قناة الأقصى/ 15-12-2019
قناة الأقصى
قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار في لقاء خاص بذكرى إنطلاقة الحركة ال 32:
- حماس بدأت بفكرة، والفكرة كانت قيادات معروفة وأنها أصحاب فكر إسلامي مرتبط بمنهج معين، وبدأت الحركة تأخذ الدورالشعبي بالإمتداد البطيئ والإنتقاء الدقيق جدا، بحث لا يمكن إختراقها، وحركة حماس كانت حاضرة بقوة قبل إنطلاقتها العام 1987.
- لولا كنا نقدم مساعدات وخدمات للجمهور الفلسطيني ما نجحنا في إنتخابات البلديات في العام 2005، ونجحنا أيضا في إنتخابات البرلمات العام 2006، بعدها حاولت حركة فتح الإنقلاب علينا فقمنا بالحسم العسكري وإنتهت القصة بأنهم تركوا غزة.
- فكرة حماس مع الإحتلال أنه حرام وخروجه من فلسطين هو الحلال، على العكس من البعض فأنه ينظر للإحتلال أنه يمكن التعامل معه.
- فلسطين مكان مقدس ومرتبطة بمكة ومسجدها عند المسلمين له قيمة وأيضا عند اليهود له قيمة ولكن ليس المسجد بل المعبد، والفكرة الصهيونية تقوم على أساس أن عيسى عليه السلام سيعود إلى فلسطين وينزل على جبل معين وهذا الجبل سيكون بما يسمى بداية ال ألف سنة السعيدة، وهذا في أفكارهم.
- حماس نجحت على المستوىة العربي ولكن على مستوى السلطات لا نستطيع أن نحمل أنفسنا أننا فشلنا لأن الفشل جاء من الإنقلاقات التي جائت التي كانت على عكس ما كان عليه السابقون.
- كثير من الدول الإسلامية اليوم هي تحارب الإسلام، والأغلبية الساحقة من الدول الإسلامية تحارب الإسلام وتعتبره عدو لها، ومن يقف مع فلسطين اليوم هي دولة أو دولتين والباقي ليس له علاقة خشية الزعماء على عروشهم.
- الإعداد البشري الآن لمواجهة إسرائيل متوفر بإستثناء السلطة وغيرها والإعداد المادي الآن لحد ما يقول ممنوع دخول أي صهيوني إلى غزة العين بالعين.
- الصهاينة كانوا متمسكين بغزة ويعتبرون المستوطنات فيها كتل أبيب وغيرها، ولكن إستطاعت المقاومة الفلسطينية في غزة أن تجبرهم على الخروج من غزة وتغيرت نظريتهم أن نتساريم كتل أبيب وغيرها.
- المبدأ يقول أن تشغل الصهاينة بكل ثلاثة شهور أو أربعة بضربة هنا أو هنا إلى أن تصل إلى الضربة والأخيرة ألا وهي وعد الآخرة، ونحن الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي لنا هدف واحد وهو تحرير فلسطين ليس على إقامة دولة في ال 67 ولا غيره.
- المشروع الصهيوني هو مشروع إستثماري وإستعماري بالأساس وإستخدموا الدين كعربة.
هناك البعض كرههم في حماس وفي الشمروع الإسلامي فأنهم يشككو في قوة المقاومة ويعلو من شأن الكيان الصهيوني، عندما يقولوا عندما إنسحب الكيان الصهيوني من غزة “إنسحاب أحادي الجانب”.
هناك صهيوني عربي يعطي الفلوس للكيان الإسرائيلي ضد حماس ويعتقل أي شخص من حماس وأي شخص يستلم فلوس من حماس ويضعوه في السجن ولذا هناك محاربة حقيقية وحصار لحماس ولغزة.
