خليل الحية:فكرة المستشفى الامريكي أبسط مما يتصور الناس والذين يشوهونها يريدون أن لا يرفع الحصار عن قطاع غزة

فلسطين اليوم
4-12-2019
اجرت القناة لقاء خاص مع القيادي في حماس خليل الحية، للحديث عن المستشفى الميداني والهدنة طويلة المدى وغيرها من القضايا المتعلقة بحماس والاتصالات مع القاهرة والانتخابات.
أبرز ما قاله خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول زيارة وفد حماس والجهاد الى القاهرة:

  • حماس تحرص على أن تكون حاضرة في كل مكان يخدم القضية، ويخدم المقاومة، ويخدم تثبيت الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
  • زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية للقاهرة جاءت بناء على دعوة رسمية وجهت من القاهرة له ومتزامنة مع دعوة للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة.
  • جدول أعمال الزيارة سيتم بحث الشأن الفلسطيني، مع وجود حظ وافر لموضوع الانتخابات الفلسطينية، وكيف تكون الانتخابات داعمة للمشروع الوطني الفلسطيني وصولا لانتخابات المجلس الوطني وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية”.كما انه سيتم في القاهرة بحث التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والتوجهات الأمريكية ضدها واستمرار السياسة الإسرائيلية بإبقاء الحصار على قطاع غزة وتغول الاحتلال على شعبنا.
  • الاخ اسماعيل هنية سوف يطلب من مصر ان ينتقل من مصر الى دول اخرى، وآمل أن تتذل كل عقبة لخروج أبو العبد هنية للخارج.
  • التحديات التي تقف أمام القضية، وما يدبر من صفقة القرن، والتوجهات الأمريكية لا بد من مناقشتها مع الأشقاء المصريين.
  • الهدنة طويلة الأمد لم تطرح على حركة حماس ، ومن يتحدث عنها هما فريقان: الأول الاحتلال، وفريق آخر من “المحسوبين على أوسلو”، ويطرح ذلك من باب المشاغبة وإثارة الضباب على موقف الحركة والفصائل.
  • نتابع مع الأشقاء في مصر استمرار تفاهمات وقف إطلاق النار.هناك اتصالات يومية بين الأطراف المختلفة المعنية بتنفيذ التفاهمات مع الاحتلال الاسرائيلي و من بينها مصر وقطر ونيكولاي ملادينوف .
  • نحن في حماس ومعنى كل قوى الشعب الفلسطيني نسعى إلى أن يعيش شعبنا بكرامة عن طريق المقاومة، ونواجه من يحاصرنا، لذلك يتحمل مسؤولية وما نحن فيه من يحاصر غزة وهو الاحتلال وتشاركه فيه السلطة في رام الله بكل الأسف.
  • طرقنا كل الابواب من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني وان تكون حكومة تدير هذا الامر.
  • نحن نتحدث عما يمكن ان يخفف الحصار عن اهلنا في غزة لذلك طرقنا كل الابواب بدأ من حرب 2014 لذلك وصلنا الى تقاهمات امكانية تخفيف الحصار الى ابعد مدى عن الشعب الفلسطيني.اذا لم يخفف الحصار على الشعب الفلسطيني فإن الانفجار قادم ومن يحاصرنا يتحمل المسؤولية.نحن نطالب فعلا في كل الاتجاهات نريد انهاء هذا الحصار عن الشعب الفلسطيني.ونحن نفاوض المحتل عبر وسطاء  على كسر الحصار ويدنا على الزناد. والمقاومة تقف للدفاع عن شعبنا، وتقاتل من أجل أن يعيش، ولا نأخذ حقوقنا بالذلة.
  • نحن في كل الحوارات لم نطلب شيئا لغزة وحدها، إنما ما نطلبة معبرا مائيا ومطارا لغزة والضفة والقدس، وفي اي اتفاق يتم التوصل اليه مع هذه الوسطاء نسلمه هدية لاي سلطة تحكم الشعب الفلسطيني.
