المرض بالالتزام بالتعليمات واجراءات الوقاية.
- جهاز الفحص الجديد هو نقلة نوعية في تتبع فيروس كورونا، حيث أنه ضاعف من قدرة الصحة على إجراء الفحوصات اليومية.
- بخصوص لقاء الأمناء العامين للفصائل، فإنه يأتي بعد انتظار دام قرابة 15 عاما، حيث أن حركة حماس بادرت بالدعوة إلى عقد لقاء الأمناء العامين الذي سيعقد في مكانين ( رام الله ، وبيروت).
- المطلوب من الإطار القيادي تدشين مرحلة جديدة جامعة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الوقوف أمام العالم بشكل موحد، سواء بالبرنامج السياسي، أو المقاومة، لمواجهة جميع مشاريع التصفية.
- ما حدث من زيارة للوفد الاسرائيلي في أبو ظبي هو عار يلاحقهم، وطعنة في ظهر شعبنا الفلسطيني.
- نطالب بكل وضوح الإخوة في الإمارات أن يتراجعوا عن هذه الخطوة التي سيسجلها التاريخ كصفحة سوداء”.