قناة الغد العربي
15/05/2018
خالد مشعل
قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل
• بالامس ارتكب بحق الشعب الفلسطيني جريمتان الجريمة الاولى في غزة وراح ضحيتها اطفال ونساء وشباب والجريمة الثانيه في القدس نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس.
• التصعيد الاسرائيلي السميرات العودة يعبر عن حالة القلق الدفينه لديهم، ولكن شعبنا في غزة لجئ الى المقاومة السلمية مما اقل مضاجع اسرئيل لانه ذلك يربكها ويعريها امام العالم.
• هناك رهانات عديدة فمن عاقب غزة بالحصار والتجويع كان يراهن على ان تنفجر الاوضاع في غزة ضد حماس الذي مدت ايديها للمصالحة، وكان البعض يظن ان حماس ستندفع الى الامام بتفجير المعركة مع اسرائيل وكانوا يظنون بأن حماس محصورة بين هاذين الخيارين واذا بالعقل الفلسطيني المبدع وبالارادة الحديدة عند شعبنا تفاجئهم بمسيرة العودة الكبرى السلمية، وهذا كان خارج حساباتهم.
• حركة حماس واعية والقوى الوطنية والفلسطينية واعية، لا احد يريد الذهاب الى حرب والى تصعيد ونحن لسنا بصدد حرب فنحن حركة مقاومة نسعى لتحرير ولكن اسرائيل تقرر شكل المعركة، ونستطيع اسقاط المشاريع الامريكية عبر خياراتنا الوطنية.
• الخيار الطبيعي والمنطقي امامنا هو خيار الوحدة الوطنية، وان ننهي الانقسام، وان يبادر الاخ ابو مازن لرفع العقوبات عن غزة، وان نتوحد ميدانيا وان نستعيد اوراق القوة التي نمتلكها، ونحن مستعدون في حماس رغم السلاح الذي نمتلكه ونحن جاهزون لكل الخيارات فإننا مستعدون للمقاومة الشعبية في الضفة وغزة مع جميع قوى شعبنا، ولكن للاسف لا يوجد هناك اجماع على ذلك من كل الاطراف فهناك من يعرقل.
• بالماضي التدخل الخارجي كان اكثر تأثير على اعاقة المصالحة من خلال وضع الشروط الرباعية وتهديد السلطة وبالعقوبات ووقف الدعم عنها، ولكن التأثير لم يتوقف ولكن تراجع والعامل المعيق بتقديري وللاسف العوامل الفلسطينية الداخلية هي التي باتت تعيق المصالحة.
• المفتاح الاساسي لاتمام المصالحة هي الشراكة الوطنية، اما اذا اعتقد طرف انه يريد مصالحة بين غالب ومغلوب هذا منطق لا يقبله احد فكلنا اخوه واصحاب قضية وشكراء في الوطن، وبالتالي المنطق ان نذهب بشراكة وطنية في القرار السياسي والقرار المقاوم وان نبني السلطة ومنظمة التحرير معا وان نذهب للانتخابات وثم نمارس الشاركة بالقرار السياسي.
• المطلوب من القيادة الفلسطينية ان تفعل كما فعل ابو عمار ” كان يراهن على اوسلو وعندما وصلت الى طريق مسدود لجئ الى شعبة” وحماس مستعدة لـ ذلك.
• لا اعتقد ان الضغوط الخارجية هي التي تحدد مواقف في رام الله فيما يتعلق بعلاقتهم مع غزة وحماس بالعكس ” بلغني من قال لهم لا تفجروا الاوضاع في غزة” فالضغط الخارجي موجود بشأن صفقة القرن والقيادة رفضت هذه الضغط طلما موحدين في صفقة القرن وللسياسة الاسرائيلي فمن الاولى ان نوحد صفنا بمنطق الشراكة الوطنية.
• يمكن هزم صفقة القرن بالوحدة الفلسطينية، وبعد فرض صفقة القرن مطلوب فلسطينيا ان نرتب البيت الفلسطيني ليصدر عنه استراتيجية ورؤيه واحد وقرار واحد.
• نحن في حماس جاهزون لكافه اشكال المقاومة المسلحة او الشعبية واذا كانت الاغلبية من القوى الفلسطينية والقيادة الفلسطينية يرتضون المقاومة الشعبية نحن جاهزون لها.
• هناك اطراف عربية تسوق لصفقة القرن وتمارس ضغوط على السطلة الفلسطينية اقول لهؤلاء عليهم ان ينفو عن انفسهم هذه التهمة فالتصريحات لا تكفي نريد افعال.
• هناك من ظن انه يستطيع ان يوجد مناخ لصالح صفقة القرن وانه يستطيع ان يمون وان يضغط على الفلسطينيين ولكن اكتشفوا صالابه الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي تجاه صفقة القرن لذلك حصل المواقف الارتباكية الذي اعلن عنها فهذا مطلوب ان يعالج من الذي اشار اليه نتنياهو وترمب باصبع اقرار بان هناك من يدعمهم.
• مصر دعت رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية الى مصر برفقة اشقاء، وجرى الحديث عن مسيرة العودة الكبرى وابلغتهم نيه حماس بصدد التصعيد ولكننا مصرون على حق الفلسطينيين.
• مسيرات العودة تعطي ثلاث رسائل هي لا للحصار، نحن لا نقبل تهويد القدس، الامر الثالث هو حق العودة ولا احد طلب من حركة حماس ان توقف مسيراتها وبكل امانه اعلن ذلك.
• لا احد ابلغنا برسائل اسرائيلية بتهديد قيادات حماس في حال استمرت مسيرات العودة ولقد رأينا ذلك في الإعلام، لكن هذه لعبة تنفع مع غيرنا فليست حماس وشعبنا من يخوف بالقتل، ان حماس وضعت اراواحها على كفها وهي تتقدم الصفوف مع شعبها وبقية القوى الفلسطينية، وهي تلتحم مع شعبها بطريقة سلمية عظيمة مع انها قادرة على الفعل العسكري.
• ان هذه المسيرات ستستمر بأشكال مختلفة من غزة والضفة وال48 والشتات، وندعو امتنا والعالم ان يقفوا الى جانبنا ، وان المخزون الفلسطيني يشير الى ان شعبنا يفاجئ الاعداء والاصدقاء والجميع انه قادر على ان يبدع في كل مرحلة بما يناسبها.
• نحن نقدر المواقف الاوروبية والدولية التي رفضت المشاركة في حفل نقل السفارة الامريكية، ولكن من يدعو الى موضوع التحقيق فالتجارب السابقة غير مشجعة ومسرح الاحداث في غزة يعرض مباشرة امام كل الكاميرات والكل شاه ان المسيرات سلمية وشهداء من الاطفال.
• ان الموضوع لا يحتاج الى تحقيق، ولكن حالة النفاق اوالعجز هو الذي يدفع البعض على المسرح الدولي، اما ان يوزع التهمة بين الطرفين او يقول الذهاب الى تحقيق، وان الموضوع ليس بحاجة الى تحقيق وانما تلجم اداة القتل الاسرائيلية.