محمد الهندي: السلطة ليس لديها اي بدائل غير المفاوضات رغم تهديداتها بوقف التنسيق الامني ولا تنفذها

قناة الاقصى
19-11-2019
أبرز ما قاله محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الاسلامي من اسطنبول ضمن برنامج “هنا فلسطين”:

  • اتوجه بالتحية للشعب الفلسطيني الذي صبر وصمد، ولم نسمع منه اي شكوى واسرائيل التي كانت تراهن على ان تبذر بذور الشقاق بين المقاومة والحاضنة الشعبية فشلت، وغزة اثبتت رغم جراحها ورغم هذا الحصار الطويل.اهالي الشهداء والجرحى هم اكثر الناس لديهم معنويات، وهم كانوا يرفعون من معنويات من يأتيهم ليواسيهم ويعزيهم.
  • اسرائيل بدأت منذ شهرين وهي تتحدث عن الشهيد ابو العطا وكأنه هو الذي يخرق التهدئة وكأنه يعمل لحسابات مختلفة غير حسابات الاجماع الوطني والاتفاق الوطني وكان هناك تحريض واضح لمحاولة زرع الشقاق وزرع الفتنة داخل فصائل المقاومة وكأنها عندما تقوم باغتياله هي تستهدف حالة استثنائية ولا تستهدف المقاومة.
  • الحديث في الاعلام الصهيوني قبل شهرين كان عبارة عن توطئة لمحاولة الاعتداء على الشهيد بهاء ابو العطا، وكأنه نوع من التحريض عليه.
  • اسرائيل حاولت ان تعزل الشهيد بهاء ابو العطا وتقول انه حالة استثنائية وانه هو سبب لخرق التهدئة واسرائيل فشلت بذلك فشلا ذريعا، ومنذ اللحظة الاولى بدأت المقاومة بالرد.
  • بهاء هو قائد كبير في السرايا وهو ينسق بشكل مستمر مع الاخوة في كتائب القسام وهو بوزن في المقاومة الفلسطينية والكل يعرفه، وهذه اللعبة تم تفويتها وكان الرد على اغتيال الشهيد بهاء ابو العطا.
  • لا يمكن قرأة المسألة بعيدا عن الوضع السياسي في اسرائيل، الازمة السياسية الذي تعصف في اسرائيل “فشل نتنياهو بتكشيل حكومة وتهم الفساد الذي تلاحقه”، لذلك نتنياهو في مأزق كبير وهو حاول قبل هذه العملية ان يأتي بإعتداء على غزة لولا ان هذا الاعتداء كان مكشوفا ويخدم اجندات سياسية واجندة انتخابية وشخصية ولذلك الفرصة لم تواتيه وبدأ هذا التحريض.
  • هذه ليست معركة ولسنا معنيون بالدخول الى معركة، وكان الهدف منها الرد على عملية الاغتيال، لتعلم اسرائيل بأن اي عملية اغتيال في المستقبل لن تمر بدون ثمن وان الثمن سيكون كبيرا.
  • بدون شك ان اسرائيل وصلتها رسالة، ان التغيير في قواعد الاشتباك والعودة الى الاغتيال والاعتداء على المسيرات السلمية وان اسرائيل تحاول ان تتملص بانها ستدفع الثمن.
  • اذا كان يتحدثون في الاعلام لاسرائيلي او البعض يريد ان يتحدث انهم حققوا انجازا، فما هو الانجاز، بانهم قالوا اننا عزلنا حماس عن المعركة وهذا لم يستمر 24 ساعة، واليوم اختلف الوضع ان كتائب القسام وحماس هي في
  • قلب المعركة، وهناك اتهامات ان من اطلق الصواريخ هي حماس، لذا اسرائيل لا تفرح فهي دفعت الثمن واخذت الدرس.
  • نتانياهو حاول ان يتحدث عن مصر وقال انه عزل حماس ويجب مكافأتها، واليوم الكلام اختلف السؤال وهناك كلام يلوم نتانياهو ويقول له ان هذه اجندة سياسية وملعوب سياسي وحزبي وان عزل حماس لا يمكن ان يكون، لان حماس تتصدر المقاومة في غزة.
  • هناك لغط حول دور غرفة العمليات المشتركة وهذه ليست معركة تحتاج ان يكون الكل مشارك في الرد، وهذه رد على عملية اغتيال وهذا الرد تقوم به السرايا وهي تتكفل بإنجاز المهمة، وليس مطلوبا بعملية بهذا الحجم أن يكون الرد من الجميع فهذه عملية محدودة جاءت انتقاما لاغتيال قائد سرايا القدس بهاء ابو العطا.
