قناة الاقصى
16-08-2020
الضيوف: حسن خريشة- محمود الزهار
قناة الاقصى:
قال، محمود الزهار، القائم بأعمال رئيس المجلس التشريعي، خلال وقفة برلمانية نظمها المجلس التشريعي بمقره بغزة رفضا للاتفاق الذي أعلن عنه بين دولة الامارات العربية والاحتلال:
- “اتفاق العار” الذي أبرمه حكام الإمارات مع الكيان الصهيوني يشكل اصطفافاً تاماً في خندق الاحتلال، وتآمراً مباشراً على تصفية القضية الفلسطينية وخيارات شعبنا ومقاومته في تحرير الأرض والمقدسات، وخروجاً عن
- إجماع وثوابت الأمة، ومشاركةً فعليةً في جرائم الاحتلال الذي يقتل شعبنا ويسرق أرضنا.
- “أن اتفاق العار يعتبر شراكة تامة مع جرائم دونالد ترمب، ومحاولة لانتشاله من أزمته الانتخابية”.
- اعبر عن رفض المجلس التشريعي “بالزج بشعبنا الفلسطيني وثوابته الخالدة وقضيته العادلة في أتون العبث والنفاق السياسي وجعله ورقة في سياق السياسة الاستسلامية بأي حال من الأحوال”.
- “أن توقيع اتفاق العار في هذا التوقيت الحساس وفي هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ شعبنا وأمتنا، يؤكد على طبيعة المخطط الأسود القذر الذي تحاك فصوله لإعادة بناء وتشكيل المشهد الجغرافي السياسي في
- المنطقة العربية، والذي يعمل بكل وضاعة على إضعاف القوة والصمود في الأمة، لخلق مرحلة جديدة لصالح المشروع الصهيوني الأمريكي”.
- ما يحاك ضد الأمة “يستدعي من أبناء أمتنا، على المستويات الرسمية والشعبية كافة، الانتفاض في وجه هذا المخطط الغاشم، وعزل ومحاصرة حكام الإمارات وكل المطبعين العرب، وتجريم صنيعهم المشين، والعمل على بناء خطة عربية وإسلامية مضادة قادرة على إحباط المؤامرة ومواجهة المتآمرين”.
- إن حكام الإمارات بهذه الجريمة النكراء شكلوا الحاضنة الأساسية والحليف الإقليمي والداعم الأكبر للعدو الصهيوني طوال المراحل الماضية، ويدرك الجميع اليوم حقيقة شعاراتهم الكاذبة التي كانوا يحاولون من خلالها ستر وجههم القبيح وخيانتهم الآثمة”.
- حكام الإمارات ينقلبون بمخالفة واضحة للقانون الاماراتي الاتحادي (رقم 15) لسنة 1972 الذي يجرّم التطبيع مع الاحتلال، الأمر الذي يستدعي من أهلنا وأشقائنا من أبناء دولة الإمارات موقفا قومياً وعروبياً أصيلاً في وجه الانحطاط الخطير الذي بلغه حكامهم، ووقفة حقيقية لردع خيانتهم وغدرهم لدين وقيم وتاريخ وثوابت الأمة”.
- أطلب من السلطة الفلسطينية التحلل التام من اتفاق أوسلو دون مواربة، وإعادة الاعتبار للقضايا الوطنية من خلال تدشين خطة وطنية موحدة تفضي إلى إرساء برنامج مقاوم للاحتلال لمواجهة هذا الخطر المحدق لتصفية القضية الفلسطينية”.
- ندعو البرلمانات العربية والاسلامية والدولية والاتحادات البرلمانية والمنظمات الدولية، لإدانة وتجريم “اتفاق العار والخيانة” الذي أبرمه حكام الإمارات مع الكيان، وقطع كافة أشكال العلاقات معهم، وسحب السفراء مع حكام أبو ظبي، والعمل على فرض عقوبات اقتصادية مؤثرة عليهم وممارسة الضغط عليهم بكل الأشكال والسبل المتاحة.
- ندعو أبناء الأمة العربية والإسلامية، قوىً وأحزاباً سياسية وعلماء وقادة رأي ومنظمات اجتماعية وشرائح شعبية، إلى التعبير الصادق عن موقفهم في مختلف أقطار الوطن العربي والإسلامي الكبير تنديداً وتجريماً لاتفاق العار والخيانة الإماراتي – الصهيوني.
- ” نؤكد للعالم أجمع أن اتفاق العار والخيانة لن يغير من حقائق التاريخ والجغرافيا شيئا، وأننا لن نفرط بأي شبر من أرض فلسطين، ونحذر من المساس بحقوقنا الفلسطينية، وسنبقى رافعين لواء الحق والمقاومة، متمسكين بحقوقنا وثوابتنا المشروعة، متجذرين في أرضنا ومقدساتنا، حتى نسقط قرار الضم وصفقة القرن
قال، حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي:
- “إن ما جرى وسيجري ليس جديداً ومفاجأ، فمنذ أربعين عاماً وعلاقة هذه الإمارة وغيرها من أنظمة الاستقطاع تقوم مع الكيان بالتجارة والسياحة والزيارات السرية وغيرها عدا الكويت، فإعلان خيانة شعبنا والأمة لم يزد شيئا عما هو قائم فعلاً”.
- ” أن تصل الوقاحة لنظام صهيوني الجوهر وعربي الشكل واللغة، أن يعتبر جريمته وخيانته خدمة للشعب الفلسطيني، هذا لسببين الأول أن كثيراً منا ترك السلاح، والثاني أن كثيراً منا لم يعدوا يخيفونهم، الأمر الذي جرأ هؤلاء على قضيتنا ومقدساتنا وحدود الأمة.
- ” حقق التطبيع والخيانة نصراً على جبهتين الأولى جبهة معظم جبهة الحكام الفاشيين ومتخلفين والتابعين، وأيضا على معظم جبهة أحزاب الطابور السادس، ولكنهم فشلوا بالنفاذ للشارع العربي، ولكن الأمة لن تعترف بالتطبيع ولا بهؤلاء الحكام، وأجزم أن من يؤمن بحقه وعروبته واسلامه لن يستلم لهؤلاء الحكام ولهذه المشاريع”.
- اطالب البرلمانيين في البرلمانات المنتخبة المعبرة عن إرادة شعوبها للتحرك ولاستقطاب الشوارع العربية لإفشال الجريمة الخيانية والمؤامرات القادمة.
- ندعو السلطة الفلسطينية لإلغاء وحل لجنة التواصل مع العدو الصهيوني وتجريم المطبعين، وتحقيق وحدة ميدانية تستند للمقاومة الفاعلة، وتقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال دعم صمود شعبنا وإنهاء التفرد واجراء حقيقية.
- ” أن تشجيع التطبيع والمطبعين هو فلسطيني ومقتله فلسطيني، لذا يجب أن يراجع المطبعين مواقفهم لأنه الشعوب لن تغفر وتسامح، وأن مقدساتنا وأقصانا لا يدخلها إلا من خلال شعبنا وحقوقنا”.