خليل الحية :نجدد التأكيد على تجذر مسيرات العودة وكسر الحصار كخيار شعبي لمواجهة الاحتلال

الاقصى
18-10-2019

فعاليات الجمعة التاسعة والسبعين من مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار شرق قطاع غزة ، والتي تحمل عنوان “لا للتطبيع” :

قال خليل الحية، القيادي بحركة حماس، 

  • نحذر من خطر التطبيع الذي يداهم المنطقة، من المؤسف فتح أبواب العواصم العربية أمام الاحتلال.
  • ما كان للاحتلال أن يتجرأ هذا الأسبوع على الأقصى لولا الضوء الأخضر من المطبعين، قطار التطبيع الذي يسير بالمنطقة يوازيه استمرار الاستيطات بالضفة.
  • نوجه رسالة إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك في ذكرى صفقة “وفاء الأحرار”، على أسرانا أن يراهنوا على المقاومة بأنها قادرة على إرغام الاحتلال لنزع حقوقهم،صفقة وفاء الأحرار دليل على ذلك.الفرج سيأتي يوما من الأيام، والمقاومة مصممة على اخراج الاسرى من سجون الاحتلال اعزاء كرماء.
  • نجدد التأكيد على تجذر مسيرات العودة وكسر الحصار كخيار شعبي لمواجهة الاحتلال.
  • قال هاني الثوابتة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلال كلمة له خلال مشاركته في مسيرات العودة :
  • الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، يرفضون التطبيع مع الاحتلال بكل مكوناته.
  • لا للتطبيع، إن التطبيع وجماعات التطبيع هم فئة قليلة لا تمثل شعبنا أو أمتنا أو كل الأحرار في العالم.
  • أي صهيوني لا يمكنه أن يعلن عن جنسيته في أي بلد عربي أو إسلامي، هذا دليل على أن أمتنا العربية تلفظ هذا الكيان بكل مكوناته، وأن أمتنا لا تقبل بالتساوق مع مشاريع الاحتلال.
  • المقاومة الفلسطينية تواصل عملها من أجل تحرير الأسرى اليوم هو الذكرى السنوية الثامنة لصفقة وفاء الأحرار.
  • كلنا ثقة بالمقاومة أنها ستحرر المزيد من أسرانا في سجون الاحتلال.
  • رأس الاحتلال الصهيوني ليس بعيداً عن رصاص المقاومة الفلسطينية.

قال جميل عليان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خلال مشاركته بمسيرات العودة :

العرب بدون القدس لا أوزان سياسية لهم وسيبقوا بلا أرقام، ويتوجب عليهم دعم مدينة القدس وأهلها بكل السبل، بالمال والسلاح والتضامن.
يجب فتح معركة لنزع الشرعية عن إسرائيل وليس التطبيع معها، نأمل من الشعوب العربية التي تنادي بتحرير فلسطين، أن تقف مع الفلسطينيين وقفة جادة، وتكبح جماح من يريدون اختراق هذا الموقف، من قبل المطبعين.
وصول المنتخب العربي السعودي لفلسطين في ظل الاحتلال أمر تطبيعي بامتياز وهو مرفوض، نأسف أنه جاء بدعوة رسمية من قبل السلطة الفلسطينية.
من يريد أن يأتي للقدس تحت حراب الاحتلال لن نقبل به، فالقدس عنوان للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، والمطلوب مقاومة الاحتلال وليس التطبيع معه.
المعركة هي معركة بين الحق والباطل، وليست معركة مجاملات، مشددين على ضرورة الوحدة حول القدس وفلسطين كي ننتصر.

بدوره قال سهيل الهندي، القيادي بحركة حماس :

المقاومة الفلسطينية ستواصل العمل على تحرير اسرانا من سجون الإحتلال حيث سيكون هناك صفقة أحرار جديدة من أجل اسرانا الابطال.
نقول للمطبعين مع الإحتلال يجب عليككم العودة إلى ضمائركم لان التاريخ والامة لن ترحمكم.
من نا نقدم التحية لتونس شعبنا وقيادة وللرئيس قيس سعيد الذي أكد بان التطبيع مع الإحتلال جريمة.
فلسطين تحتاج لجهود الجميع، ونناشد أحرار العالم للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

البيان الختامي للهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار :

إن الوفاء للشهداء والجرحى والأسرى يفرض علينا الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار، باعتبارها أحد أهم محطاتنا النضالية والتجليات الحاضرة في القطاع الصامد، ولذلك فإن الحفاظ على ديمومة المسيرات وتوسيعها هي مهمة مطلوبة من كل الوطنيين والأحرار بغزة والضفة والشتات.

