قناة العربي
17-5-2020
قال اسامة حمدان القيادي بحركة حماس حول موقف الحركة من خطوات نتنياهو حول اجراءات الضم لبرنامج الساعة الاخيرة :
- حكومة العدو التي تشكلت اليوم هي حكومة تعبر عن المشروع الصهيوني التي ترى ان ارض فلسطين هي كلها ارض صهيونية ولذلك من غير المناسب البكاء على اللبن المسكوب والحديث عن فرص السلام قد ضاعت فقد انتهى ما يسمى مشروع السلام .
- نحن بحماس كنا قد بادرنا منذ اعلان صفقة ترامب بالبيت الابيض باتصالات مباشرة ع رئاسة السلطة الوطنية وتولى ذلك رئيس الحركة الاخ اسماعيل هنية وقدمنا تصورا واضحا على ما ينبغي علينا ان نقوم به في مواجهة هذا المشروع ووضعنا لذلك اربع قواعد : الاولى اعادة ترتيب البيت الفلسطيني على اساس استعادة المشروع القاءم على المقاومة والتحرير والعودة المسالة، الثانية اطلاق برنامج للمقاومة الشاملة بموستوييها الرسمي والشعبي تتضافر كل الجهود الفلسطينية فيها، الثالثة اعلان انتهاء مسار التسوية وكل ما قدم من الجانب الفلسطيني في هذا المسار اصبح بحكم الملغى ، الرابعة اعادة ترتيب العلاقات الفلسطينية اقليميا ودوليا لتشكل حماية للمشروع الفلسطيني.
- دعونا الاخ محمود عباس لعقد الهيئة القيادية العليا لمنظمة التحرير لتضع برنامج مواجهة الخطط الاسرائيلية وهذا ليس تنازلا او شرط وحماس تدفع باتجاه تنفيذه بكل ما اوتيت من قوة .
- اذا لم تستجب رام الله هذه المطالب الوطنية الفلسطينية لن تبقى المقاومة وفصائلها مكتوفة اليدين، و بكل تأكيد نحن نفضل وحريصون على حراك وطني عام تشارك به كل الفصائل واذا تعذر ذلك فالمقاومة لا تحتاج اذن من احد فردة الفعل لا تحتاج اذن من احد .
- السلطة برام الله بين خيارين اما ان تستجيب لارداة الشعب الفلسطيني واما ان تستمر بالركض وراء اوهام التسوية التي بخرها ترمب بصفقته ونتنياهو بخطابه اليوم.
- لقد قدمت قيادة منظمة التحرير وقيادة السلطة تنازلات عديدة وبالمجان على مدى اكثر من 27 عام من توقيع اتفاق اوسلو وما سبقه ولم تكن النتيجة شيئا ذا قيمة او شئ يذكر
- نحن نواجه اليوم احتمالات الاستيلاء الكامل على الارض الفلسطينية ونحن نعتقد ان المجمتع الدولي الا اذا ادرك ان المقاومة واردة الشعب صلبة وعنيدة ولكن المجمع الدولي اذا شعر انك مستعد للتنازل وانك ضعيف فسيضغط للتتنازل عن مزيد التنازلات .
- الدور الاقليمي والدولي مطلوبان دون ارداة وطنية ولهذا اذا اردنا ان نكسب مواقف علينا ان نواجه عدونا ونثبت للعالم ان اردتنا غير قابلة للكسر وغير قابلة للخضوع وانا اقدر الموقف الاوربي الرافض لضم المستوطنات