  • نحن طرحنا عدة أفكار حول الممر المائي، ونريد أن نخرج من غزة ومن الحصار إلى كل العالم، ومن حق الشعب في الضفة والقدس وغزة أن يتنقل بحرية.
  • نحن نطالب بحقوقنا الطبيعية كباقي البشر ولذلك الاحتلال يطرح افكاره، ولكن اذا وجد الممر المائي عبر قبرص او عبر مصر فالهدف من هذا الخروج من الحصار .
  • الاحتلال الصهيوني الذي يمارس الاحتلال والحصار على غزة هو الملزم برفع الحصار عن قطاع غزة.
  • شعبنا الفلسطيني بوحدته وصموده عطّل مشاريع الاحتلال والولايات المتحدة، واليوم صفقة القرن تعطلت.
  • السؤال لكل العالم ولشعبنا الفلسطيني اذا كان الاحتلال يريد فصل القطاع عن الضفة لماذا لم نتوحد؟؟؟، ونغادر مربع التفرد ومربع الفوقية ولنعود لوحدة وطنية حقيقية، لنا منظمة واحدة ولنا حكومة وحدة ومجلس تشريعي واحد، فمن الذي يدفعنا لذلك ، هو المتسبب بالحصار.
  • نحن نمد أيدينا لحالة وطنية موحدة.
  • في موضوع المستشفى الأمريكي:
  • للاسف السلطة الفلسطينية ورموز السلطة الفلسطينية يجب ان يسكتوا، وان لا يتكلموا ومن يتكلم عن اي فرجة لرفع الحصار الصحي والاقتصادي وهو يشارك في هذا الحصار عليه السكوت.
  • غزة تتألم من نقص الدواء والمستلزمات الطبية، والسلطة لا تدفع مستحقات غزة ب 40 % من المستلزمات الطبية.
  • فكرة المستشفى الميداني أبسط مما يتصور الناس، والذي يشاغبون عليها ويشوهون صفحتها هم من يريدون ألا يرفع الحصار عن قطاع غزة.
  • المستشفى الامريكي هو الذي عرض علينا ونحن نرحب بأي مستشفى، وعندما عرض علينا عرضناه على الفصائل وتخوفوا وقلنا لهم تعالوا للجلوس لكي ندرسه.
  • المستشفى الأمريكي نحن من يحول له المرضى ونأمل ان ينجح هذا كما انه تحت سمعنا وبصرنا واذا قدم خدمات طبيه وصحية بلا أثمان ولم يخل بمصالحنا الوطنية أو الأمنية سنقدم له الشكر واذا وجد أي اخلال سنقول له غادر.
    عن العلاقة بين حماس وحركة الجهاد الاسلامي:
  • لا شروخ خلافات مع الجهاد الإسلامي، والعلاقات أمتن وأعمق، وجمعتنا المحاريب والخنادق والسجون، ومن هنا نؤكد على عمق العلاقة التاريخية والأبدية بيننا وبين حركة الجهاد الإسلامي.
  • علاقتنا بالجهاد الإسلامي علاقة أخوة وتفاهم كامل في الاستراتيجيات للمشروع المقاوم، والموقفين السياسي والميداني.
  • نطمئن الجميع والمتخوفين انه لا اثمان، ولن نكون اي يد تكبح جماح المقاومة لكن ما نطمحه ان المقاومة الراشدة الذي تصدر عن تفاهم استراتيجي وتفاهم ميداني لنؤلم العدو ولنحدث فيه ثغرات تخدم شعبنا وقضيته على طريق التحرير.
  • لقد خضنا اكثر من 13 مواجهة مع العدو وكنا في هذه المواجهات 100% مع بعضنا البعض ومنها 90% مع بعض و50% مع بعض فهذه هي تكتيكات الميدان، ولكن بعض المتخوفين على العلاقة وبعض المرجفين الذين لا يحبون هذه العلاقة يحاولون ان يضخموا في هذا.
