قناة الاقصى
3-10-2019
ضمن برنامج هنا فلسطين الذي ناقش “تصريحات خليل الحية واستعداد حماس لاجراء انتخابات”.
قال الناطق باسم حماس حازم قاسم:
• الانتخابات بالنسبة لحماس هي حق من حقوق الشعوب ، فمن حق الشعوب ان تعبر عن رأيها عبر صناديق الاقتراع وحقها اختيار من يمثلها.
• الانتخابات تنسجم مع فلسفة حماس كونها حركة تحرر وطني تسعى بالاساس الى انتزاع حرية شعبنا من هذا الاحتلال.
• الانتخابات في المنطق السياسي هي واحدة من مرصد الحرية الاصيلة، فبالتالي حماس التي تسعى من اجل حرية هذا الشعب الفلسطيني تعتقد ان الانتخابات تمثل واحدة من اوجه هذه الحرية الذي يعبر فيها الشعب عن ارادته الكاملة، سواء فيمن يمثله وحقه في تقرير المصير.
• حماس قولا واحد مع هذه الانتخابات، حركة حماس قبل انطلاقتها مسماها “حركة المقاومة الاسلامية” شاركت في معظم العمليات الانتخابية على المستوى المهني وعلى مستوى طلابي وكانت تفوز في عديد من هذه الانتخابات، فهذا قبل ان تنعى نفسها بهذا المسمى حركة المقاومة الاسلامية.
• في عام 2005 كنا امام الانتخابات المحلية حركة حماس شاركت وفازت في غالبية المواقع الذي شاركت فيها ، وحينما كنا امام الاستحقاق الكبير في الانتخابات التشريعية في عام 2006 حماس دخلت الانتخابات بكل مسؤولية وطنية بانه يجب ان يعبر عن ارادة الشعب ضمن هذا المجلس الجديد وفازت في اغلبية كاسحة في هذه الانتخابات.
• الانتخابات دائما من ابجديات حركة حماس وهي دائما مع هذا الخيار.
• نحن نتعامل مع دعوة اطلقها رئيس السلطة عبر الامم المتحدة، فحماس بعد دعوة الرئيس ابو مازن كان هناك موقف واضح عند حماس اعلنته في بيان رسمي انها مستعدة للدخول في الانتخابات من هذه اللحظة والدخول في الانتخابات العامة “كما هو مفصل في القانون الفلسطيني”.
• نأمل ان يسير ابو مازن بهذه الخطوة الى الامام وان يتخذ كل الخطوات اللازمة لاتمام عمليات الانتخابات في كل الاراضي الفلسطينية، وان يتم التوافق وطنيا على كل الخطوات بما يضمن انتخابات نزيهة تكون معبره عن حقيقة الشارع.
• هذه الانتخابات مصلحة وطنية عليا فنحن نريد ان تكون هذه الانتخابات، وحماس تقول بشكل واضح ” بدنا انتخابات” .
• نحن نريد تأكيدنا على موقفنا من مبادرة فصائلنا الـ 8 وموافقتنا عليها رغم وجود بعض الامور التي كنا نفضل ان تقوم بها.
• حماس تقول بشكل واضح وحاسم ما زلنا نأمل ونطلب من رئيس السلطة ومن رئيس حركة فتح السيد محمود عباس ان يعلن موافقته على مبادرة الفصائل الـ 8، باعتبارها المسار السليم ان كان جديا في موضوع الانتخابات.
• مبادرة الفصائل الـ 8 هي المدخل السليم وهي تهيئ الاجواء لهذه الانتخابات.
• نحن مع هذه الانتخابات اذا كان ابو مازن جدي سوف نخوضها بكل مسؤوليه، وبكل ايجابية وسنعمل بكل قوه على انجاح هذه الانتخابات.
• نحن لا نريد انتخابات ” اي كلام” نحن نريد انتخابات نضمن جميعنا كقوى فلسطينية ان تكون هذه الانتخابات فعلا تعبر عن ارادة الشارع، ولاجل هذه الحالة نريد التوافق الوطني.
• رئيس لجنة الانتخابات د. حنا ناصر قدم اكثر من مره الى غزة واجتمعت معه حركة حماس ونحن ليس لدينا مشكلة في الجلوس معه، وكان موقف حماس ايجابي وهو اشاد بذلك وابلغناه ان حماس تريد انتخابات عامة ومتزامنه وتفهم ذلك.
• رئيس لجنة الانتخابات د. حنا ناصر اذا قدم الى غزة هو مرحب فيه وسنبلغه بموقفنا الذي هو موقف الفصائل الفلسطينية “اجراء انتخابات عامة ومتزامنه”.
• حول الضمانات الذي تحدث عنها خليل الحية بان لا يحدث كما حدث عام 2006 ، قال: ” الضمانات، يضمنه وعي شعبنا وتمسكة بخياراته، وما حدث عام 2006 هو انقلاب من السلطة الحاكمة على نتائج الانتخابات كونها لن تتوقع هذه النتائج”.
• الشعب الفلسطيني ظل متمسكا بخيارات الديمقراطية وبقى خلف هذا الخيار الذي اختاره بهذه الاغلبية وبقى داعما للمسار السياسي لحركة حماس.
• حماس لا تخشى النتائج اطلاقا ونهائيا .
قال محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، خلال اتصال هاتفي:
• نحن من حيث المبدأ ان الانتخابات هي حق المواطن الفلسطيني وهذا الحق لا ينازع فيه احد.
• الدعوة الى اجراء الانتخابات مرحب فيها، وان اجرائها يجب ان تكون في اجواء ايجابية بمعنى ان يكون هناك تفاهم و توافق حول اجراء هذه الانتخابات.
• يجب ان تكون هذه الانتخابات وفق قانون انتخابي متفق عليه وهو القانون التمثيل النسبي .