قناة الجزيرة 02-11-2019
قال خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس في كلمة له ضمن فعاليات مؤتمر “رواد ورائدات بيت المقدس” المنعقد في مدينة إسطنبول التركية:
- المقاومة في قطاع غزة لديها ما يكفي لردع أي عدوان إسرائيلي، كما أن التطبيع مع الاحتلال أصبح موضة تنقضي مع الوقت، حيث أنّ الفلسطينيين لا يخشون التطبيع لكنّهم لا يستهينون به أيضًا.
- المقاومة في غزة، وعلى رأسها كتائب القسام، صنعت معادلة صعّبت من شنّ عدوان إسرائيلي على القطاع المحاصر.
- ثقوا تمامًا أن ما توفّر في غزة من إرادة القتال وأدوات المقاومة والدفاع يكفي لردع أي عدوان وحرب إسرائيلية على غزة.
- حماس لا تريد الحرب ولا تستعجلها إنّما هي مشروع مقاومة وتحرير.
- الفلسطينيين يتحمّلون أسباب تعثّر المصالحة الوطنية واستمرار الانقسام الداخلي إلى اليوم، إضافة إلى العوامل الخارجية الإسرائيلية والأوروبية والأمريكية.
- تقديري العامل الفلسطيني الذاتي هو الذي يتحمل المسؤولية الاكبر عن استمرار الانقسام، والسبب فيه عدم وجود رغبة حقيقية في الشراكة
- حركة حماس تريد التوافق على استراتيجية فلسطينية شاملة، وأنّ موقفها السابق واللاحق هو دعم المصالحة والاستعداد لدفع الثمن اللازم لها.
- حماس تريد الشراكة السياسية بحيث لا يطغى أحد على أحد وأن ندير قرارنا الوطني والسيادي بمنطق الشراكة، ونعرب عن املنا أن تكون الانتخابات التي يجري الحديث عنها مدخلًا إيجابيًا للمصالحة.
- بعض الأنظمة في المنطقة لديها أجندات وأرادت أن تنفّذها على حساب القضية الفلسطينية، وأنّ بعض من وعدوا الإدارة الأمريكية بدعم عملية تمرير صفقة القرن فشلوا في ذلك.
- لا يستطيع أحد بيع شيء لا يملكه، والزعماء العرب لا يملكون قضيتنا فكيف يبيعونها؟ المالك الحقيقي لقضية فلسطين هي الأمة والشعب الفلسطيني وهؤلاء لا يبيعون.
- القادة والزعماء الذين يقتحمون مربع بيع فلسطين يصبحون أصفارًا بلا قيمة، وحينما يدخلون إلى جانب مناصرة القضية الفلسطينية يصبح لهم قيمة حقيقة.
- تفجر الأزمات في المنطقة أثّر سلبًا على القضية الفلسطينية، لكن بالتأكيد أنّ هذا الانشغال “حالة مؤقتة ومحدودة”، ونحن نعلم جيدا ردّة الفعل والاهتمام العربي والإقليمي بالقضية الفلسطينية حال وقوع عدوان على غزة أو أي استهداف تتعرّض له مدينة القدس المحتلّة.
- حق الفلسطينيين على الأمّة وعلى السعودية دعمهم لا اعتقالهم.
- الفلسطينيين والأمة يريدون استعادة تاريخ المملكة في دعم القضية الفلسطينية، فحركة حماس لديها قنوات للتواصل مع القيادة السعودية لبحث موضوع الإفراج عن المعتقلين في سجونها.