أسامة حمدان:نجحنا كفلسطينيين في توحيد الموقف الرافض لصفقة القرن والضم

فلسطين اليوم
1-7-2020
خلال لقاء خاص للحديث عن “خيارات المقاومة في مواجهة خطط الضم”:

قال اسامة حمدان القيادي في حماس:

  • برنامج الضم يشير الى ثلاث نقط رئيسية، الاولى: ان الاحتلال طوى صفحة التسوية، الثانية: ان التسارع الاسرائيلي في هذا السلوك هو مؤشر امريكي في اعادة ترتيب المنطقة وفق المصالح الامريكية، الامر الثالث: العدو راهن على الانقسام الفلسطيني ربما تمر معه خطوة الضم بسهولة او بحد ادنى من المواجهة مع الشعب الفلسطيني.
  • ما يجري في المنطقة هو عملية تغير وما يجري عل القضية الفلسطينية عملية تغير، ولعملية التغير الفرص كثيره، ولذلك نحن كفلسطينيين معنيين ان لا نقف امام ما يجري والمطلوب ان نقرأي ما يجري قرأة صحيحة ولكن ان نبادر بالعمل.
  • نعتبر ان هذه الخطوات الاسرائيلية مسار لتصفية القضية الفلسطينية ويجب ان نواجهه في سياق مسارنا الاستراتيجي.
  • غياب نتنياهو لا يعني ان فكرة الضم انتهت او سقطت ولكن هذا مؤشر الى حجم الضغط الذي مثله الموقف الفلسطيني ترك اثار مهمة.
  • وحدة الموقف الفلسطيني والتعبير الواضح والصريح من المقاومة والحراك الذي بدا ينشأء في البيئة الوطنية الفلسطينية سواء على مستوى الفصائل او حتى على مستوى حركة فتح الذي قادت عملية التشييع كان عامل ضاغطا .
  • عندما اعلن عن صفقة القرن والحديث عن الضم المقاومة عقدت سلسلة لقاءات واجتماعات ودرست المضوع واثاره وخلصت الى انه يجب مواجهتها، واول خطوة في المواجهة هو توحيد الموقف الفلسطيني ونحن نجحنا في توحيد الموقف الرافض لصفقة القرن والضم، والخطوة الثانيه: هو التوافق على برنامج وطني للمواجهة .
  • حول موضوع اطلاق الصواريخ بالامس تجاه البحر هل تعد رسالة للاحتلال، قال: ” الاحتلال لا يحتاج الى رسائل من المقاومة بات الاحتلال لديه تقرير واضح، بأن المقاومة جادة والمقاومة في فلسطين تستند الى شرعية شعبية، فالمقاومة لا تنظر الى قصة الضم فقط بل هي تنظر الى تحرير كل فلسطين”.
  • المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي امام ما يفعله العدو.

في نفس اللقاء قال وليد القططي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي:

  • نحن نقرأ هذه المرحلة فهي نتاج لمسار طويل من التسوية الوهمية الذي بنيت على فرضية خاطئة.
  • الهدف من صفقة القرن هو شرعنه وجود اسرائيل عبر التطبيع عها واقامة السلام مع الكيان الصهيوني، وتصفية القضية الفلسطينية.
  • الضم هو مأزق لمشروع التسوية وليس لمشروع المقاومة ولكن في هذا الاطار نحن نتكلم عن الضم كعنوان لتوحيد الصف الفلسطيني وكنعوان للمقاومة وكعنوان لخارطة طريق وطنية جديدة تتخلص من الفكر السياسي الذي اوصلنا الى هذا المأزق.
  • عدم الاعلان عن خظة الضم اليوم لا يعني ان العدو قد تراجع في هذه الخطوة ولكن هناك مشاكل داخلية لدى الحكومة الاسرائيلية وكذلك هناك تراجع في الادارة الامريكية من قضية الضم فهذ الخلافات تكتيكيه وليس لها علاقة بالموقف الاستراتيجي.
Author: احمد سمور