  • نقول ونطمئن الجميع العلاقة قوية ومتينه واذا كان هناك ندوب فقد تم تجاوزه.
  • التقيت مع ابناء شعنبا في لبنان ومع كل الفصائل وأخذنا قرارا واضحا بالنأي بأنفسنا عن أي مشاكل في أي ساحة من الساحات.
    وحول مسيرات العودة:
  • مسيرات العودة فعل مقاوم شعبي طابعه سلمي، ولا نسمح للاحتلال بالتغول على شعبنا، والمقاومة ستدافع عنه.
  • مسيرات العودة فعل مقاوم وغير قابلة للتوقف.
  • خلال التفاهمات بيننا وبين الجهاد الاسلامي في كل يوم نرسم ونؤكد على الاستراتيجيات التي نتوافق عليها فهناك توافق على الاسترتيجيات وعلى التكتيكات.
    حول سيطرة حماس على غزة:
  • نحن شعب تحت الاحتلال ولنا حق ان نقاوم، اذا لم تقوم السلطة بواجباتها في غزة فحماس ( الذي هي تحكم لكنها هي الذي تقاوم).
  • نحن لم نخسر شعبيا نحن ظلمنا وشعبنا، فنحن لسنا دعاء للسلطة .
  • نحن نريد للسلطة الفلسطينية ان تكون شريكا للمقاومة فلا نريد هذا الانفصال النك، فهذا الانفصال اسسته اوسلو.
  • نحن كل ما نقوم به على الارض داعي للمقاومة والميدان شاهد.
    حول موضوع الانتخابات
  • نحن نريد ان نكون شركاء بعيدة عن سياسة التفرد، وان كان في وجودنا بالسلطة ونريد ان نحميها من الفساد والاستبداد والتنسيق الامني، لذلك نريد ان تكون هناك حكومة وطنية من طفاءات وطنية لا تخذل المقاومة لا ترعى الفساد ولا تنسق امنيا منع الاحتلال.
  • نريد إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة على قاعدة الشراكة وبناء منظمة التحرير لتكامل منظومة المؤسسات الفلسطينية.
  • اقول للاخوة في حركة فتح ولابو مازن، تعالوا لنذهب لانتخابات تشريعية تؤسس لشراكة حقيقية، والعهدة الآن عند ابو مازن، ما الذي يمنع أبو مازن من إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات؟
  • اتفقنا مع كل الفصائل، ووافقنا على الانتخابات التشريعية والرئاسية بمرسوم رئاسي واحد يكون بينها 3 أشهر، وهذا ما حمله رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر.
  • قدمنا التسهيلات والمرونة للوصول إلى المجلس الوطني، وقادرون على إزالة كل العقبات، فهذه الانتخابات فرصة وطنية لتوحيد الشعب الفلسطيني لنصل لاستراتيجية وطنية عبر صندوق الاقتراع.
  • نحن نقول ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني فدعونا ندخلها، ونحن لا ندعو لتشكيل منظمة موازية ولا نقلها بيوم من الايام.
  • الانتخابات فرصة وطنية لتوحيد الشعب الفلسطيني، وان نصل الى استراتيجية وطنية عبر صندوق الاقتراع.يجب الوصول إلى صندوق الاقتراع “ونحن متوافقين، لنعقد اجتماعا وطنيا للاتفاق”.
  • نأمل من ابو مازن ان يحسم هذه القضية ولا يبقى الحالة الفلسطينية في تردد او في حالة انتظار، واقول لابو مان “أصدر المرسوم الرئاسي وفد ما تم التوافق عليه، ولنعقد اجتماعا وطنيا للاتفاق، ولنواجه الاحتلال معا ونؤسس لشراكة واستراتيجية وطنية معنا”.
Author: احمد عجولي