قناة الاقصى
02-02-2020
قال اسامة حمدان القيادي في حركة حماس خلال لقاء خاص حول اعلان صفقة القرن:
- ان موقف الحركة كان رفض اي تصفية للقضية الفلسطينية، وعبرت عن الرفض بأشكال مختلفة، فحينما اعلن القدس عاصمة لاسرائيل قدمت غزة العشرات من الشهداء.
- نعتقد ان هذه الصفقة المطروحة جزء من الترتيبات الامريكية لتجعل اسرائيل دولة سيدة ورائدة.
- نحن في الحركة لن نتنازل عن حقوقنا ولن نعترف بالكيان الصهيوني.
- نحن حريصون على ان يكون الموقف الفلسطيني موحد من اجل اسقاط صفقة القرن ، ونثمن كل المواقف الذين قالوا لا لصفقة القرن ولم يقبلوا بها.
- المطلوب على صعيد السلطة موقف قطعي يرفض هذا المشروع السياسي، والخروج من مربع اوسلو، والعودة الى مربع المقاومة من مقاومة مسلحة ومقاومة شعبية وغيرها من اشكال المقاومة.
- اذا ظن البعض بانه بالامكان العودة الى مائدة التفاوض فهو واهم، فهي عودة الى ما قبل الصفر، ومشروع ترمب لن يدوم طويلا على ارض فلسطين وسينتهي ويتراجع.
- ان الرفض المعلن وخروج الشعب للتعبير هو بداية العملية، والشعب الفلسطيني في كل المحطات اثبت انه متقدم حتى على قيادته، ومطلوب من الفصائلب الفلسطينية تطوير وسائل المواجهة للعدو.
- وحدة الموقف السياسي مهمة جدا، ولكن لنتقدم في مشروعنا فلا بد ان تتوحدالجهود في مواجهة صفقة القرن.
- اعتقد اننا امام فرصة حقيقية تاريخية لاعادة بناء البيت الفلسطيني وتقويته في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
- لقد جرى بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية اتصالا من اجل توحيد الموقف الفلسطيني، افضى الى زيارة وفد الى قطاع غزة، كل من شأنه ان يوحد الموقف الفلسطيني وينهي الانقسام نحن ملتزمون به.
- كان يجب ان لا يرحب احد بمبادرة تضيع حقوق الشعب الفلسطيني والقدس وهذا امر غير مقبول ومرفوض، وهناك موقف رحب بالصفقة ولكن دون تأييده ودعمه لها، وهذا الموقف كان ينبغي ان يكون اكثر وضوحا في تأييد الموقف الفلسطيني، وهناك موقف صامت لاعتبارات تخص واتمنى ان يتطور هذا الموقف الى موقف داعن للفلسطينيين.
- هناك فريق اعلن رفضه لهذه الصفقة وهذا موقف مقدر، وهناك من رفض هذه الصفقة وهذا موقف مقدر.
- هناك اتصالات مكثفة مع العديد من الدول منها تركيا والتي عبرت عن رفضها لهذه الصفقة، ونحن من خلال هذه الاتصالات معنيون ببناء موقف يدعم حقوقنا.
- ان صفقة القرن هي تتويج لمسيرة الادارة الامريكية الساعية لتصفية القضية الفلسطينية، والادارة الامريكية تعمل على تفتيت المنطقة وضرب وحدتها كي يبقى الكيان الصهيوني الطرف الاقوى.
- المطلوب الاحتماء بالموقف الفلسطيني المقاوم للاحتلال الصهيوني والرافض للصفقة، ونحن اليوم نعتقد بأننا جدار في وجه الحصار الصهيوني.
- ان جولة ابو العبد في الخارج مرتبطة بكونه رئيسا للحركة، وهو يمثل قامة وطنية فلا بد له من لقاءات عديدة وقام بزيارة عدد من المحطات.كما ان زيارة هنية الخارجية اكدت موقع حماس السياسي على الصعيدين الوطني والعربي والاسلامي، وهناك اتصالات وترتيبات قائمة للاخ ابو العبد في المستقبل القريب، وهذا من شأنه تعزيز علاقات حماس السياسية.
- نحن في الحركة لدينا قواعد في ادارة علاقاتنا السياسية، ونحن في علاقتنا لا ندخل في نزاعات ونعتبر القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي هي قضية عادلة، ولم تكن علاقاتنا في يوم من الايام موجه ضد دولة اخرى، وعلاقاتا مع الدول ليس محل مقايضة.
- في ظل هذا التحدي نحن بحاجة الى نزع فتائل التوتر ومعالجة القضايا من اجل ان تتوحد الامة في مواجهة خطر واحد.
- ان بوصلة الصراع الحقيقية في المنطقة هي الاحتلال الصهيوني.
- مطلوب على صعيد الامة بان نعيد تحديد بوصلة الصراع في المنطقة ونضبطها بإتجاه العدو، وعلينا ان نعمل عل وقف نزفنا، والتركير على انهاء وجود الاحتلال الاسرائيلي واقتلاعه.
- حركة حماس لا تقول انها معصومة عن الخطأ وخضنا التجارب، ولكن في كل مرحلة كنا حريصيين بتحسس نبض الامة ونستمع الى النصائح وهذا ما يميز حركة حماس.
- ان مشهد اعلان ترمب لصفقة القرن هو حملة انتخابية، والكيان الصهيوني يعيش ازمة واختناق قائم في هذا الكيان وهناك تحولات استرايتيجة في الكيان تتجه بإتجاه عنصرية وعدوانية اكثر.
- ان الذي يصعد اليوم رغم كل الالم والمعاناة هو مشروع المقاومة في فلسطين، والذي يتراجع هو مشروع الاحتلال.
- ان نتانياهو يحاول ان يستخدم كل الاوراق لتحسين وضعه الانتخابي.
- نحن اقرب من اي وقت مضى لتحرير ارضنا واستعادة حقوقنا، والاطاحة بالكيان الصهيوني.