قناة بي بي سي عربي
21/05/2018
خالد مشعل
قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس:
• العدو الصهيوني متعنت ولا يريد أن يسلم الحقوق الفلسطينية، ولا يريد أن ينسحب من القدس ولا من الضفة.
• الدول العربية يريدون غطاء فلسطينيا لأي تعديل على المبادرة العربية ومن هنا بدأ الضغط على القيادة الفلسطينية، وبكل أمانة أن القيادة الفلسطينية صمدت أمام كل هذه الضغوط ورفضت تعديل المبادرة.
• لدينا إطلاع على وثائق وأوراق من مطابخ متعددة لا أستطيع أن أتحدث عنها صراحة، ولكن بعضها سرب، وتناولت الأوراق والوثائق نقاشات وحوارات بين زعماء كثر من الدول العربية والإدارة الامريكية حول “صفقة القرن” والتي خلاصتها تصفية للقضية الفلسطينية، وللأسف أن بعض الزعماء تماهو مع تلك الصفقة.
• لا يمكن لحماس أن تتماهى مع أي مشروع ينتقص من الحقوق الفلسطينية، لا المبادرة العربية ولا صفقة القرن ولا غيرها، ولكن هناك وثيقة أصدرناها في العام 2017 تعبر عن الفكر السياسي لدى حركة حماس وطريقة تعاطيها مع الشأن الفلسطيني والدولي والإقليمي ومقارباتها السياسية والتي لا تتعارض مع إستراتيجيتها، حيث أننا اعترفنا بال 67 دون أن يكون ذلك على حساب تمسكنا بكل الحق الفلسطيني، أي أنني في حماس متمسك بفلسطين التاريخية لكن أنا لست وحدي في الساحة الفلسطينية، وهناك فصائل عديدة وشخصيات مستقلة، أي كل فصيل يتمسك ببرنامجه ولكن هناك برنامج مشترك فلسطينيا يجمعنا حتى نوحد موقفنا وآدائنا السياسي.
• ضمن البرنامج الذي أعلناه “دولة فلسطينية على حدود العام 67 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين والنازحين وسيادة حقيقية”، وهذا البرنامج إذا أنجزناه بمجموعنا الفلسطيني بالتأكيد سنرحب به.
• السويسريون والنرويجيون يعلنون صراحة أنهم على تواصل مع حركة حماس من قبل ومن بعد، ولكن هناك أطراف أوروبية تلتقي مع حماس بطريقة غير معنلة منهم أمريكيين، بعضهم يلتقي بصورة رسمية مع حماس ولكن بعيدة عن الأضواء والبعض الآخر لا يملك موقعا رسميا ولكنه يلتقي بحماس بعلم قيادتهم السياسية ووزارات الخارجية في بلادهم.
• هناك دول تعلم أن حركة حماس لاعب أساسي ونجحت في الإنتخابات ولديها أغلبية وهي القوة المؤثرة في غزة، وتملك قوة عسكرية ولاعب لا يمكن تجاوزه في فلسطين ولا في المنطقة وتحظى بعمق عربي وإسلامي وتعاطف دولي.
• هناك قيادات في الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية لعبت دوا كبيرا في إفساد المصالحة الفلسطينية وخاصة إتفاق مكة، ولعبة دورا كبيرا في تخريب الحكومة التي شكلت أنذاك وكان رئيسها الأخ إسماعيل هنية والنائب الأخ عزام الأحمد.
• اليوم أثق بقيادة حماس الجديدة بقيادة الأخ إسماعيل هنية وأعلم جديتهم بما يتعلق بالمصالحة، ولكن للأسف الشديد أن المصالحة ضحية التدخلات الخارجية الإسرائيلية والأمريكية والأمر الثاني عدم نضج فكرة الشراكة السياسية الوطنية في الساحة الفلسطينية، “المذيعة: من قبل الإثنين”… خالد مشعل :”نعم من قبل الإثنين”.
• هناك لجنة إنتخابات مستقلة مفروزة لديها إستقلالية تامة تشرف على الإنتخابات الداخلية لحركة حماس وتأتي بالأوراق بطريقة سرية وتقوم بفرزها.
• حماس حركة إسلامية جذورها إخوان مسلمين وكان لا بد لها أن يكون لديها إنخراط قوي في ساحة العمل الفلسطيني إستعادة لدور قديم مارسته الحركة الإسلامية منذ الثلاثينيات والأربعينيات لصالح القضية الفلسطينية.
• موقف حماس لن ينحاز لأي أحد فيما يتعلق بسوريا، أي لم يقف مع النظام ضد الشعب ولم يقف مع الشعب ضد النظام، ولم نقدم إلإ النصيحة فقط، وهذا الأمر لم يرق لبعض المسؤولين وقوبل ذلك بالإتهام، ولم يعد بالإمكان أن نبقى في سوريا.