محمود الزهار:لو العالم كله ضغط على حماس لن توقف مسيرات العودة

قناة الجزيرة مباشر
لقاء خاص
19/06/2018
محمود الزهار
أبرز ما قاله محمود الزهار، القيادي بحركة حماس، خلال لقاء خاص، للتعليق على اخر المستجدات بالساحة الفلسطينية :

  • إن الذي فصل بين غزة والضفة هو محمود عباس، الذي أعطيناه الحكومة والمعابر وكل شيء كي لا تنفصل غزة والضفة، فقطع الرواتب، وتآمر وألف قصص كما اغتيال الحمد الله التي كشفناها، وفقا له.
  • كذلك الذي فصل غزة عن الأرض المحتلة عام 48، هي السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير التي اعترفت بحق إسرائيل بدولة على أراضينا، وإن الذي قسم الشارع الفلسطيني هي سياسة أوسلو.ليس من حقه أن يقول إلا أن يعترف أن ما ارتكبته منظمة التحرير، جريمة بحق الوطن كله وليس غزة والضفة فقط.
  • بشأن جولة جارد كوشنير كبير مستشاري الرئيس الأمريكي إلى المنطقة، واضح هي صفقة القرن ، لا حديث عن الضفة أو القدس إلا نقل السفارة إليها”، والقدس بالنسبة لحماس هي كلها شرقية وغربية.ونحذر من هذه اللعبة التي تأخذ من الأراضي العربية لتعطيها للأراضي الفلسطينية، وأن يلعبوا على لعبة أموال الخليج لرفع المعاناة عن غزة.ونشدد على أن رفع المعاناة عن غزة، بالتواصل بين غزة والضفة، وأيضا بيننا والعالم عبر ميناء ومطار حر نستطيع أن نتعامل مع العالم بهذه الأدوات المعاصرة كما أي انسان.
  • حول خيارات السلطة الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن، نشدد على وجوب أن تقوم المواجهة المسلحة في مقاومة الاحتلال، ومطلوب الآن أن يرفع محمود عباس يده عن غزة أمنيًا، وأن تتوقف أجهزته عن التعاون الأمني مع الاحتلال، وأن يتم صرف الرواتب.
  • الخيار الوحيد المقاومة للرد على جرائم الاحتلال، حينما تفشل المفاوضات يلجأ الناس إلى المقاومة، وفي الوقت ذاته غزة استطاعت أن تطرد الاحتلال بالمقاومة في زمن شارون.
  • في رده على سؤال حول تعرض حماس لضغوط لقبول صفقة القرن، رد قائلا : “لا أعرف ان هناك جهة روجت لهذا الموضوع من هذه الدول العربية لأنهم يعرفون موقف حماس.نحن لا نتحدث عن غزة والضفة، إنما الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 48 قبل الضفة وغزة، مشددًا وهذه ارضنا ولن نتنازل عن شبر منها.
  • ما قالته وثيقة حماس، هي أننا نقبل بقيام الدولة الفلسطينية على حدود 67، على ألا نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، وأن سياسة حماس واحدة، ولكن يجب قراءتها كاملة من أول السطر لآخره.
  • بخصوص الحوارات مع مصر وعلاقة استمرار فتح معبر رفح بما يجري في المنطقة، ذكر أن لم يطرح على حماس قضايا سياسية، وأن كل اللقاءات كانت لتطبيق ما تم الاتفاق عليه بيننا ورام الله في 2011 وهذه فشلت،ووساطة ايضا لتسليم الحكومة والمعابر وهذه سلمناها وفشلت، وبقي المعبر مفتوحا للقضايا الانسانية.
  • ندعو السلطة الفلسطينية لإلغاء اتفاق أوسلو، وإعلان حل السلطة، وحق الشارع في المقاومة، مؤكدًا أن لا أحد من حماس ولا من الفصائل الوطنية ستقبل بصفقة القرن، مهما كانت التضحيات.
  • ولي أمرنا نحن وليس لنا ولي امر خارج حدود فلسطين إلا الفلسطيني، وعلاقاتنا بالدول تتحدد بمقدار اقترابها من مشروعنا الوطني، ولا نقبل ان يتدخل اي انسان بأي قضايا تمس بعقيدتنا.
  • إذا لم يعترف كل فلسطيني بإسرائيل لن تبقى اسرائيل، والجغرافيا السياسية من حولنا ستتغير وان اخذت وقتا، ولكن هذه هوية المنطقة، وليس التطبيع والانصياع لأوامر امريكا.
  • فيما يخص الوضع بغزة، غزة تعيش حالة حرب مستمرة، وحماس لا تريد حربا في هذه الفترة وكذلك الاحتلال، لأنه يعرف أنه سيكون له إيلام حقيقي في غزة، وقدرته على المواجهة قد تكون مفتوحة بصورة أكبر من الماضي.ونحذر من أن هذه الحالة قد تنفجر بأي لحظة بسبب الجرائم التي يرتكبها الاحتلال على الحدود، وايضا ما يفعله في الضفة، والذي يتم من مؤامرات حول الاقصى وتوسع الاستيطان في الضفة وغيرها.
  • في تعليقه على إدانة الأمم المتحدة لحماس بسبب إطلاقها صواريخ على إسرائيل، نحن لا نعول كثيرا على الأمم المتحدة لأنها تأسست لحماية اسرائيل والمصالح الغربية الاسرائيلية.نعتبر ادانة حماس شيء متوقع لأن الامم المتحدة ليست منصفة لأنها لو منصفة لاستطاعت أن تضع حدا للجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلس المتعلقة بالدواء والغداء واموال اللاجئين في الاونروا وأيضا حق التنقل وغيرها”، محملا الاحتلال مسؤولية “كل شيء قد يحدث.
  • وفيما يتعلق بمسيرة العودة الكبرى، لو العالم كله ضغط على حماس لن توقف مسيرة العودة، مبينًا أن هذا قرار شارع فلسطيني، تدعمه كل الفصائل المقاومة.
Author: حمزة بغدادي