قناة الأقصى
هنا فلسطين
27/08/2018
قال د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي، حول اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية:
• اسرائيل دولة قائمة على اساس الإرهاب من أحل تهويد كل فلسطين، وكل الاتفاقيات التي قبلتها اسرائيل سواء اسلوا او الاتفاقيات السابقة كانت فقط لكسب الوقت لتغير الواقع على الارض، وغزة هي نقطة ارتكاز المشروع الوطني الفلسطيني.
• الشعب الفلسطيني خرج في مسيرات العودة ليؤكد تمسكه بحق العودة، والرسالة مهمة والامل يتجدد حيث تقاجئت اسرائيل بعد 70 عام واكثر ان الشعب الفلسطيني لا يزال يقول ان ارضي عام 1948 محتلة وليست دولة فلسطينية في الضفة وغزة.
• بعد اكثر من ربع قرن من المصادرة الاسرائيلية للأراضي الفلسطينية جاءت الادارة الامريكية وقالت ان القدس عاصمة لإسرائيل، والمبادرة العربية تضمنت استعداد العرب للتطبيع مع اسرائيل مقابل ان يكون هناك اعطاء الفلسطينية دولة في عام 1967، يعني الحدود الدنيا يعني العرب لديهم الاستعداد لتطبيع الكامل السياسي والاقتصادي والامني.
• اليد الاسرائيلية رغم الاغراء العربي الكبير لكن اسرائيل رفضت التعامل مع المبادرة العربية، وقالت انها لا تساوي الحبر الذي كتبت به، وحل القضية الفلسطينية ليس الان مطلب عربي لان هناك تهديدات كبيرة تهدد النظام العربي الموجود اليوم وهناك تحالفات ترسم وفي القلب منها اسرائيل .
• يجب ان تستمر مسيرات العودة ولا يجب ان تتوقف، وغزة ليست ملك لأهل غزة وليس ملك الشعب الفلسطيني والمقاومة ليست ملك لنا بل هي ملك كل من يريد ان يتصدا للهيمنة الصهيونية والامريكية في المنطقة.
• الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والشتات هو شعب واحد والمشروع الوطني الفلسطيني مشروع واحد، والمخاطر التي تهدد الضفة الغربية اكثر من المخاطر التي تهدد غزة، في غزة نودع الشهداء والجرحى ولكن في الضفة الغربية يودعون الارض والقدس، يمنعون من بناء بيوتهم ويخرجون من ارضهم.
• اهل الضفة كانوا وقود انتفاضة ال2000 وهم سبب كبير في تحرير غزة ، وهناك يد ثقيلة في الضفة من الاحتلال وللأسف من السلطة الفلسطينية على تحركات الضفة.
• مسيرات العودة حملت مهمة وكانت محرك اساسي للمجتمع الدولي نحو غزة، والحراك الدولي والإقليمي للوصول الى التهدئة جاء بطلب من الاحتلال.
• حتى هذه اللحظة التعقيدات كما هي لان المصالحة في مفهوم السلطة غير المصالحة في مفهوم حماس والمقاومة في غزة، في مفهوم السلطة المصالحة هي ان تعود السلطة تحكم غزة كما كانت تحكمها في السابق او تحكم غزة كما تحكم الضفة في الوقت الحالي فوق الارض وتحت الارض وسلاح المقاومة وتمكين وخلافاته، هذه الشروط مستحيلة ولا يمكن لسلطة ان تحمي اهلنا في الضفة الغربية، اسرائيل تستطيع ان تدخل وتعتقل وتقتل من تشاء في الوقت التي تشاء في الضفة الغربية.
• اذا كان مفهوم السلاح الواحد هو مصادرة سلاح المقاومة واستباحة غزة فهو مرفوض وعلى الرئيس ابو مازن ان يتجه للمصالحة والوحدة اذا كان يريد مواجهة صفقات تصفية القضية، ومفهوم المصالحة لدى السلطة يعني ان تحكم غزة كما تكم الضفة وهذا مستحيل، ومفهوم المصالحة لدى حماس يعني المشاركة، يعني ان تشارك ليس فقط في غزة بل ان تشارك في القرار في الضفة وغزة.
• نريد مصالحة ولكن اذا تعثرت المصالحة ورفضت فتح المصالحة واذا رفضت فتح باب اعادة بناء منظمة التحرير فلسطيني لتصبح مظلمه وتصبح منظمة لتحرير فلسطين تدخلها حماس والجهاد الاسلامي وفق كل التفاهمات المكتوبة والغير مكتوبة منذ 2005 ماذا ننتظر من ال2005 الى 2018، “13” عام ننتظر ايضاً 13 عام اخر واهلنا في غزة يعانون بهذا الشكل حتى نقول خيانة للمشروع الوطني الفلسطيني اي مشروع وطني تتحدث عنه.
• على من يهاجم خطوات التخفيف عن غزة ان يتحمل مسؤولياته تجاه اهلها، ويوجد اتفاق بين الفصائل لما فيهم حركة فتح وهو المقاومة الشعبية، لكن ما هدف المقاومة الشعبية ونحن مستعدون للمشاركة، مسيرات العودة الان هي مقاومة شعبية نفعل هذه المقاومة الشعبية في الضفة الغربية اذا كان هناك جدية في ان نعمل معاً في المساحات المشتركة هذه مساحة مشتركة السلطة اعلنت انها معها وفصائل المقاومة اعلنت انها معها نفعل هذه المقاومة الشعبية في الضفة الغربية وصولاً الى العصيان المدني.
• خلال الايام القادمة سنزور القاهرة لاستكمال المباحثات حول التهدئة والمصالحة، و لا يمكن ان تبني الثقة وهناك من يتحدث بما يتعارض مع ممارساته على الارض بالضفة، وهناك عدة بنود من صفقة القرن يتم تطبيقها على ارض الواقع.