خليل الحية: تحقيق المصالحة هو خيارنا الاستراتيجي وكل جهود تحقيقها تراوح مكانها بسبب تعنت السلطة الفلسطينية

قناة الجزيرة مباشر
لقاء صحفي
30/08/2018
في لقاء صحفي ينظمه منتدى الاعلاميين الفلسطينيين، تحدث القيادي في حركة حماس خليل الحية، عن اخر المستجدات ع الساحة الفلسطينية، وابرز ما جاء في هذا اللقاء :

• تحقيق المصالحة هو خيارنا الاستراتيجي، وكل جهود تحقيقها تراوح مكانها بسبب تعنت السلطة الفلسطينية.
• أن المصالحة تراوح مكانها أمام تعنت حركة فتح، فالمصالحة هي الخيار الاستراتيجي لحماس التي قدمت الكثير من التنازلات من أجلها.
• حركة حماس تريد الذهاب الى انتخابات عامة وبإشراف أممي، فهي المدخل الطبيعي للخروج من حالة الانقسام،”لن نقبل ان نبقى في مراثون المصالحة اذا ما دعينا لأي لقاء سنذهب”.
• من الضرورة أن يكون هناك حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة التحديات، فقد آن الأوان للخروج من صفقة القرن.
• حكومة الحمد الله لم تعد حكومة وفاق وطني وكل التعديلات التي اجريت عليها تمت دون تشاور مع بقية الفصائل.
• الاجراءات العقابية الذي فرضت على قطاع غزة تشكل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني جميعه، ويجب رفعها بأسرع وقت.
• الاجراءات في قطاع غزة هدفها إذلال شعبنا في غزة وتشديد الحصار على قطاع غزة.
• الحوارات التي جرت في القاهرة بين الفصائل، كانت حول تثبيت اتفاق وقف اطلاق النار التي أُبرم عام 2014.
• لو كان هناك تهدئة او وقف اطلاق نار فإننا سنرد على اي عدوان إسرائيلي.
• نطالب الأمم المتحدة ومصر بانجاز ما تم عرضه على الفصائل بأسرع وقت ممكن.
• هناك توجه دولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، و ان الجهتان اللتان تحدثتا مع حماس بخصوص رفح الحصار هما الامم المتحدة وجمهورية مصر العربية.
• هناك جهود دوليه من اجل فك الحصار عن قطاع غزة ولكن المتعنت لذلك هي السلطة وحركة فتح وعلى رأسهم محمود عباس.
• عنوان رفع الحصار عن غزة هو وجود مطار وميناء بحري يربط غزة مباشرة بالعالم الخارجي كباقي الدول ولا صحة للأنباء التي تحدثت عن مكان وجود المطار في إيلات.
• نريد مطار وممر مائي وفتح كافه المعابر من اجل فك الحصار المفروض على قطاع غزة.
• حماس تسعى مع الكل الفلسطيني لكسر الحصار عن قطاع غزة وإلى الأبد.
• مسيرات العودة قائمة ولن تتوقف بكل أدواتها، ونحن مستعدون لوقف البالونات الحارقه وقص السلك في المنطقة الحدودية مقابل فك الحصار المفروض على غزة.
• إذا فشلت مساعي الأمم المتحدة ومصر في كسر الحصار فسنواصل جهادنا بكل الوسائل، الشعبية وغيرها.
• رد فتح على مقترحاتنا الأخيرة التي قدمناها لاجتماعات القاهرة أسوا من الردود السابقة.
• نقول للوسطاء الوقت مناسب من أجل الضغط على الاحتلال لرفع الحصار عن القطاع.
• حماس جاهزة لأي صفقة تبادل اسرى ولكن الاحتلال الاسرائيلي على ما يبدو انه غير جاهز لهذه الصفقة.
• وحول العلاقة مع إيران، العلاقة مع ايران جيدة ومتطورة، وعادت بشكل أفضل عما كانت عليه من قبل” ونحن نعتز بعلاقتنا مع إيران كباقي الدول الشقيقة.
• اذا اردنا ان نشكل لوبي داخل السلطة مع من نشكله؟ نشكله من حسين الشيخ، وماجد فرج هذه المجموعه الذي تلتف حول عباس، هذه الاذان الذي يسمعها “حسين الشيخ ووماجد فرج ومحمود الهباش”، فالمشكلة أن ابو مازن لا يسمع إلا لمن يريد.
• انصح ابو مازن بكل صدق وبأخوه ووطنية أنه أن الاوان ان تغير المسار الذي تمشي فيه، الفرعونية لن يخدمك”، وما هكذا تدار الشعوب فضلا ان تكون شعوب تحت الاحتلال، فيا ابو مازن شعبك يريد وحدة وطنية وشعبك يريد منك ان ترفع الحصار عنه،”وبلاش مراوحة في المكان” وعليك ان تعتز بان من شعبك اناس مثل حماس يقاوموا وعليك ان تراهن على هذه القوة ليس قوة التنسيق الامني فالتنسيق الامني خدمة مجانية للاحتلال، ولكن المقاومة درع وسيف تحميك وتحمي مفاوضاتك”.
• اريد ان اذكر ابو مازن في عام 2009 وعام 2011 وبالعام الماضي لن نخذلك في اي موقع كنت فيه امام العالم وأمام الامم المتحدة، ولكن انت خذلتنا في كل المواقف، أن الاوان ان نكون وحدة واحدة وأن الاوان ان توحد حركة فتح وتوحد فصائل المنظمة، فأنت قسمت الشعب الفلسطيني بين مقاومة وغير مقاومة، وأنت فصلت فصائل المنظمة عنك، بمن تراهن!! بمن تقود المسيرة!! بمن تقود العمل الوطني!! فلا يوجد فصيل معك ولا يوجد فصيل مقاوم معك فمن مع ابو مازن.
• انصح ابو مازن وحركة فتح عليكم ان تلتقطوا اللحظة التي كل الشعب الفلسطيني يريد وحدة لكن اذا بقيتم في هذا المكان فالتاريخ تجاوز ناس كثير.
• اقول لابو مازن ان يجمع الفريقين مع بعض وعندنا القدرة ان نعمل مع بعض فهذه نصيحة على الهواء مباشرة لابو مازن صادقه من قلبي وأمل ان يتلقطها “وانا اعرف انه لن يلتقطها ولم يلتقطها الذي حوليه، لان المصالح اكبر من النصائح”.

Author: حمزة بغدادي