العالم
8-2-2020
كلمة عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية في المؤتمر الوطني “فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة” المقام بغزة :
• كي نسقط صفقة القرن لا بد من مغادرة مربع الانقسام.
• نحن اليوم بعد ثلاثة أسابيع من إعلان صفقة العار، والميادين شبه فارغة من علامات الرفض للصفقة.
• مواجهة الصفقة تحتاج إلى عمل حقيقي وطني يقف أمام هذه الصفقة.
• مواجهة الصفقة تحتاج إلى وضوح وعمل وطني حقيقي.
• نطالب جماهير شعبنا في الضفة بالانتفاض والنزول إلى الشوارع ضد صفقة القرن.
• الخطاب الوطني الرسمي يتراجع من يوم إعلان الصفقة وحتى اليوم.
• فلسطين ضُيعت ولم تنتفض الأمة، والأمة لن تنتفض إلا إذا رأتنا نحن أمامها، إلا إذا رأت الدم الفلسطيني يراق من أجل مسرى النبي الأقصى.
• مطلوب خطوات حقيقية وطنية إذا أردنا أن ننقذ فلسطين، وعلى الأمريكان أن يشعروا بأن مصالحهم في المنطقة ستتضرر.
• على الاحتلال أن يدرك أن الأرض ستنقلب على رأسه ورأس مَن يحميه إذا تقدم خطوة في تنفيذ الصفقة.
كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة خلال المؤتمر الوطني ” فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة ” :
• هذا زمن المجاهدين الذين يحملون السلاح دفاعا عن الأرض والمقدسات وزمن المقاومة التي تقف متأهبة لصد أي عدوان.
• هذا زمن شعب فلسطين البطل المقاوم الذي يقف خلف مقاومته مؤيدا وداعما.
• لن يستطيعوا تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية دون أن يحاولوا إنهاء المقاومة وتطويع الشعب الفلسطيني.
• علينا أن نرفع الصوت عاليا وأن نتحرك بلا ملل ولا كلل كي نحمي القدس ونحمي قضيتنا من التصفية.
• كل كلمة مهمة وكل فعل مهم مهما كان متواضعا سيكون له أثر فلا تستهينوا بقدراتكم.
• مهما علا الباطل فنحن أصحاب الحق ومهما علا الباطل فنحن أصحاب الأرض.
• يبقى الأسوأُ ان يرحب العرب بالقرار الأميركي والدور الأميركي على مسمع العالم.
• يا للعار … يعتبرون معارضتنا لضياع فلسطين وضياع القدس فرصة يجب أن نستفيد منها حتى لا نموت.
• الضعفاء يبررون الهزيمة والأقوياء يواجهونها.
• على هؤلاء جميعا يهودا وعربا وأمريكان أن يدركوا أن شعبنا مازال يؤمن بأن فلسطين هي حقنا في هذه الحياة.
• على هؤلاء جميعا ان يعلموا ان القدس ما زالت قبلتنا للجهاد حتى لو دارت الأرض عكس دورانها ولو طلعت الشمس من مغربها.
• أي فلسطيني هذا الذي سيبيع دينه بسنوات إضافية من المهانة أي عربي ومسلم سيعلن أن فلسطين أصبحت إسرائيل والقدس أصبحت أورشليم.
• واجبنا اليوم أن نحرض على القتال والقتال فقط عندما لا يوجد لنا خيار آخر لنذهب إلى القتال كما نذهب إلى الصلاة وكلاهما التقاء للروح بخالقها وليفعل الله بعد ذلك بنا ما يشاء.
• القتلة والمجرمون لا يمكن مواجهتهم بأغصان الزيتون وهم يحملون البنادق وثقوا بأننا نستطيع أن نحول ضعفنا إلى قوة مهما علا شأن القتلة ومهما علا شأن حماتهم.
• مهما كانت المبررات ومهما كانت موازين القوى مختلفة علينا أن ننظر لما نملكه من روح مقاتلة ومن روح لا تقبل الذل.
• الذين يقرأون التاريخ يعرفون أن القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل وأن لا حقوق للشعب الفلسطيني بفلسطين لم يكن مفاجئا.
• أميركا هي راعية المشروع الصهيوني منذُ نشأته وهي شريكة حقيقية لهذا المشروع الذي هو في الواقع رأس حربة المشروع الغربي في منطقتنا.
• لم يكن غريبا أن تدفع أميركا بكل ثقلها من أجل إلغاء كل القوانين الدولية والبدء بإعلان صفقة القرن التي تنهي حقوقنا التاريخية والدينية في فلسطين.
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهـاد خالد البطش خلال مؤتمر “فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة” بغزة :
• المؤتمر يدعو إلى تصعيد التحركات الجماهيرية والشعبية في الضفة وغزة وال 48 والقدس وفي كل مكان.
• المؤتمر يدعو إلى محاصرة السفارات الصهيونية في البلدان العربية وطرد السفراء الصهاينة.
• المؤتمر يدعو إلى تعزيز صمود أبناء شعبنا في الضفة والقدس لمواجهة الصفقة.
• هذه الأرض لا تقبل القسمة على شعبين ولا مكان لأنصاف المواقف ولا أنصاف الحلول فإما أن يكونوا مع فلسطين وإما أن يكونوا في خندق العدو.