  • ليس من الحكمة ايضا ان يدخل الجميع في الرد وخاصة كتائب القسام، حتى لا تتطور الى حرب كبيرة وطويلة على غزة.
  • اعتقد ان السموم التي تحاول اسرائيل بثها بالحديث بأننا تفرقنا، وهذ سموم ستفشل فيها كما فشلت في المعركة الميدانية على الارض.
  • القسام في قلب المقاومة كما السرايا، فلا يمكن الفصل بينهما وسيستمران في تنسيق عالي وكبير، كما انهما عنوانين كبيرين مع كل فصائل المقاومة في فلسطين.
  • ان محاولة اسرائيل التصيد في المياه العكرة محاولة مكشوفة، واسرائيل عملت في اتجاهين، الاول ضمن الفصائل الفلسطينية وخاصة بين الجهاد وحماس وفشلت فيه ولم يستمر سوا ساعات في الإعلام الإسرائيلي، والثاني بين الشعب الفلسطيني والمقاومة وهذا ايضا اسرائيل فشلت فيه.
  • الغرفة المشتركة تمثل انجازا وطنيا تم الاتفاق عليه من قبل كل الفصائل، وهي تمثل الجميع.
  • الحديث عن اهتزاز التنسيق مع حماس فقط في وسائل الإعلام الاسرائيلية ولكن واقع الحال غير ذلك بالامس كان هناك اتصال بين الاخ ابو العبد والاخ زياد نخالة وكان هناك روح ايجابية جدا، والعديد من اللقاءات، لذا نحن نعلم دورنا ومسؤوليتنا.
  • بالأمس كان الدكتور محمود الزهار والد الشهيدين وهو تاج على رأس المقاومة الفلسطينية والكل يعرف ذلك وكان هناك زيارات لبيت الزهار .
  • حماس والجهاد صنوان وسائرون حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.
  • ما حدث سيكون دافع لمزيد من تقوية العلاقة وتحقيق الاهداف والتعاون الكبير بين الحركتين، واللقاءات لم تنقطع بين الحركتين، وحيثما ساعدت الظروف سيكون هناك لقاءات، وان شاء الله سيكون هناك لقاء قريب بين المستوى الأول في الحركتين.
  • بدون شك نحن حريصون جدا على اتمام المصالحة الفلسطينية، وهي مسألة اساسية في الواقع السياسي الفلسطيني، واذا فقدنا وحدتنا الداخلية هذا اكبر من ان نفقد امكانيات الصراع مع العدو، واساس الوحدة الاتحاد والقوة، وهذا يتطلب ان يكون لدينا برنامج سياسي مشترك يمثل الحد الادنى.
  • وصلنا الى هذا الانقسام الكبير نتيجة للافتراق في الرؤية بالسياسة، فإما ان نتفق على برنامج سياسي يمثل الحد الادنى، فلا نريد من فريق المفاوضات أن يأتي الى المقاومة ويقول نقاوم ونحرر فلسطين من البحر الى النهر ، ولكن في نفس الوقت لا نريد ان يكون الكل في سلة اوسلو، فبعد 25 عام من المفاوضات كانت النتيجة تبخر حلم الدولة الفلسطينية، واصبحت الضفة الغربية دولة جديدة للمستوطنين.
  • اضافة الى فشل حل الدولتين والوصول الى طريق مسدود، هذا الوضع الاقليمي الذي تخلى فيه العرب عن القضية الفلسطينية حتى عن الحد الادنى الذي طروحوه عام 2002 في المبادرة العربية.
  • الوضع الاقليمي حيث تخلى العرب عن القضية الفلسطينية حتى بالحد الأدنى وفق المبادرة العربية للسلام ، والوضع الدولي والوضع الفلسطيني الداخلي يتطلب اعادة تقييم، لذلك نحن قلنا ان المسألة ليست قضية اتفاق على حكومة او تجديد الشرعية، وانما الاتفاق على رؤية فأما برنامج سياسي او اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتكون مرجعية للجميع عندما تختلف البرامج السياسية.
  • هناك اصرار على عدم طرق هذا الباب وعلى عدم اجراء انتخابات مجلس وطني، وهذا الباب المقفل.
  • الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير عام 2005 يدعو الرئيس محمود عباس الى اجتماع خلال مدة اقصاها شهر للاطار القيادي، لكن لم يدعو احد وكأنه هناك قرار اكبر من فلسطيني بعدم فتح باب منظمة التحرير الفلسطينية.
