محمود الزهار:هناك مصائب وضعت على كاهل الشعب الفلسطيني بسبب الحصار الإسرائيلي وحصار محمود عباس

قناة الجزيرة مباشر
لقاء خاص
10/07/2018
محمود الزهار

قال محمود الزهار القيادي بحركة حماس، خلال لقاء خاص، حول قبول حماس دعوة مصر لزيارة القاهرة، واخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية :

• وفد حركة حماس المتواجد الآن في العاصمة المصرية القاهرة، سيركز في مناقشاته على الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، وسفر الجرحى، ونقص الأدوية، والطلاب، ولم يعرض علينا من أي جهة عربية أي مزايا اقتصادية في شمال سيناء لصالح القطاع، مقابل أي ثمن سياسي.
• هناك أعداد كبيرة من غزة عاشت في مصر ولا تزال، التواجد الفلسطيني في أي بلد ومنها مصر دون أي ثمن سياسي لا أحد يعترض عليه، وهناك مصائب وضعت على كاهل الشعب الفلسطيني بسبب الحصار الإسرائيلي وحصار محمود عباس.
• إن تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني لا غبار عليه، لكن ثمنها السياسي لا نستطيع دفعه، إذا خيرنا بينها والثمن سياسي، لا ندفع الثمن السياسي، ومهما عرضت علينا من أراضٍ، فهذا لا يعني أننا سنتخلى عن شبر واحد من فلسطين، وهذا موقف حماس والجهاد الإسلامي، باستثناء الذين قبلوا بأراضي 67.
• نحن في قضية الأرض والإنسان والعقيدة والمقدس، ثوابت، لا تتغير بالزمان ولا بالمكان.
• الموضوع الأساسي المطروح على طاولة المخابرات المصرية ووفد حماس الذي سيتوجه إلى القاهرة، هو القضايا الإنسانية المتعلقة بقطاع غزة، فيما يخص بمعبر رفح ونقص الأدوية.
• المسؤول الجديد عن ملف قطاع غزة في جهاز المخابرات المصرية كان يعيش في غزة، ويعلم الكثير من التفاصيل عن القطاع، والحديث مع هذا المسؤول أفضل بكثير من الحديث مع أشخاص لا يعرفون غزة وطبيعتها، والتفاعلات الاجتماعية والسياسية داخلها.
•  حول حقيقة اتصال اللقاء مع المخابرات المصرية ب صفقة القرن ، حقيقة لا نعرف ما سيتم طرحه، لكن نحن نعتبر فلسطين كلها أرضنا ولا نتنازل عن شبر واحد منها.
• مهما سهلت وطرحت علينا من أراض، لا يعني ذلك أن ثمنه سيكون التخلي عن شبر واحد من فلسطين”، وأن هذه القضية يجب أن تكون واضحة لكل الأطراف.
• من هنا انفي بشكل قاطع أن يكون قد عرض أي شيء من صفقة القرن على حماس سواء من أطراف عربية أو غيرها، ونحن لا نقبل بالتنازل عن شبر من أرضنا مقابل تسهيلات، وللاسف هناك حركة تطبيع خليجية متسارعة مع الكيان الاسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية، والشارع السعودي العربي الأصيل لن يقبل بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
• ادعو الأمة الإسلامية إلى وحدة حقيقية لمصلحة القضية الفلسطينية، ترامب والغرب ليسوا حلا، وإن شرعية الرئيس عباس انتهت منذ زمن، حاولوا مساعدة الاحتلال بالتخلص من حماس، فهم يريدون نزع سلاح غزة ليصبح كما الضفة.
• فبركوا قصة موكب الحمد الله كي يتملصوا من دفع الرواتب وصرف الأدوية والمستشفيات، ظنا منهم أن الشارع الفلسطيني سيخرج في مواجهة المقاومة.
• سلمنا كل الوزارات والمعابر، لكن المطلوب هو سلاح حماس..!! لو سلمنا سلاح المقاومة لأبي مازن، هل سيستخدم في مقاومة الاحتلال أم التعاون الأمني معه !؟، وإذا كان الرئيس محمود عباس، يريد أن تتحمل حماس مسؤولية قطاع غزة، فليرسل نصيبها من الأموال التي تعطى للشعب الفلسطيني وليرفع يده
• المطلوب في اتفاق القاهرة 2011 هو إجراء الانتخابات والقبول بنتائجها، فليعرض على الشارع الفلسطيني برنامج مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، بما فيها المقاومة المسلحة، وبرنامج الرئيس محمود عباس، فإذا اختار الشعب الفلسطيني برنامج الرئيس، فليتحمل الشارع الفلسطيني مسؤوليته، ولكن إذا اختارنا في انتخابات حرة، فعلى السلطة أن تقبل بمشروع المقاومة
• وفيما يتعلق بالإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة، بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال فاشل، نتنياهو فاشل لأن تجربة الحصار جربها محمود عباس وفشلت، وحينما جربها ذهبت الناس باتجاه مواجهة الاحتلال، وحماس لا تريد حربا وكذلك بالنسبة لإسرائيل، لكن إن فرضت علينا سنرد بأكبر قدر موجع، والاحتلال يدرك أن حماس طورت إمكانياتها.

Author: حمزة بغدادي