نحذر من خطورة استمرار التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي تصاعد في الشهور الأخيرة على كافة النواحي الرياضية والاقتصادية والإعلامية والأمنية، ليشكل هذا الورم السرطاني طعنة غادرة في خاصرة شعبنا الفلسطيني، وخيانة صريحة لكل شهداء ثورتنا وأمتنا العربية والإسلامية.

التطبيع بمثابة قبول بالباطل وبالرواية الصهيونية ومس بالثوابت الوطنية وحتى المصالح العربية، وتجميل لوجه الاحتلال وتشريع لجرائمه المستمرة ضدنا، ما يستوجب حراك شعبي عربي عارم ضد كل المطبعين ومشاريع التطبيع، والضغط من أجل طرد السفراء الصهاينة، وسحب السفراء العرب من الكيان، والقيام بمحاكمات شعبية ضد الأنظمة الرسمية المطبعّة ورموز التطبيع.

نتوجه بالتحية إلى كل الهيئات والمؤسسات واللجان المناهضة للتطبيع والتي تواصل تصديها لكل أشكال التطبيع وفي مقدمتهم صاحب مقولة التطبيع خيانة، محذرين من سوء الأوضاع المعيشية بالقطاع جراء استمرار الحصار يوماً بعد يوم، ما يستدعي تدخل المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة من اجل إنهاء الحصار المفروض علينا. وإلا فإن الانفجار قادم لا محالة، في وجه الاحتلال الصهيوني.

إن استمرار استباحة الاحتلال وقطعان المستوطنين للمقدسات كالمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، وفي ظل الممارسات الاجرامية التي يمارسها المستوطنون بحق أبناء شعبنا في الضفة لن تبقى دون رد، فقد عودنا جماهير شعبنا ومقاومته في كونها الحارس الأمين والحصن المنيع لمقدساتنا وحقوقنا.

كما نؤكد على تمسكنا بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية مجددة دعمها بالرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة وانهاء الانقسام كطريق لانجاز المصالحة، مجددين دعمنا الجهود المصرية لاستعادة الوحدة، حتى نستطيع طي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا، ونتفرغ موحدين لمواجهة كل المخططات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا.

بمناسبة الذكرى الثامنة لصفقة وفاء الأحرار التي أنجزتها المقاومة الفلسطينية ، والتي تم بموجبها تحرير 1027 أسيرة وأسيرة من داخل سجون الاحتلال مقابل الافراج عن الجندي المجرم جلعاد شاليط، نوجه التحية الفخر والاعتزاز إلى أبطال المقاومة الذين ساهموا في هذا الإنجاز وقدموا روحهم ودمائهم الطاهرة رخيصة من أجل حرية الاسرى، مجددين التزامنا بتحرير الاسرى مهما كلف الثمن .

من هنا نقدم التهنئة للأشقاء في تونس الخضراء ولمرشح فلسطين الرئيس الدكتور قيس سعيد بخالص التهنئة بنجاح العرس الديمقراطي، المتمثل في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، أملين لتونس وشعبها الاستقرار والرخاء والتقدم والازدهار، والمضي قدما كراس حربة التصدي لمشاريع التطبيع في المنطقة.

وفي ختام الفعالية ندعو الهيئة جماهير شعبنا للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة، في الأسبوع الثمانين من مسيرات العودة، والتي تحمل عنوان (أسرانا… أقصانا.. قادمون ) تأكيدناً على استمرار دعمنا وإسنادنا لأسرانا البواسل الذين يخوضون معركة متواصلة ضد الاحتلال، ولتوجيه رسائل للاحتلال بأن الاعتداء على المقدسات وفي مقدمتها الأقصى خط أحمر لا يمكن السماح به).

Author: احمد عجولي