نحن نؤمن بفكرة العمل المشترك وأكبر مثال على ذلك مسيرا العودة وكسر الحصار وغرفة العميات المشتركة، ولكن فتح خارج اللعبة. - الإنتخابات بالنسبة لحركة حماس ليست غاية بل وسيلة من وسائل تقوية مقاومتها وعندما دخلنا الإنتخابا في البلديات وخدمنا الناس لنقنع غير المقتنع ببرنامجنا السياسي والعسكري والمدني وعندما دخلنا للحكومة لنثبت للناس أننا حكومة مختلفة تماما عن حكومة التنازل ونحن حكومة تحافظ على فلسطين وكل فلسطين.
- نريد أن نقول لمن يتشكك في برنامجنا تعال وتفضل أدخل الإنتخابات، في البلدايات والحكومة وأي شيء ولكن بشرط ليس على أساس برنامجك الذي يتعاون مع العدو الصهيوني، وهذا التعاون الأمني المقدس، ونقول لهم تعالوا لنرفع الحصار عن غزة ونحسن مستوى الزراعة والصناعة والأمن والتعليم والصحة وغيرها، ولن تستطيعوا أن تأخذوننا إلى مربعكم الذين حاولتم فيه أن تاخذو منا أسلحتنا وعندما أنشأوا الحكومة صادروا أسلحتنا ووضعوا كل الكتائب في السجن وعذبوننا وكان ذلك أبان حكومة محمود عباس، ومشكلتنا مع عباس ليس على الحكومة بل على الممارسات التي تمت، وقتلوا الناس وعذبوهم وتركوا غزة وهربوا إلى الضفة الغربية.
- نقول لحركة فتح تعالوا ونعرض برنامجنا على الناس وننظر هل سيختار الشارع الفلسطيني برنامج التعاون الأمني مع العدو الصهيوني أم سيختار برنامج الذين طردوا الإحتلال بالقومة من غزة، وإذا إختار الشارع التعاون الأمني المقدس مع العدو الصهوني سنقبل بهذه النتيجة.
- أنا أشك أن فتح تريد الإنتخابات وهناك آخر تصريح لمحمود عباس أنه غير متشجع للذهاب إلى الإنتخابات، وحركة حماس تريد إنتخابات حتى يقول الشارع الفلسطيني رأيه، ونقول أن الشارع الفلسطيني يؤمن ببرنامج المقاومة ولا يؤمن بفكرة التعاون الأمني المدنس، لذا نريد أن يختار الشارع الفلسطيني من يمثله ونقبل بالنتيجة.
- هناك عدد كبير من المؤيدين لحماس وهم ليسوا حماس وعدد كبير من الناس جنوا الثمار من حماس لذا علينا نجعل الشعب الفلسطيني يختار من يمثله.
- حركة حماس أبان الحكومة زارت كل الدول العربية رسميا بما فيها أيضا بعض الدول الأوروبية والإسلامية والصين وكانوا يعترفون بشرعيتنا، وحماس لها علاقة بروسيا حتى الآن.
- صفقة القرن هي جريمة القرن لحل المشكلة الإسرائيلية بأن بعض الدول العربية لن تعترف بإسرائيل وأن الفلسطينيين لا زالوا يتحدثون عن فلسطين ال 48 وبالتالي نجحوا في الجزء الأول أن بعض الدول العربية التي كانت تقاطع الكيان الإسرائيلي الأن دخلت معها وأنا شخصيا أسميها الحركة الصهيونية العربية.
- كل الدول لا تقبل مشروع “صفقة القرن”، لترمب لأنها قضية مصلحية شخصية وترمب يريد أن يترقب باللوبي الصهيوني كي يحافظ على بقائه في الحكم، وخاصة بعد تورطه في قضايا متعلقة بالإنتخابات الأمريكية وتدخل أوكرانيا.
- لا نعلق آمال كبيرة على من لا يرد أن يكون معنا في برنامج التحرير ولن نتعب أنفسنا في هذا الموضوع، والشارع الفلسطيني وبقية الفصائل معنا.