  • المطلوب اضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وان تذوب في السلطة التي بنيت على اساس اوسلو، فأين هذه المنظمة وهياكلها وميثاقها، كله يضيع ويذوب واصبحت السلطة هي المهيمنة.
  • لا يكفي ان تقول انني ارفض صفقة القرن وهذه فرصة لتستعيد فتح حيويتها، وتصبح السلطة الفلسطينية تتخلص من هذه الروابط التي ستشدها لتصبح مجرد ادوات امنية في يد العدو وتصبح سلطة حقيقية تمارس رعاية الشعب الفلسطيني.
  • اعتقد ان المصالحة الفلسطينية مسألة اساسية يجب ان نحرص عليها ونبنيها على اسس حقيقية.
  • عندما تتخذ قرارات في المجلس المركزي لفتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوقف التنسيق الامني والمقاومة الشعبية مثلا، فكيف تنفذ هذه القرارات “فلا نريد مقاومة لا من حماس ولا الجهاد ولا يحمل السلاح في الضفة” تفضلوا بمواجهة اسرائيل بالمقاومة الشعبية، واعلنوا الدولة الفلسطينية تحت الاحتلال وتحتاج الى مقاومة وشاهدوا كيف الشعب الفلسطيني كله سيهب معكم.
  • القيود التي توضع على اهلنا في الضفة الغربية هي اساس التعب والمشاكل.
  • دعونا كثيرا ان مسيرات العودة ليست في غزة فقط، بل في الضفة الغربية ايضا، لكن هناك يد ثقيلة من قبل الاجهزة الامنية بالضفة الغربية للأسف والعدو الصهيوني الذي يستبيحها بأي في وقت ممكن.
    مسيرات العودة مهمة بالضفة الغربية أكثر من غزة.
  • للأسف السلطة ليس لديها اي بدائل غير المفاوضات رغم التهديدات التي تقولها بوقف التنسيق الامني ولا تنفذها وان هناك بدائل والبدائل تعود الى المفاوضات، واحيانا تقول مقاومة شعبية ولكنها تضايق على هذه المقاومة واحيانا تعتقل من بالمقاومة الشعبية.
  • السلطة الفلسطينية هي الان مهددة، واعتقد ان الحديث عن صفقة القرن فيه تجاوز للسلطة الفلسطينية، لانه تجاوز لحل الدولتين الذي اتى بالسلطة الفلسطينية والان حل الدولتين انتهى، فكيف يتحدثون عن صفقة القرن اذا الغت حل الدولتين.
  • السلطة الفلسطينية في مهب الريح ونحن يجب أن نفرق بين السلطة وفتح ونحن حريصون على فتح بهذا التاريخ والجهد الكبير ان تبقى فتح لتدافع عن الشعب الفلسيطيني الى جانب كل الفصائل، فهذه معركة مفتوحة تستهدف الكل الفلسطيني.
  • هذه فرصة مهمة امامهم لأنهم مهددين كسلطة ان هذه الصفقة التي جاءت لتلغي الحلم في حده الادنى الذي حلمه المفاوض الفلسطيني قبل ربع قرن، يجب أن ينتهي الموضوع ونذهب الى التوافق.
    ان التطبيع والسلام مع الكيان الصهيوني اصبح مهمة مقبولة عند بعض العرب للأسف.
  • نحذر من مقولة العرب “نقبل بما يقبل به الفلسطينيون” .اسرائيل في تراجع، فكانت تواجه دولا وتخرج بصورة المنتصر والان تنهزم أمام فصائل، واسرائيل لا يمكنها التحدث عن نصر او انجاز في غزة .
  • لدينا ثقة كاملة بالمستقبل بأن هذا الكيان الصهيوني الى زوال ولكن هذا يحتاج الى ان نبني انفسنا مع الحاجة إلى نعي الواقع السياسي الموجود وأن يكون لدينا مرونة كافية للتعاطي مع مراكز القوى وأن نركم قوتنا .
  • ندعو السلطة ان تستغل هذه الفرصة وهذا الباب المفتوح من رفضها لصفقة القرن للتفاهم الفلسطيني الداخلي على اساس حماية الثوابت الوطنية الفلسطينية والمقاومة وبناء استراتيجية وطنية مدخلها ان يكون لنا مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية تدخلها حماس والجهاد على اساس اتفاق بيروت 2017.
Author: احمد عجولي