محمود الزهار: قاسم سليماني كان مؤمن أن برنامج المقاومة سوف يحقق أهدافه

قناة العالم
16-1-2020
استضاف برنامج ضيف وحوار محمود الزهار القيادي في حركة حماس :

حول اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني:

• الذي حدد توقيت اغتيال سليماني هو ترامب، ترامب عمل من قصة اغتيال البغدادي فلم بطولي، بهدف الانتخابات كونه يعاني من ازمة محاكمة الاغلبية البرلمانية له على جرائمه التي اساءة لموقعه ولامريكا، والعامل الاخر هو الكيان الاسرائيلي الذي يملك التأثير بالانتخابات ويملك الاموال وغيرها لانجاح حملته الانتخابية القادمة والمطلوب هو اصوات اليهود، هو يريد ان يقدم لهم جائزة اكبر مما قدمه لهم في قضية القدس الشرقية والاغوار والاستيطان.
• السياسة التي اتبعتها منطقة الخليج في المراحل الاخيرة شملت تدخل العديد في الشؤون العربية سياسيا وعسكريا في اليمن والاخير في ليبيا.
• قضية الاغتيال ليست خاصة في ترمب ولكنها جاءت في اطار الانتخابات القادمة حتى يستيطع ترمب ان يقول للامريكان ولاصحاب التأثير في الصندوق الانتخابي انني قدمت لاسرائيل ولحلفائي الذين يدفعون لي ما يمكن ان يريحهم.
• لا احد ينكر ان هذه المنظومة بما فيها نتنياهو هي منظومة يمكن ان تساهم في صنع القرار.

من هو قاسم سليماني وتأثيره على المقاومة ودعمها:

• القفزة التي شهدتها المنطقة كانت في انتخابات حماس عام 2005 في انتخابات البلديات، عندما اثبتت للعالم خاصة الاسلامي ان حماس هي الاغلبية، والحدث الاخر عندما فازت حماس في انتخابات التشريعية عام 2006 وشكلت الحكومة فهذه كانت انعطافاَ جديدا.
• قضية التواصل الذي كان ممنوع على بعض الدول مع حماس فتحت وكانت هناك امكانية للحديث على مستوى ادارة سلطة وهذه فتحت لنا افاقاً جديدة فالتقينا مع روؤساء وشخصيات واجهزة مختلفه، من بينها كان قاسم سليماني، فهو كان مؤمن ومتيقن ان برنامج المقاومة سوف يحقق اهدافه وانه كان مؤمن بزاول اسرائيل في حقيقة قرأنية.
• الخطوات الاخيره بعد الانتخابات التي فازت فيها حماس كانت عامل مهم في فتح الابواب امام حركة حماس فانطلقت وقابلت روؤساء دول وشخصيات.
• ما يعنينا هو ان تكون الدول الداعمة لنا في امن وأمان، ولذلك نحن نريد دول قوية تستطيع ان تدعم المقاومة حتى تحقق تغير جغرافي في المنطقة، ولكن للاسف المرحلة الحالية ضد المقاومة والدول التي كانت تدعمنا انقلبت على سياساتها السابقة والشعوب التي تدعمنا غالباً لا تستيطع ان تقدم اي شيء، وبالتالي احد هذه الدول التي تدعمنا ولم يتغير على موقفها شيء هي ايران وبعض الدول تدعمنا سياسيا، لذلك كانت هذه فرصة لترمب والاركان الاسرائيلي ان يضعف المقاومة من خلال اغتيال شخصيات بارزه.
• اغتيال قاسم سليماني وتحديد شخصيته جاء لاستهداف ايران، وزاوله مريح للاحتلال الاسرائيلي.
• برنامج المقاومة مستمر ولن يتوقف فهو ليس مرتبط باي شخص.
• الذي يحركنا في موضوع المقاومة ليست المصلحة، “الذين اتبعوا موضوع المصلحة كالسلطة الفلسطينية خسروا كل شيء”، هم يحاولون ان يلبسوا “فكره المقاومة” البعد الديني والطائفي هم يقولون اننا نريد ان ننشر الفكر الشيعي في فلسطين، اقول : “لا يوجد شيعة في غزة” فهذا كله اكاذيب وافتراءات.
• انا على قناعه ان مشروع المقاومة سوف يحقق اهدافه، مشروع تحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني، “هنا نصيحة لابد من التأكيد على انه حتى يتحقق خطوة في النصر ردا على هذه الجريمة ” اغتيال سليماني”، لا بد من اخراج النفوذ الامريكي من المنطقة”، والعمل بكل الوسائل المشروعه لاخراج المنطقة من السطو الامريكي، التصميم على هذا الموضوع سوف يضعف كل العوامل المساندة للامريكان واسرائيل.
• الذي جاء بالنفوذ الامريكي للمنطقة؟؟ هم جائوا لكي يخرجوا صدام حسين من المعادلة كونه لم يكن مطبع مع الاحتلال الاسرائيلي، وبسبب وجود الامريكي في المنقطة سبب صيدام في علاقات بعض الدول كدول الخليج.
• الشيخ عز الدين القسام عندما جاء الى فلسطين حول الناس الى مجاهدين، بالمقابل كان هناك جناح من الفلسطينيين لا نشكك في نواياهم كانوا يؤمنوا بالحل السلمي والتعايش مع المستوطنات.
• من يراهن على مصلحته في الوجود الامريكي والكيان الاسرائيلي سيخسر، كونه جسم غريب.
حول الانقسام الفلسطيني في المناهج ” نهج المقاومة ونهج التفاوض”، كيف يمكن دمج هاذين البرنامجيين؟
” لا يمكن ذلك” ، الفكره، هل يستيطع ابو مازن وجماعته ان يخرجوا من هذه “البوتقه” الذين دخلوا فيها؟؟؟ الجواب : لا لن يستطيعوا، فبقاء حياته وبقاء حياتهم كبقاء حياة ابو عمار فمن الذي قتل ابو عمار؟؟؟ هذا مشروع “طول ما انت مطاوع انت تبقى في موقعك”، بالتالي يبقى في موقعه، ولكن القوة التي في المقابل ” المقاومة” يجب ان تزيد، عندما يزول الكيان ماذا سيبقى لهؤلاء؟؟ لا شيء بالعكس سوف يحاكموا ويجرموا.
حول الرد الايراني على اغتيال الفريق قاسم سليماني:
• يجب ان لا نعول على الاجراءات الحربية، المطلوب الان بكل الوسائل المتوفره حربيا وغيرها، ان يخرج النفوذ الامريكي من المنطقة، كلما كان الخروج الامريكي من المناطق القريبة من الاحتلال كلما كان افضل.
• الرد الحقيقي والمؤثر والتاريخي والاستراتيجي هو تحقيق معركة وعد الاخرة .

Author: احمد عجولي