قناة الاقصى
8-6-2020
اهم ما جاء في القاء خاص مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس السابق، للحديث عن رمضان شلح.
- فلسطين والمقاومة خسرت القائد رمضان شلح.
- رمضان شلح قائد كبير وعقلية فذة وصاحب قرار يملك رؤية.
- رمضان شلح باقي في ذاكرة نهجه مدرسة يسير الناس عليها ويتناقلونها.
- القائد رمضان شلح كان قامة كبيرة وحدويا وبطبعه وفكره.
- شلح تعامل مع الجميع وناضل مع شركائه في مسيرة المقاومة.
- حركة الجهاد الاسلامي اشتد عودها وقويت في عهد شلح واصبحت اسما لامعا.
- عشت مع شلح 25 عاما دافعنا عن مقاومتنا وشعبنا وكان كل منا عونا للاخر.
- هناك مشتركات بين الجهاد وحركة حماس وهذه المشتركات من الطبيعي ان تجعل حالة التوافق والوئام كبيرة حتى وان كُنا اصحاب الاختيار الواحد يتنافسون.
- هناك ثلاث مشتركات بين حماس والجهاد، اولا: البعد الفكري وهذه ارضية مشتركة تسهل اللقاء، البعد الثاني: خط المقاومة، وهذا خط واحد ولا خلاف بيننا في البعد الفكري وخط المقاومة، البعد الثالث: هو البعد
- السياسي، التباينات في الموضوع السياسي قليلة جدا بمعنى “في الاجتهادات التكتيكية” اما في ثوابت القضية الفلسطينية هذا هو جوهر الموقف السياسي، فالمشتركات بين حماس والجهاد كبيرة جدا.
- حركة حماس تعاملت مع حركة الجهاد الاسلامي دون تعالي وبدون تكبر ودون استناد الى حجم التنظيم.
- درجة التفاهم بين الجهاد وحماس كبيرة ولا خلافات بيننا.
- شلح كان يعتز بهذه العلاقة الاستراتيجية ونحن كنا كذلك، وكان شلح حريصا على مسألة العلاقة الاستراتيجية لانه كان يعلم انها هي العون الكبير للمقاومة الفلسطينية.
- شلح كان حريصا على استقلالية القرار القيادي لحركة الجهاد الاسلامي، وادارها بكفائه.
- شلح كان حريصا على اتمام الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، ونحن الان بأمس الحاجة لاعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني.